فلسطينيو الـ48 يشاركون في قوافل الرباط والصلاة في الأقصى

تاريخ الإضافة الجمعة 18 كانون الأول 2020 - 11:03 ص    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار

        


انطلقت بعد منتصف الليلة وصباح الجمعة حافلات تقل مصلين من طمرة في الجليل المحتل وكفربرا وجلجولية في المثلث الجنوبي إلى المسجد الأقصى المبارك لإعماره بالمصلين والرباط فيه.

 

وأدى الفلسطينيون الذين انطلقوا من كفربرا وجلجولية صلاة الفجر في المسجد الأقصى ضمن مشروع مستمر على مدار أيام الأسبوع، بينما تصل القافلة التي انطلقت من طمرة الى المسجد لأداء صلاة الجمعة.

 

وقالت المرابطة أم جبر حجازي: إن الصلاة في الأقصى أفضل دواء، داعية المواطنين لتكثيف الصلاة في المسجد المبارك وعدم تركه، وفق حرية نيوز.

 

وأضافت حجازي أن رؤية المسجد الأقصى عامرًا  بالمصلين فيها انشراح للصدر وتجديد للإيمان.

 

وجدد الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 48 حملات المناصرة لمدينة القدس وللمسجد الأقصى عبر إعادة تسيير قوافل الأقصى انطلاقًا من مدن الداخل قبل عدة أسابيع.

 

وتتضمن القوافل الاعتكاف في أروقة الأقصى وخاصة في يوم الجمعة كأحد أشكال الوفاء له والدفاع عنه.

 

وتعود فكرة قوافل الأقصى إلى عدة سنوات حيث عكفت الحركة الإسلامية خاصة وأهالي الداخل المحتل عمومًا على تسيير تلك القوافل في سبيل تعزيز الوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس ومنع استفراد الاحتلال بها وإبطال محاولاته بالسيطرة على الأقصى وجعله لقمة سائغة لدى المجموعات الاستيطانية.

 

ووجهت جمعية الأقصى نداءً إلى أهالي الداخل لشراء احتياجاتهم والتسوّق من أسواق القدس؛ فهذا أقل الواجب تجاه المسجد الأقصى وتجار المدينة المقدسة الذين يعانون تضييق الاحتلال.

 

يشار إلى أنّ جمعية قوافل الأقصى الناشطة في الداخل المحتل دأبت على تسيير هذه الرحلة المجانية لنقل المرابطين والمصلين بحافلات من المناطق كافة إلى القدس والمسجد الأقصى حيث العبادة والرباط.

 

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

 

زياد ابحيص

متواصلون

السبت 30 كانون الثاني 2021 - 2:33 م

متواصلون يحاول الاحتلال توجيه تهمٍ لعدد من نشطاء فلسطين بتهمة "التواصل مع الخارج"، ليحاول عبثاً أن يكرس أن الفلسطينيين تحت احتلاله كتلة من البشر منبتة عن أي عمق أو تواصل...ورداً على ذلك انطلقت حملة #م… تتمة »

مازن الجعبري

الغائب والحاضر في أحداث الأقصى

الجمعة 15 كانون الثاني 2021 - 9:10 ص

 " إسرائيل " لن تتوقف عن تنفيذ وتحقيق أحلامها ومخططاتها في المسجد الأقصى، ولديها استراتيجية وسياسة ثابتة، ولكنها تُغيّر فقط في إجراءاتها تبعاً للمواقف السياسية الدولية والإقليمية والمحلية، ونحن نعلم أ… تتمة »