الحموري: الاحتلال يتفنن في اختلاق الأساليب القذرة من أجل محاربة اقتصاد المقدسيين

تاريخ الإضافة الجمعة 19 تموز 2019 - 4:22 م    عدد الزيارات 628    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


أكد مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري، أن سلطات الاحتلال تتفنن في اختلاق الأساليب القذرة من أجل محاربة اقتصاد المقدسيين، لافتا الى أن هذه الحرب بلغت في هذه الأيام أوج عدوانيتها وقسوتها.

 

وبين الحموري، في تصريح صحفي أن نحو 25% من المنشآت الاقتصادية في القدس المحتلة قد أغلقت أبوابها وأوقفت أعمالها منذ توقيع اتفاقية أوسلو في العام 1993، بسبب إجراءات الاحتلال وتعسفه بحق التجار والسكان.

 

وأشار إلى أن الاحتلال أفقد المقدسيين الأمان الاقتصادي بعدما أفقدهم الأمان الشخصي، لافتا الى أن فصول المعاناة الاقتصادية للمقدسيين يراد منها أن يغادروا المدينة ويتركوها لسوائب المستوطنين.

 

ونوه الحموري الى ان أحد أبرز الاساليب الجديدة تتمثل في التضييق على اصحاب المنشآت السياحية لمنعهم من استقبال السياح الذين يتوافدون يوميا على المدينة بالآلاف وبالتالي إضعاف الوضع الاقتصادي.

 

وأوضح أن وزارة السياحة في دولة الاحتلال تشارك في تلك الحرب القذرة، إذ جهزت جيشا من المرشدين السياحيين اليهود بهدف صرف السياح الأجانب عن الذهاب للفنادق الفلسطينية ودفعهم للمبيت في الفنادق التي يمتلكها المستوطنون، بحجة عدم وجود أمن شخصي للسياح في الشطر الشرقي من المدينة.

 

وقال: إن المرشدين اليهود يصحبون السياح الى المحلات التجارية الكبرى "المولات" التي تعود ملكيتها للمستوطنين، مع تحريضهم ضد التجار الفلسطينيين وتخويف السياح منهم بزعم الاستغلال وعدم وجود إجراءات نظافة أو سلامة لدى التجار الفلسطينيين.

 

واشار الى أن الاحتلال يمنع المقدسيين كذلك من ترميم منشآتهم أو توسيعها أو تجديدها، لافتا الى أنه لا يمكن اجراء أي تغيير في طبيعة المنشأة دون الحصول على التراخيص المستحيلة من الاحتلال قد يعرض تلك المنشأة للإغلاق أو الهدم.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »