مؤسسة القدس الدولية توفر الفصل الثاني من تقريرها السنوي "عين على الأقصى"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 أيلول 2020 - 1:52 م    عدد الزيارات 1198    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


 

نشرت مؤسسة القدس الدولية الفصل الثاني من تقريرها السنويّ الرابع عشر "عين على الأقصى" والذي أعده الباحث المتخصص في شؤون القدس، رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة هشام يعقوب ورصد من خلاله المشاريع التهويدية في المسجد الأقصى ومحيطه بين 1/8/2019 إلى 1/8/2020.

 

ونشرت المؤسسة قبل أيام الفصل الأول من التقرير، وتواصل نشر باقي الفصول تباعًا بشكل منفرد، كما أطلقت المؤسسة الملخص التنفيذي للتقرير في 21/8/2020 في الذكرى السنوية الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى المبارك خلال مؤتمر صحفي ضمن حراك سياسي وإعلامي لنصرة المسجد الأقصى تحت عنوان" بسواعدنا نطفئ الحريق".

 

وجاء في الفصل الثاني من التقرير:" تصدّرت مشهد تهويد الأقصى ومحيطه مشاريع تسعى إلى ربط محيط الأقصى بشبكة مواصلات بريّة، وجويّة، كمشاريع القطار السريع، والقطار الخفيف، والقطار الهوائيّ (التلفريك)، إلى جانب الأنفاق الموصِلة إلى الأقصى والتي تهدف إلى إغراق منطقة المسجد الأقصى بالمستوطنين و"السياح"، فضلًا عن تحقيق مكاسب أخرى سياحيّة موجّهة، وثقافية تهويدية. وكان لافتًا أنّ ماكينة التهويد والحفر لم تتوقف طوال مدة التقرير على الرغم من جائحة كورونا، وهي ماكينة أنفقت عليها وزارات الاحتلال ومؤسساته نحو 300 مليون دولار بين عامي 2006 و2019.

 

وأشار الفصل إلى مصادقة "الهيئة الوزارية لشؤون السكن" الإسرائيلية، على خطة القطار الهوائي في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في 4/11/2019، وأكد أن تطورات قضية التلفريك وصلت إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية التي عقدت جلسة لمناقشتها في 29/6/2020، ثم طلبتْ في 26/7/2020 من دولة الاحتلال تقديم دليل على أن مشروع التلفريك سيشجع السياحة في المنطقة التي سيُبنى فيها، وحددت موعد 6/9/2020 لتلقّي الإجابات. وجاء في الفصل الأول من التقرير:" إنّ المحكمة قررت إعطاء مهلة طويلة للجهات المعنية في دولة الاحتلال لتقديم إجابات مقنعة لأنّ هذه الجهات فشلت في إقناع قضاة المحكمة بإجاباتها في جلسة النقاش والاستماع، وإذا ما كررت فشلها في الجلسة المحددة في الأسبوع الأول من أيلول/سبتمبر 2020 فإن المحكمة بإمكانها إلغاء قرار الموافقة على بناء التلفريك بسبب عدم موافقته لأسس الحكم السليم".

 

وأوضح الفصل سلسلة من المشاريع التهويدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، فضلًا عن الحفريات والأنفاق الممتدة أسفل البلدة القديمة في القدس المحتلة باتجاه الأقصى، وأكد الفصل أن الحفريات والمشاريع التهويدية في محيط الأقصى وأسفله تتمركز في صميم المشروع الصهيونيّ، وهي محط اهتمام ومتابعة من أعلى المستويات السياسية والدينية في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وكان التقرير قد أكد ازدياد وتيرة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المسجد الأقصى المبارك بدعم كامل من الجهات الأمنية والسياسية الإسرائيلية، وازدياد المشاريع التهويدية في محيط المسجد الأقصى لا سيما شبكات المواصلات البرية والجوية لتسهيل تدفق المستوطنين اليهود إلى المسجد الأقصى المبارك، فيما كان ملحوظًا تراجع أداء دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بشكل يهدد عملها ووجودها ودورها في إدارة المسجد.

 

للاطلاع على الفصل الثاني من تقرير "عين على الأقصى" 2020، أنقر هنا

 

للاطلاع على الفصل الأول من تقرير "عين على الأقصى" 2020، أنقر هنا

للاطلاع على تقرير "عين على الأقصى" 2020 كاملًا، أنقر هنا

للاطلاع على الملخص التنفيذي لتقرير "عين على الأقصى" 2020، أنقر هنا

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »