مؤسسة القدس الدولية: فتحُ باب زيارات القيادات الرسمية فرصةٌ للمحتل لتأكيد مشروعية سيادته على الأقصى، وللمضي في تعزيز تحالفه مع بعض العرب تحت سقف "اتفاق أبراهام"

تاريخ الإضافة الجمعة 12 آذار 2021 - 8:00 ص    عدد الزيارات 1195    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة

        



نتابع كما يتابع المقدسيون ومعهم الأمة العربية والإسلامية الأنباء التي تسربت عن زيارات رفيعة المستوى من قيادات عربية كانت مزمعة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وأمام هذا التوجه المستجد وغير المسبوق على مستوى النظام الرسمي العربي فإننا نؤكد الآتي:

أولاً: إن هذه الزيارات لا يمكن أن تتم إلا بترتيب مسبق مع حكومة الاحتلال، وبتنسيق مع خارجيته وأجهزة شرطته وأمنه، بما يضفي المشروعية على دورها في حفظ الأمن في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهي قوة الاحتلال والعدوان.

ثانياً: تأتي هذه الزيارات في ظل تنكيل المحتل الصهيوني بحراس المسجد الأقصى المبارك واعتقالهم وإبعادهم وهدم بيوتهم، وفي ظل إبعاد المرجعيات الدينية والمشايخ عنه، والتنكيل بالمرابطين فيه، وفي ظل استمرار اغتصابه لصلاحيات الترميم في الجدار الجنوبي الغربي للأقصى، وفي ظل منعه للترميم وعرقلته له، واستهدافه لمصلى باب الرحمة بالتقسيم؛ والزيارات السياسية بالتنسيق مع المحتل وهو يمضي في كل هذا العدوان تفتح له الباب لاعتبارها بمثابة رضاً ومباركة لكل هذه الممارسات، خصوصاً أنها تأتي من بوابة الدور الرسمي العربي الأقرب إلى الأقصى والقدس.

ثالثاً: تأتي محاولة الزيارة هذه في ظل إصرار صهيوني على صفقة القرن التي لم تُسحب صهيونياً ولا أمريكياً، وما تنص عليه من تهويد وتقسيم للأقصى، وفي ظل سباق انتخابي يضع فيه بنيامين نتنياهو تهويد الأقصى في قلب تحالفاته الانتخابية، وهو لذلك يسعى إلى جرّ زعماءَ عرب لزيارة الأقصى بالتنسيق معه ليعزز "إنجازاته" بتهويد الأقصى لدى اليمين المتطرف، ومن هنا كان استعجاله زيارة الإمارات ودول عربية أخرى لجر قيادتها لإضفاء المشروعية على تهويد الأقصى.

رابعاً: إن هذه الزيارات تفتح الباب لمزيد من التطبيع الرسمي العربي على مستوى القيادات، وهو تطبيع مرفوض ومدان ومناقض لمسؤولية قيادات الأمة ودولها تجاه المقدسات والأراضي المحتلة، ومن شأنها أن تعزز التيه العربي وأن تشعل مزيداً من الأزمات الداخلية.

بيروت في 12-3-2021

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »