ناشطون يستعدون لإطلاق حملة (أنقذوا حي الشيخ جراح) الإلكترونية



 

يستعد نشطاءٌ مقدسيون وفلسطينيون ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، ووسائل إعلام مختلفة لإطلاق حملةٍ إلكترونيةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، الساعة التاسعة من مساء يوم الإثنين، 15 آذار 2021، على وسم (#أنقذوا_حي_ الشيخ_جراح).

 

وشرع نشطاء وصفحات بالتغريد عبر الوسم الإلكتروني، تأكيداً على حق المقدسيين وأهالي حي الشيخ جراح في منازلهم وحيّهم.

 

كتب أحد النشطاء عبر صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي: " المؤلم في قضية الشيخ جراح أن أهله بالأصل من لاجئي عام 1948، يعني سيشربون من ذات الكأس التي ذاقها آباؤهم وأجدادهم، ألا لعن الله هذه الكأس وساقيها ".

 

فيما غرّدت دينا خليل قائلةً: " الي راح يصير في حي الشيخ جراح نكبة جديدة أكثر من 500 نفر راح يتم اخلائهم وإذا راح الشيخ جراح كل القدس راح تروح ".

 

وكتب الصحفي الفلسطيني راجي الهمص: " #انقذوا_ حي_الشيخ_جراح حتى لا تكون صرخة في واد غرضها ينتهي عند التفريغ النفسي، لابد من خطة عمل واضحة المعالم يجتمع عليها كل من يؤمن بالحق للفلسطيني في القدس، وإلا سنكرر هذه الجمل مرات ومرات، إن عدونا يسخر كل إمكاناته لفرض واقع يتحكم به هو، فالمجابهة لا تكون بالكلمات بل بالعمل ".

 

وتعود أصول النكبة المتجددة لأهالي الحي لاتفاقيةٍ عقدت بين الحكومة الأردنيّة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عام 1956، عندما انتقلت 28 عائلة فلسطينية من العائلات التي هُجرت إثر نكبة 1948 ، من مناطق القدس المختلفة، المحتلة، إلى السّكن في حارة كرم الجاعوني، في حيّ الشّيخ جرّاح، وتمّ تسليمها عقاراتٍ مقابل تخليهم عن مُسماهم كـلاجئين أمام الأونروا، وبالتالي فقدانهم لبطاقات (كروت) الأونروا).

 

ومنذ عام 1972 بدأت قوات الاحتلال تضيّق على السكان، بزعم أن الأرض التي بُنيت عليها منازلهم من طرف الحكومة الأردنيّة كانت مؤجرة في السّابق لعائلاتٍ يهودية، يدعمها في ذلك جهود الجمعيات الاستيطانية التي بدأت بتحريك دعاوى قضائية ضد أهالي كرم الجاعوني.

 

وخلال 48 عاماً من الصراع بين المواطنين المقدسيين مع سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية، استولى الاحتلال على 3 بيوت من بيوت كرم الجاعوني وسلموها للمستوطنين.

 

مؤخراً، تسلّمت 12 عائلة عدد أفرادها أكثر من 150 نفرا، قبل أشهر إخطارات بإخلاء منازلهم لصالح المستوطنين، إلى جانب غرامات مالية قدّرت ب70000 شيكل، فيما لا تملك هذه العائلات أي بديل، ولا تملك أي مصاريف لبناء أو استئجار منازل جديدة.

 

وتعكس حكاية الشّيخ جرّاح وتعامل سلطات الاحتلال معها طبيعة النظام القضائي الإسرائيلي، الذي يتغاضى عن حقيقة أنّ الوثائق التي تقدمها الجمعيات الاستيطانية مشكوك في أمرها ومزورة، وفي ذات الوقت يتعاطف قضاء الاحتلال مع الجمعيات الاستيطانية للاستيلاء على بيوت الشّيخ جرّاح، بينما يمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى بيوتهم في يافا وحيفا وغيرها، وفي ذات الوقت تكشف حكاية الشيخ جراح عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الدولة الأردنية والسلطة الفلسطينية للقيام بدوريهما في إثبات ملكية عقارات الشيخ جراح، وغيره من أحياء القدس، وضرورة تحركهم للدعم القانوني للمقدسيين في مدينتهم المحتلة.

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »

زياد ابحيص

تحت ضربات المـ.ـقاومـ.ـة وبعد إفشال اقتحام 28 رمضان: شرطة الاحتلال تبلغ جماعات الهيكل المتطرفة بقرار سياسي بإغلاق باب الاقتحامات حتى إشعارٍ آخر

الإثنين 17 أيار 2021 - 2:29 م

 فوجئت الأعداد القليلة من متطرفي جماعات الهيكل لاقتحام الأقصى صباح اليوم بالحاجز الداخلي لباب المغاربة مغلقاً أمامهم دون أي يافطة توضيحية من شرطة الاحتلال، لتبلغهم بعد ساعتين بأن المسجد الأقصى "مغلق ف… تتمة »