مؤسسة القدس الدولية توفر الفصل الأول من تقريرها السنوي (حال القدس 2020)



 

وفرت مؤسسة القدس الدولية، وعبر موقعها الإلكتروني، الفصل الأول من تقريرها السنوي (حال القدس 2020) والمعنون ب (تطور مشروع التهويد في عام 2020)، إذ تتوفر نسخة إلكترونية من الفصل للتحميل من موقع مدينة القدس.

 

ويتناول الفصل الأول من (حال القدس 2020) توثيق وتحليل: الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، والاعتداءات الإسرائيلية على المسيحيين ومقدساتهم وأوقافهم في القدس، والاعتقالات من سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، وسياسة الإبعادات، وهدم البيوت وإخلائها وتهجير المقدسيين، كما يتناول الفصل أهم المشاريع التهويدية في مدينة القدس، ومشاريه تهويد البنية التحتية في المدينة المحتلة.

.

وثق الفصل الأول من التقرير عدم وجود تغير مركزي فيما يتعلق في مسار محاولات تهويد المسجد الأقصى، وتغيير الوضع القائم فيه، إلّا أنّ، الإجراءات الوقائية من فايروس (كورونا) قد شكلت بوابة الاستهداف الرئيسة للمسجد، خلال عام 2020، وبحسب التقرير فقد حاول الاحتلال تحقيق "سيادته" على المسجد الأقصى من بوابة الوباء العالمي، عبر فرضه إغلاقات متكررة، ومساواته بين المصلين أصحاب الحق وبين المقتحمين من المستوطنين، وشهد الأقصى زيادةً في مدد الإغلاق، والمزيد من محاولات التدخل في إدارة المسجد، واستهداف مكوناته البشرية، بل وصل الأمر إلى حدّ تركيب أجهزة صوتية في سياق التحضير لمنظومة إسرائيلية للتحكم بإدارة المسجد الأقصى المبارك.

 

وكشف الفصل الأول عن أن 18526 مستوطناً قد  اقتحموا المسجد الأقصى في عام 2020 بحمايةٍ من قوات الاحتلال ، في مقابل 29610 مستوطنين اقتحموا الأقصى في عام 2019، وهو أقل عددٍ للمقتحمين في السنوات الأربع الأخيرة، كما رصد التقرير.

 

وفي سياق الحديث عن أبرز المحطات التي مرت بالمسجد الأقصى المبارك خلال وباء (كورونا)، تحدث التقرير عن سعي الاحتلال استغلال الجائحة لفرض وقائع جديدة على المسجد الأقصى، وتكريس نفسه جهة مرجعية لإدارته، وتكثيف تدخلاته في شؤونه. 

 

ورصد التقرير315 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى أصدرتها سلطات الاحتلال خلال عام 2020، وتراجعت نسبة قرارات الإبعاد بنحو 10% فقط عن تلك القرارات الصادرة في عام 2019، الذي سجل 355 قرار إبعاد. وشملت قرارات الإبعاد عدداً من رموز القدس، من بينهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ونائب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ ناجح بكيرات، والشيخ إسماعيل نواهضة إمام وخطيب المسجد الأقصى.

 

ووثق تقرير حال القدس 2020 عدداً من المشاريع التهويدية التي خطط لها الاحتلال، ونفذها، في محيط مدينة القدس المحتلة، ومن أبرز تلك المشاريع: مشروع القطار الخفيف (التلفريك)، وجسر المشاة "السياحيّ" بين حيّ الثوري ومنطقة النبيّ داود، ومشروع وضع مجسم "المعبد" المزعوم عند باب المغاربة.

 

ووصف التقرير اعتداءات الاحتلال على المسيحيين في القدس المحتلة بأنها نهجٌ ثابتٌ لدى الاحتلال، إذ تتعرض الكنائس والأملاك المسيحية إلى اعتداءاتٍ مستمرة، بالتزامن مع استمرار محاولات الاحتلال السيطرة على الأملاك والأوقاف المسيحية التي تتعرض لمحاولات تسريبٍ، تسهلها أذرع الاحتلال القانونية.

 

وأكد التقرير استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتوظيف سياسة الاعتقال لإرهاب المقدسيين، والتضييق عليهم، وتقييد حركتهم وفعالياتهم المناهضة لوجوده. ورصد التقرير وعلى مدار أشهر عام 2020 نحو 1979 حالة اعتقال، في مقابل اعتقال 2078 مقدسيًا في عام 2019. وأشار حال القدس 2020 إلى انخفاض حالات الاعتقال بنسبة 4.7% بالمقارنة مع عام 2019، وهو انخفاض طفيف جدًا سببه الرئيس قرارات الإغلاق العام لمواجهة كورونا. 

 

وتصدرت مناطق العيساوية، وسلوان، ومحيط المسجد الأقصى المبارك، أرقام وحالات الاعتقال في القدس، إذ توزعت بين: 645 حالة اعتقال في العيساوية، 365 حالة اعتقال داخل المسجد الأقصى المبارك، و298 حالة اعتقال في سلوان.

 

وأوضح التقرير جوانب من سياسة الاعتقال الإسرائيليّة بحقّ المقدسيّين في عام 2020، فقد بلغ عدد الأسرى  المقدسيين في سجون الاحتلال نحو 450، بينهم عشرات الأطفال والنساء والفتيات، ومنهم 8 أسرى ضمن قائمة عمداء الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 سنة متواصلة في السجن، أقدمهم عميد الأسرى المقدسيين سمير أبو نعمة، والمعتقل منذ أكثر من 33 عاماً، كما أشار التقرير إلى وجود 7 أسرى من القدس ممن تحرروا في صفقة (وفاء الأحرار)، وأعيد اعتقالهم وأعيدت لهم الأحكام السابقة. 

 

وفي مسار عملية الهدم، فقد تصاعدت مجزرة الهدم في القدس، عبر ما نفذته سلطات الاحتلال من هدمٍ لعقارات المقدسيين خلال عام 2020، سجلت عمليات الهدم في القدس رقماً قياسياً جديداً بلغ 193 منشأة، في حين بلغ العدد نحو 173 منشأة عام 2019، وبهذا يكون عام 2020 الأعلى من حيث عدد البيوت التي هدمها الاحتلال في القدس منذ عام 2004. 

 

أما مسار الاستيطان الإسرائيلي في القدس، فقد عملت سلطات الاحتلال على الاستفادة من العام الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، فصعدت العطاءات الاستيطانية في مختلف مناطق القدس المحتلة، ووثق التقرير تخطيط أذرع الاحتلال وإقرارها نحو 12000 وحدة استيطانية في مدينة القدس المحتلة.

 

وكانت مؤسسة القدس الدولية قد أصدرت تقريرها السنوي (حال القدس 2020) ، عبر ندوةٍ إلكترونية، شاركت فيها العديد من الشخصيات الوطنية والإسلامية في العالمين العربي والإسلامي، بتاريخ 31 آذار / مارس 2021. 

 

للإطلاع على تقرير إطلاق القدس تقرير (حال القدس 2020). 

 

للإطلاع على الفصل الأول من تقرير (حال القدس 2020) وتحميله. 

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »