هدم مطبعة ودار نشر في القدس بدعوى عدم الترخيص

تاريخ الإضافة الخميس 6 آب 2015 - 8:15 ص    عدد الزيارات 3745    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، ترافقها قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال، اليوم الاربعاء، مطبعة تعود ملكيتها لمواطن مقدسي دون سابق إنذار بحجة عدم الترخيص.


وقال صاحب مطبعة ودار النشر (الرسالة المقدسية)، غازي أحمد إبراهيم ياسين، إن قوات الاحتلال أمهلته ساعة واحدة لتفريغها قبل هدمها، رغم استحالة ذلك، كون تفكيك الماكينات والمعدات الثقيلة يحتاج لأيام.


وأضاف إن قوات الاحتلال هدمت بشكل مباغت المطبعة على ما فيها، بحجة أن المكان غير مرخص، مشيراً إلى أنه سبق ووكل محامي لوقف أوامر الهدم، ومتابعة القضية.


وقال إن المحكمة كانت تتحدث عن إصدار القرار بخصوص البناء في شهر تشرين أول المقبل، لكننا فوجئنا وبصورة مباغتة بأكثر من ٣٠٠ شرطي وعنصر حرس حدود وقوات خاصة تحاصر المطبعة والمنطقة وبيت حنينا وتمنع الدخول، ثم يأتي المسؤول عن هذه القوات ليمهلني ساعة واحدة لتفريغ المطبعة قبل هدم البناء".


وأضاف ياسين: "قلت لهم، إن ذلك من المستحيلات فالمطبعة تشتمل على ماكينات طباعة ضخمة وثقيلة، وهناك معدات وأجهزة حساسة تحتاج عمالا وخبراء لفكها ونقلها إلى مكان آخر، وهي بحاجة إلى رافعات وشاحنات، وكل ذلك يحتاج ترتيبات لعدة أيام وليس ساعات".


وتابع بمرارة قائلا: "لم نتمكن من إخراج شيء، فقط بعض الورق، ولم تمض ساعة حتى دمرت جرافات الاحتلال السقف على المعدات والأجهزة والماكينات التي يزيد ثمنها عن ٣٠٠ ألف دولار".


وأوضح ياسين أن المطبعة تأسست في العام ١٩٨٢، في بيت حنينا، ويعمل فيها طاقم فني من ١٠ موظفين، بالإضافة إلى العائلة، فيما تبلغ مساحتها نحو ٤٠٠ متر مربع، علما بأن المبنى الحالي شيد في العام ١٩٩٥.

 

* الصورة أرشيفية

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »