تظاهرة سودانية رفضًا للتطبيع مع الاحتلال

تاريخ الإضافة الأحد 25 تشرين الأول 2020 - 1:43 م    عدد الزيارات 336    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس، التطبيع خيانة

        


 

تظاهر عشرات السودانيين، مساء السبت في العاصمة الخرطوم، احتجاجًا على اتفاق تطبيع العلاقات بين بلادهم مع الاحتلال "الإسرائيلي".

وفي التفاصيل، فإنّ العشرات انطلقوا في وقفات احتجاجية ضد اتفاق التطبيع، في شارع رئيسي شرقي الخرطوم. وبثّ ناشطون مقاطع مصورة للمحتجين.

وجاءت هتافات المتظاهرين بالقول: "اسمع اسمع يا برهان (رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان).. لا تطبيع مع الكيان، لا تفاوض ولا سلام.. ولا صلح مع الكيان"، و"لا بنستسلم ولا بنلين.. نحن واقفين مع فلسطين.. ما بنسلم ما بنبيع ما بنوافق عالتطبيع".

 

وأعلنت أحزاب سياسية سودانية، رفضها لاتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وعزمها تشكيل جبهة لمناهضته في مقابل أحزاب أخرى تدعمه.

وكشف قيادي سوداني بقوى إعلان الحرية والتغيير، عن اتصالات سياسية ومجتمعية لتشكيل جبهة ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأعلن تكتل سياسي بالائتلاف الحكم بالسودان – قوى إعلان الحرية والتغيير – عن رفضه للتطبيع بين بلاده و"إسرائيل" وكشف عن تشكيل جبهة مقاومة.

جاء ذلك بحسب بيان لتحالف قوى الإجماع الوطني ثاني أبرز مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير حمل عنوان "لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني."

 

وقال: "نرى أن شعبنا، الذي يتم عزله وتهميشه، بطريقة منهجية، عبر الصفقات السرية، غير ملزم بما ينتهي إليه التطبيعيون من اتفاقيات، وسيلتزم شعبنا بمواقفه التاريخية، ويعمل من خلال جبهة عريضة لمقاومة التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على كامل حقوقه المشروعة".

زياد ابحيص

تغييرات مهمة يفرضها الاحتلال في محيط الأقصى بعد انتهاء فترة الإغلاق

السبت 27 شباط 2021 - 11:19 م

 منذ نهاية الإغلاق الرابع الذي فرضته سلطات الاحتلال والذي دام 42 يوماً، وظفتها لتفريغ الأقصى من المصلين وخنق البلدة القديمة للقدس، وهي تحاول سلطات توظيف جائحة كورونا بشكلٍ آخر ضد الأقصى، وقد بات تهويد… تتمة »

زياد ابحيص

متواصلون

السبت 30 كانون الثاني 2021 - 2:33 م

متواصلون يحاول الاحتلال توجيه تهمٍ لعدد من نشطاء فلسطين بتهمة "التواصل مع الخارج"، ليحاول عبثاً أن يكرس أن الفلسطينيين تحت احتلاله كتلة من البشر منبتة عن أي عمق أو تواصل...ورداً على ذلك انطلقت حملة #م… تتمة »