إسماعيل هنية خلال مشاركته في (متحدون ضد التطبيع): 4 مبادئ لمواجهة التطبيع

تاريخ الإضافة السبت 20 شباط 2021 - 4:40 م    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، مواقف وتصريحات وبيانات، التطبيع خيانة

        


 

حدد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مشاركته في المؤتمر العربي العام (متحدون ضد التطبيع)، المنعقد اليوم، السبت، 20 شباط 2021، أربعة مبادئ لمواجهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات الشعبية والرسمية، أولها المقاومة، ودعم مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بكافة أشكالها وتجليّاتها، ومن ثم الاتفاق على برنامج سياسي خارج إطار أوسلو، ثم العمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، أما المبدأ الرابع فهو تعزيز الشراكة مع مكونات الأمة.

 

 

وقال هنية في كلمته: " إن أول هذه المبادئ هي المقاومة الشاملة بكل أشكالها، ومن ضمنا المقاومة السياسية والشعبية لمواجهة التطبيع "، واعتبر هنية أنّ مؤتمر (متحدون من أجل التطبيع) يمثل مقاومة نحن أحوج ما نكون إليها في هذا التوقيت.

 

 

وبالحديث عن المبدأ الثاني في إطار مواجهة التطبيع، أشار إسماعيل هنية إلى أنّه يجب العمل على التوافق على برنامج سياسي خارج إطار اتفاق أوسلو، وتجاوز العقود الثلاثة التي بدأت بمؤتمر مدريد، في العام 1991، ودعا هنية إلى أن يرتكز البرنامج السياسي على التمسك بالثوابت الوطنية، وعدم الاعتراف بشرعية المحتل، والمزاوجة بين العمل السياسي المنضبط والمقاومة الشاملة، ويضع مواجهة التطبيع أحد أهم أولوياته.

 

 

أما المبدأ الثالث في مواجهة التطبيع، وهو العمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية هو ، فتحدث إسماعيل هنية عن التزام حركة حماس، بكل ما تم الاتفاق عليه في تفاهمات القاهرة ، من العمل مع حركة فتح وجميع الفصائل الفلسطينية لإنجاز الانتخابات في مراحلها الثلاث، المجلس التشريعي، والرئاسة، والمجلس الوطني، والذي يعني إعادة إدماج الشعب الفلسطيني في الخارج في معادلة القيادة والعمل في إطار مشروع التحرير، والعودة، ومواجهة التطبيع، وأكدّ هنية على أنّ هذه الانتخابات تجري بمرجعية سياسية تستند إلى وثيقة الوفاق الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين، وهذه المرجعية لا صلة لها باتفاق أوسلو.

 

 

واعتبر هنية أنّ المبدأ الرابع هو تعزيز الشراكة مع مكونات الأمة، لأنّ الخطر لا يقتصر على القضية الفلسطينية، بل يتعداه إلى خطر حقيقي وجاد يستهدف المنطقة وشعوبها.

 

 

ووجه إسماعيل هنية التحية لمنظمي المؤتمر والمشاركين فيه، الذين يمثلون معظم التيارات الفكرية والسياسية في الأمة الملتزمة بقضية فلسطين وبخط المقاومة، وترفض التطبيع.

 

 

وقال هنية " المؤشرات المتعلقة بمسيرة التطبيع مع الاحتلال كشفت عن حجم الاختراق الصهيوني لبعض النخب في المنطقة"، معتبرًا أن حجم الخطر ينبع من أن هذه المسيرة تأتي في إطار إعادة رسم خرائط المنطقة في محاولة إدماج الاحتلال في قلب تحالفات إقليمية " .

 

 

وأضاف " ولكن في الوقت نفسه كشفت هذه المسيرة عن الحس الوطني والقومي العالي لجماهير الأمة التي ترفض التطبيع وأي علاقة مع الاحتلال، بما يؤكد أن شعوبنا حية رافضة لا تخضع للترغيب أو الترهيب حينما يتعلق الأمر بحقوقها في القدس وفلسطين ".

 

 

وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أنّ " حركة حماس ماضيةٌ في مشروعها المقاوم القائم على إنهاء الاحتلال وتحرير الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر، ورفض أي تسوية تنتقص من حقوق شعبنا في أرضه ووطنه أو المساس بحق العودة ".

علي ابراهيم

للقدس شوقٌ وتوق

الأربعاء 7 نيسان 2021 - 6:36 م

 في نفس كل واحدٍ منا مشاعر مضطردة، تنسج حبائل التحنان في أفق هائل من التقارب والتباعد، تحتضن أسرارًا عظيمة لم يعرف الإنسان كنهها ومنتهاها، ومن تلك الأسرار الغامضة علاقتنا بالأماكن والمدن، فكل إنسان يح… تتمة »

براءة درزي

الأرض لنا ستبقى!

الثلاثاء 30 آذار 2021 - 3:02 م

يحيي الفلسطينيون اليوم، ومعهم أحرار العالم، الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الذي يشكّل أبرز محطات النضال في التاريخ الفلسطيني، ليؤكّدوا تمسّكهم بأرضهم وحقّهم وإصراراهم على مواجهة مخططات المصادرة و… تتمة »