الاحتلال يجبر عائلة منفذ عملية باب الأسباط على دفنه ليلًا بمدينة حيفا

تاريخ الإضافة الخميس 13 شباط 2020 - 10:57 م    عدد الزيارات 1466    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، انتفاضة ومقاومة، أبرز الأخبار

        


فرضت أجهزة أمن الاحتلال على أسرة الشهيد شادي بنا (45 عامًا)، الذي استشهد بنيران قوات الاحتلال بالقدس يوم الجمعة الماضي، دفنه في ساعات الصباح الباكر في مدينته حيف في الساحل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948، واقتصار المشاركة في دفنه على أفراد أسرته بحيث لا يتجاوز عدد المشاركين الأربعين شخصًا.

وتتبع سلطات الاحتلال هذا الإجراء عادةً لهدفين؛ أولا، بهدف منع تحول الجنازة إلى حدث وطني حاشد، لذا تفرض على أسر الشهداء الدفن في ساعات مبكرة وتحدد عدد المشاركين؛ والهدف الثاني هو طمس معالم الجريمة، أي منع التحقيق الجدي لمعرفة حقيقة ما جرى.

وهذا ما صرح به علانية وزير أمن الاحتلال الداخلي، غلعاد إردان، أمس الأربعاء، بأنه يرفض تسريح جثمان الشهيد كي لا يتحول إلى بطل قومي، حسب تعبيره.

في المقابل، أكدت مصادر مقربة من عائلة الشهيد بنا، أن الجثة لم تشرح ولم تطلع العائلة على حيثيات ما حصل مع ابنها، وتشكك في رواية الشرطة.

وفي الأيام الأخيرة، تعرضت عائلة بنا لابتزاز من قبل سلطات الاحتلال للسماح بتسريح جثمان ابنها، وكأن التشييع والدفن أصبح بحاجة لإذن من السلطات.

ولم يأت تسريح الجثمان الليلة الماضية نتيجة استنفاذ إجراءات التحقيق بشأن ما حصل، وإنما استباقًا للالتماس الذي قدمه مركز "عدالة"، وكان يفترض أن تنظر به المحكمة العليا اليوم لتسريح الجثمان.

وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد بنا لذويه في ساعات الفجر الأولى ليتم تشييعه في تمام الساعة السادسة فجرًا، واشترطت بأن يتم ذلك بحضور يقتصر على 40 شخصًا.

يذكر أن شريطا مصورا نشرته وكالة "الأناضول"، الجمعة الماضي، أظهر أن الشهيد بنا لم يشكل خطرًا على أفراد شرطة الاحتلال في البلدة القديمة بالقدس. إذ يظهر الشريط أن بنا استل مسدسه لإطلاق نار على أحد أفراد الشرطة الذين كانوا في إحدى نقاط الحراسة في البلدة القديمة.

ويظهر الشريط أيضًا أن بنا لم يطلق النار بسبب خلل في المسدس ومن ثم تراجع ليتستر خلف حائط، وبعد ذلك يظهر بنا وهو ملقى على الأرض ويلفظ أنفاسه الأخيرة ودون تقديم الإسعاف له. كما يظهر شرطي يحمل مسدسًا موجهًا نحو بنا رغم أنه كان مصابًا وغير قادر على الحركة.

سارعت شرطة الاحتلال إلى الإعلان عن الحدث بأنه عملية إطلاق نار، لكنها لم توضح ملابسات ما حصل، وتجاهلت أن الشهيد كان ملقى على الأرض مصابًا ولم يشكل خطرًا على أحد.

ويقول معارف بنا إنه كان في القدس وحدد موعدًا للقاء معارف له في إحدى بلدات المثلث، ما يثير تساؤلات حول حقيقة ما حدث.

كما أصدرت شرطة الاحتلال في القدس، بعيد تنفيذ العملية، بيانا أعلنت من خلاله عن اعتقال شخص كان في السيارة التي استقلها بنا للوصول إلى القدس. ورغم ذلك، فإن الشرطة لم تعلن عن نتائج التحقيق وتحفظت في الكشف عن التفاصيل.

لكن الشيء الوحيد المؤكد، أن بنا أصيب بنيران الشرطة وترك ينزف حتى الموت، ولم تقدم الشرطة لعائلته نتائج التحقيق حول ما حدث، ولا طبيعة إصابته أو عدد الرصاصات التي أصيب بها.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »