مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة بحثية بعنوان: "شذرات من الحركة العلمية في مدينة القدس إبان العصور الإسلامية"

تاريخ الإضافة الإثنين 18 تشرين الثاني 2019 - 8:39 ص    عدد الزيارات 1623    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

 

أصدر قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية في العاصمة اللبنانية بيروت ورقة بحثية بعنوان "شذرات من الحركة العلمية في مدينة القدس إبان العصور الإسلامية"، من إعداد الباحث في المؤسسة الأستاذ علي إبراهيم. إذ تقدم هذه الورقة إطلالةً على تاريخ التفاعل العلمي والمعرفي في القدس المحتلة.

 

وجاء في الورقة: يزخر تاريخ مدينة القدس بنماذج عديدة رياديّة في مختلف المجالات والعلوم، فقد كانت القدس واحدةً من محاضر العلم والفكر والتأليف والتلقي". وفي هذه المادة شذرات من الاهتمام المقدسي بالعلوم الشرعية والطبيعيّة، وقبسات متفرقة عن أبرز العلماء الذين نبغوا في المدينة، على اختلاف تخصصاتهم واهتماماتهم العملية، في قسمين أساسيين، القسم الأول يتناول الاهتمام بالعلوم الشرعية، من فقه وحديث وإقراء القرآن الكريم، وبيان أبرز المدارس التي شيدت في المدينة، إضافةً إلى الاهتمام بالمكتبات العامة والخاصة.

 

أما في القسم الثاني تستعرض الورقة الاهتمام بالعلوم العقلية، خاصة مجالي الطب والصيدلة وعلم الجغرافيا، والإضاءة على جوانب حضارية متفرقة.

 

وتهدف هذه الورقة إلى إبراز صورة المدينة الجامعة الحاضنة الغنية حضاريًّا، والتي كانت واحدةً من حواضر العلم والمعرفة في العالم الإسلامي، في مواجهة ما تعانيه المدينة من تقزيمٍ لدورها ومن ثم محاولة إنهائه بشكلٍ كامل بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" الغاشم، وللتأكيد مجددًا أن الدور الحضاري للمدينة يُمكن استعادته إن تضافرت العوامل اللازمة والجهات الراعية، لإعادة القدس إلى سابق عهدها من الأهمية والألق، وأن الإشعاع الحضاري للمدينة هو جزء من هويتها العربية الإسلامية، الحفاظ عليه حفاظٌ عليها.

 

للاطلاع على الورقة كاملة، أنقر هنا 

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »