شهيد الأقصى البحريني "محمد الشاخوري" أيقونة الشباب العربي الثائر الرافض للتطبيع

تاريخ الإضافة الإثنين 14 أيلول 2020 - 11:00 ص    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التطبيع خيانة، تقرير وتحقيق

        


 

عاد اسم الناشط البحريني محمد جمعة الشاخوري للواجهة من جديد، بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع بين البحرين والاحتلال الإسرائيلي لتتصدر حكايته مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "تويتر" في البحرين.

فالشاخوري الملقب بـ"شهيد الأقصى في البحرين" توفي خلال محاولته رفع العلم الفلسطيني على السفارة الأمريكية في المنامة، خلال تظاهرة تندد بمواقف واشنطن المؤيدة لممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، عام 2002.

 

ونشر الناشط غسان سرحان صورة للشاخوري، وعلّق بقوله: “شهيدنا محمد جمعة الشاخوري استشهد وهو على أسوار السفارة الأمريكية في البحرين تزامنا مع انتفاضة الأقصى، ضرب برصاص غادر من داخل مبنى السفارة وهو يعلق علم فلسطين على أسوارها بعد انتزاع علمهم. سنبقى أوفياء لهذا الدم”.

وأضاف: “الشهيد محمد جمعة الشاخوري. العمر: 24 سنة. الاستشهاد 07/04/2002. استشهد التظاهرات ضد الاحتلال الإسرائيلي ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك.

 

 

ودوّن الصحافي والناشط السياسي البحريني، سعيد الشهابي: “التطبيع مع محتلي أوطاننا خيانة لله ورسوله والأوطان والشعوب. ولأن النظام الخليفي أصبح خائنا فلا بد أن يسقط. كان هذا شعار الثورة منذ اليوم الأول من انطلاقها. دماء شهداء فلسطين والبحرين (ومنهم شهيد الأقصى محمد جمعة الشاخوري) تدعو لإسقاط نظام الخيانة والعار”.

ودونت الصحافية اللبنانية، إسراء الفاس: “البحرين التي نعرفها هي بحرين الشهيد محمد جمعة الشاخوري (2002)، الملقب بشهيد الأقصى في البحرين”.

 

من هو محمد جمعة الشاخوري؟

الشاخوري هو طالب وناشط بحريني، قُتل خلال احتجاجات عارمة في البحرين عام 2002، تزامنت مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث تظاهر مئات النشطاء البحرينيين للتنديد بممارسات سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الفلسطينيين، والدعم الأمريكي المستمر لها.

وانطلقت التظاهرات عقب تصريح استفزازي للسفير الأمريكي في المنامو حينها، رونالد نيومان، دعا من خلاله إلى الوقوف دقيقة صمت على “القتلى الإسرائيليين”، وذلك في رد فعل على طلب طالب فلسطيني الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الفلسطينيين ضحايا ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

وعقب تصريح نيومان انطلقت تظاهرات كبيرة في البحرين، قام خلالها المتظاهرون بإحراق العلمين الإسرائيلي والأمريكي، وردت قوات الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي على المحتجين خلال محاولتهم اقتحام مبنى السفارة في المنامة، وهو ما أدى إلى استشهاد الشاخوري، حيث قال شهود عيان حينها إنه قُتل خلال محاولته رفع العلم الفلسطيني على مبنى السفارة الأمريكية.

وكان نشطاء أنتجوا في وقت سابق فيلما وثائقيا خاصا حول مقتل الشاخوري، يتضمن شهادات لعائلته، فيما أصدر القضاء البحريني حكما يقضي بإلزام وزارة الداخلية بتعويض عائلة الراحل، وهو ما اعتبره البعض محاولة لامتصاص غضب الشارع.

وقوبل قرار السلطات البحرينية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بموجة استنكار واسعة داخل البلاد وخارجها، حتى أطلق عشرات النشطاء في البحرين حملة واسعة عبر مواقع التواصل للتعبير عن رفضهم لهذا القرار، متهمين النظام بخيانة القضية الفلسطينية.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »