حصاد الأسبوع الماضي: 48 نقطة مواجهة في الضفة الغربية و8 في القدس



كمال الجعبري - 13/3/2021 - خاص موقع مدينة القدس

 

يتواصل تسجيل نقاط المقاومة الشعبية للاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، قد شهدت القدس، والضفة الغربية تسجيل 54 نقطة مواجهة، منها 8 نقاط مواجهة في القدس، خلال الأسبوع الماضي، تخللها إلقاء زجاجات حارقة وأكواع ناسفة على قوات الاحتلال الإسرائيلي، أًصيب فيها جندي وثلاثة مستوطنين.

 

وشهد الأسبوع الماضي تسجيل عمليتي طعن تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، في الضفة الغربية، والقدس المحتلة.

 

وبحسب التقرير، جاءت نقاط المواجهة في القدس، والضفة الغربية على النحو التالي:

 

يوم السبت الماضي تم إحصاء 10 نقاط مواجهة مع الاحتلال، توزعت على: بلدتي العيساوية وحزما في القدس المحتلة، وقرية خرسا التابعة لبلدة دورا، جنوب غرب الخليل، ومخيم العروب شمال الخليل، ومحيط مستوطنة (ريمونيم) شمال شرق رام الله، وبلدات حرملة وكيسان ومحيط مستوطنة (كفار عتصيون) بين الخليل وبيت لحم، وبلدة بورين جنوب نابلس، وبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.

 

وخلال مواجهات السبت الماضي، أصيب مستوطنين إسرائيليين، في محيط مستوطنتي (ريمونيم) و(كفار عتصيون).

 

أمّا يوم الأحد قد سُل خلاله 9 نقاط مواجهة توزعت على: بلدة العيساوية في القدس، ومنطقة بيت عينون شمال الخليل، وبلدات: سردا وسنجل ودير نظام والبيرة في محافظة رام الله، كما شهدت مدينة طوباس، والحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، مواجهاتٍ مع الاحتلال.

 

وخلال مواجهات الأحد أصيب جنديٌ إسرائيليٌ إثر محاولة طعن في طوباس.

 

وشهد يوم الاثنين إصابة عددٍ من المواطنين الفلسطينيين بالرصاص الحي، وإصابة واحدة بالرصاص المطاطي، وعدة حالات اختناق بالغاز، وذلك خلال مواجهات تركزت في مسافر يطا ودورا جنوب الخليل، وبلدات رأس كركر وكفر مالك ومحيط مستوطنة (سديه افرايم) شمال محافظة رام الله، وبلدة الخضر، غرب بيت لحم ومدخل مدينة قلقيلية الشمالي.

 

وتم تسجيل محاولة طعن ثانية خلال الأسبوع الماضي، وذلك على الفتاة أنهار سامي الحجة البالغة من العمر 25 عاماً، من بلدة كفر نعمة، شمال رام الله، والتي اعتقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط مستوطنة (سديه افراييم) شمال رام رام الله.

 

ويوم الثلاثاء تم إحصاء 8 نقاط مواجهة توزعت على: محيط مستوطنة (معاليه هزيتيم) في منطقة راس العامود وسط القدس، ومسافر يطا جنوب الخليل، وبيت أمر شمالها، ومدخل مستوطنة (حلميش) غرب رام الله، وبلدة دير استيا، شمال غرب سلفيت، وقريتي بورين وعين شبلي جنوب نابلس، وقرية طورة، غرب جنين.

 

وشهد يوم الأربعاء إصابة 3 مواطنين بالرصاص المطاطي، وإصابة واحدة بقنبلة صوت خلال المواجهات التي شهدتها بلدتي العيساوية وحزما في القدس المحتلة، وبيت أمر شمال الخليل، ومخيم الدهيشة، وبلدتي الخضر وحوسان في بيت لحم.

 

أما يوم الخميس فقد تم رصد 6 نقاط مواجهة فيه، أدت إلى إصابة مستوطن في منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة، فيما شهدت بلدة عناتا، شمال القدس المحتلة، مواجهاتٍ بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي الخليل شهد مخيم العروب، شمال المدينة، مواجهات ألقى خلالها الشبان الفلسطينيون الزجاجات الحارقة على قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي بيت لحم شهدت المنطقة القريبة من مستوطنة (كفار عتصيون) جنوب المدينة، مواجهات مع الاحتلال، بالإضافة إلى مواجهات مشابهة بالقرب من مستوطنة (يتسهار) جنوب غرب نابلس، ومدخل مدينة قلقيلية الشمالي.

 

ويوم الجمعة تم رصد 8 نقاط مواجهة أدت إلى وقوع 3 إصابات بالرصاص الحي، وإصابتان بالرصاص المطاطي، وإصابة واحدة بقنابل الصوت.

 

وتركزت المواجهات في بلدة عزون شرق قلقيلية التي سجلت رشق قوات الاحتلال بالزجاجات الحارقة، بالإضافة إلى ما شهدته بلدة كفر قدوم والمدخل الشمالي للمدينة.

 

كما شهدت مدن نابلس والخليل والقدس مواجهات في كلٍ من: بيت دجن، شرق نابلس، واللبن الشرقية، جنوبها، ومنطقة عين البيضا، شمال نابلس، والبلدة القديمة، في كل من الخليل، والقدس المحتلة.

 

وبحسب توثيقٍ قامت به إدارة الإعلام في مؤسسة القدس الدولية، بالتعاون مع عددٍ من المنصات الفلسطينية، بلغ عدد نقاط المواجهة في القدس المحتلة، مع الاحتلال الإسرائيلي، 36 نقطة مواجهة، تركزت في بلدتي العيساوية والطور.

براءة درزي

في باب العامود.. الشرطة أصل الورطة أيضًا!

الإثنين 19 نيسان 2021 - 9:13 م

شهدت منطقة باب العامود منذ بداية شهر رمضان مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان المقدسيين يعمل فيها الاحتلال على استخدام العنف ضدّ المقدسيين لإجبارهم على مغادرة المكان الذي يمثّل نقطة التقاء وميدان اجتما… تتمة »

زياد ابحيص

باب العامود والنقد الانتحاري

الأحد 18 نيسان 2021 - 9:52 م

 بعد هبة باب الأسباط عام 2017 أدرك المحتل بالتجربة مدى خطورة التجمهر الشعبي وما يمكن أن يفرضه عليه من تراجع. هذا قاده إلى التفكير في إعادة هندسة الحيز المفتوح للتجمع في محيط البلدة القديمة، فوضع تحت م… تتمة »