مصادر إسرائيلية: صواريخ جنوب لبنان تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال في الأقصى



 

قدّرت مصادر عسكرية "إسرائيلية" اليوم الأربعاء، 21 تموز/يوليو 2021، أنّ يكون إطلاق الصواريخ من لبنان فجر أمس تجاه مستوطنات "إسرائيلية في الجليل الأعلى، شمال فلسطين المحتلة، مرتبطٌ بما جرى من أحداث في المسجد الأقصى عشية يوم عرفة، ويوم 8 ذو الحجة، اللذان وافقا 18 و19 تموز /يوليو 2021.

 

وبحسب قناة 12 العبرية، فإنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يرى أنّ الحدث انتهى ولا يتوقع المزيد من إطلاق الصواريخ.

 

وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي الإسرائيلي (يوني بن مناحييم) يوم أمس نقلا ًعن مصادر عسكرية إسرائيلية أنّ جيش الاحتلال لا يستبعد فرضية أن تكون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي من تقف وراء إطلاق الصاروخين من جنوب لبنان رداً على الاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة والتعنت الاسرائيلي فيما يخص قضايا قطاع غزة.

 

وقالت صحيفة (معاريف) العبرية أنّ رد جيش الاحتلال على إطلاق الصواريخ من لبنان كان حذراً ومحدوداً للغاية، خشية أن يؤدي ذلك إلى تصعيدٍ عسكريٍ كبيرٍ مع حزب الله.

ووفقاً للتقييم الإسرائيلي، فإنّ هناك مخاوفاً من أن فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قد تبدأ قريباً بتنفيذ هجمات من غزة، أو لبنان، لتثبيت معادلة جديدة أن كل حدث في المسجد الأقصى سوف يكون عليه رد سواء من القطاع أو المناطق اللبنانية.

 

وكان صاروخان أطلقا فجر أمس باتجاه الجليل الأعلى من الأراضي اللبنانية، حيث زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إسقاط أحدهما وسقوط الآخر بمنطقة مفتوحة

 

وكان أكثر من 2500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين الماضيين لإحياء ما يسمى ب "ذكرى خرب الهيكل" ما تسبب بردود فعل فلسطينية وإسلامية غاضبة.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »