انطلاق اليوم الأول من فعاليّة ندوات عينٌ على الأقصى

تاريخ الإضافة الأحد 27 أيلول 2020 - 5:10 م    عدد الزيارات 960    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، أخبار المؤسسة

        


 

كمال الجعبري – خاص موقع مدينة القدس

بدأت أمس السبت، 26/9/2020، فعاليّة سلسلة محاضرات (ندوات عينٌ على الأقصى) التي تنظمها مؤسسة القدس الدولية، بالتعاون مع مؤسسات: جمعية البركة في الجزائر، وهيئة نصرة الأقصى في لبنان، والأكاديمية التونسية للمعارف المقدسية (نون) في تونس، وجمعية الرائد للثقافة والتنمية في المغرب.

 

تهدف تلك السلسلة من المحاضرات المُعمّقة، والتي يقدمها نخبةٌ من الباحثين والمختصين في قضية القدس، من: الأردن، ولبنان، وتونس، والمغرب، والجزائر، وفلسطين إلى شرح وتفصيل وقع القدس، والمسجد الأقصى، وما يتعلق بهما، كما وثق ذلك تقرير عينٌ على الأقصى الرابع عشر.

 

وفي اليوم الأول من الندوات استضافت الندوات المدير التنفيذي لمعهد أبي مدين الغوث في الجزائر، مراد كدير، والباحث المختص في الشأن المقدسي، زياد ابحيص، حيث استهل الأستاذ مراد كدير الندوة بالتعريف بدور مؤسسة القدس الدولية في توثيق وتحليل واقع القدس ونشر ذلك في تقريري: عين على الأقصى، وحال القدس السنويين، وواصل الأستاذ كدير حديثه حول مركزية قضية المسجد الأقصى، في القضية الفلسطينية، والصراع بين الحق والباطل، إذ أنّ الصراع في القدس ليس صراعاً على الملكية وحسب، بل هو صراعٌ بين من يقدسون المكان، ومن يدنسونه.

 

وأضاف الأستاذ مراد كدير: " ستنقل قاف القدس أمتنا من قاف القعود إلى قاف القيادة والتمكين ".

 

أما الأستاذ زياد ابحيص، الباحث المختص في الشأن المقدسي، فقد تحدث خلال مداخلته عن تطور فكرة المعبد في التصور والتخطيط الصهيوني، خلال عامي 2019 و2020، وبدأ ابحيص المداخلة بالتأكيد على مركزية قضية القدس لدى الأمة، وأنّ اجتماع المحاضرين والحضور من مختلف الأقطار العربية والإسلامية لهو دليلٌ على ذلك، كما أنّ القدس ستبقى مركزيةً لدى الأمة، ما دامت تقرأ سورة الإسراء، وترددها.

 

كما بيّن الأستاذ زياد أهمية التوثيق المتوفر في سلسلة تقارير (عينٌ على الأقصى) إذ وثقت السلسلة عبر عملٍ متراكمٍ عمره 15 عاماً، كل ما وقع في المسجد الأقصى من اعتداءاتٍ صهيونية، وتغيراتٌ في الواقع.

 

بيّن زياد ابحيص في خلال تقديمه في الندوة المنحنى التاريخي لصعود اليمين القومي، ومن ثم اليمين الديني، في الكيان الصهيوني، وما نتج عن ذلك من انزياحٍ لفكرة المعبد في قلب التخطيط والتصور الرسمي والأيديولوجي الصهيوني.

 

وفي هذا العام انعكس تطور فكرة المعبد في الكيان الصهيوني على 4 مستويات من التخطيط والقرار، وهي المستوى السياسي، والمستوى القانوني، والمستوى الأمني، والمستوى الديني.

 

فعلى الصعيد السياسي اصطدمت محاولة التقسيم الزماني بهبتي القدس وباب الأسباط، فسعى الاحتلال لتشكيل قفزة بالتوجه للتقسيم المكاني، عبر محاولات تهويد المنطقة الشرقية ومصلى باب الرحمة، فجاءت هبة باب الرحمة، لينتهي الحال أمام محاولات التقسيم للمسجد الأقصى، ب3 جُدُر من المقاومة الشعبية، وبعد 2/2019، قرأت جماعات المعبد الظروف المشكلة من الدعم الأمريكي اللامسبوق لأجندات تهويد الأقصى، وحالة التطبيع العربي، ومن هنا بدأت جماعات المعبد تفكر بمفهوم (التأسيس المعنوي للمعبد)، والذي يعني ممارسة كافة الطقوس الخاصة بالمعبد، بالموازاة مع صلاة المسلمين في الأقصى، ودُعِّم هذا التوجه بدعمٍ من حكومة الاحتلال، وبدأ العمل الفعلي على ذلك في اقتحام 31/7/2020، وتبلور هذا التغيير خلال فترة الأعياد اليهودية، فباتت شرطة الاحتلال تمنع حراس الأقصى من تصوير المستوطنين، ومنعهم من أداء الطقوس.

 

تصاحب ذلك مع تبنيّ الإدارة الأمريكية في صفقة القرن وما بعدها ذات التوجه المعتمد لدى جماعات المعبد، فتبنت التقسيم الزماني والمكاني، تقويض الدور الأردني في إدارة المسجد الأقصى، وأقر اتفاق أبراهام في النص فكرة أداء الطقوس اليهودية في باحات الأقصى، ويتبجح بعض قادة الاحتلال بأنّ البند الخاص بالأقصى في صفقة القرن، جاء كما كتب في مكتب نتنياهو.

 

أما على الصعيد القانوني فمن المستجدات القانونية في هذا العام توقف سلطات الاحتلال عن ملاحقة أي صهيوني يؤدي طقوساً دينية في محيط الأقصى، ولم يعد هذا السلوك تهمة بحد ذاته، مما انعكس على سلوك شرطة الاحتلال التي غدت تعتبر اقتحامات الأقصى حقاً للصهاينة.

 

  • سار الجانب الأمني، في التصور الصهيوني لفكرة المعبد في خطين متوازيين:
  • ترجمة المسار القانوني والسياسي بضمان أداء الطقوس اليهودية في الأقصى.
  • اصطدم ذلك بوجود دائرة الأوقاف الإسلامية التي تقوم على الحصرية الإسلامية في الأقصى.

 

سعى الاحتلال لإعادة تعريف دور الأوقاف الإسلامية في القدس، وذلك عبر تحويل دورها إلى جهة تدير اتبع أحد الأديان التي لها وجودٌ في الأقصى، ويتم ذلك عبر منع الأوقاف من توثيق أداء الطقوس اليهودية في الأقصى، وللأسف الشديد لم تكن الأوقاف جديةً في التصدي لتلك المحاولات، واستخدمت سياسة النفي والتعتيم.

 

أما تطور التصور الديني لفكرة المعبد في فترة الرصد في تقرير عينٌ على الأقصى الرابع عشر، فقد شهد تجاوز عدداً من التطورات منها ما قامت به مجموعة (الساندهادريان) الصهيونية الذي يشكل مرجعية قضائية كبرى في الكيان الصهيوني، والتي أصبحت من أهم جماعات المعبد، فقد تقدم بطلبٍ بشكل مباشر لحكومة الاحتلال بالسماح لجماعات المعبد بتقديم القربان داخل الأقصى، ولكن الرفض جاء من وزارة الصحة، مما يشكل مناورةً من نتنياهو، وتقدماً لجماعات المعبد.

 

اختتمت الندوة بعددٍ من المداخلات التي تركزت الأسئلة خلالها حول الوسائل والخطوات العملية لدعم الرباط في المسجد الأقصى، وكل ما من شأنه إيقاف تقدم جماعات المعبد في مخططاتها التهويدية في الأقصى.

 

" في معركتنا للدفاع عن المسجد الأقصى تعد إدارة المواجهة وروح الصمود من أهم ما يمكن الحفاظ عليه لدى المرابطين المدافعين عن الأقصى، فبالدعم المباشر المادي والمعنوي، أو بمجرد تكوينك علاقة شخصية مع أي مرابط من مرابطي الأقصى، أن تقدم جهداً مهماً في الدفاع عن الأقصى "، بتلك العبارات أجاب الأستاذ زياد ابحيص على سؤال أحد المشاركين في الندوة حول الوسائل العملية للدفاع عن الأقصى.



براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »