مؤسسة القدس الدولية: شروعُ الاحتلال في ترميم الجسر الخشبي عند باب المغاربة اعتداءٌ على الأقصى يستلزم موقفًا أردنيًّا حازمًا ورفضًا فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا

تاريخ الإضافة الإثنين 30 آب 2021 - 9:12 م    عدد الزيارات 1304    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، مشاريع تهويدية، أخبار المؤسسة

        


 

أظهرت مقاطع فيديو بُثَّت في 29/8/2021 شروعَ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ في ترميم الجسر الخشبيّ عند باب المغاربة في السور الغربيّ للمسجد الأقصى، وذلك بعد عزوفٍ استمرَّ سنوات عن محاولة ترميم الجسر الذي كان سببًا في اندلاع تحركات عارمة وغاضبة في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية عام 2007، حين حاولت سلطات الاحتلال ترميمه في ذلك الوقت؛ إذ تُعَدُّ مخططات الاحتلالِ لترميم الجسرِ الخشبي، أو هدمه وبناء بديل عنه، اعتداء مباشرًا على المسجد الأقصى. وإزاء هذا الاعتداء الجديد على بنيان الأقصى توضّح مؤسسة القدس الدولية الآتي:

 

جاءتْ هذه الخطوة الإسرائيلية التي نفذتها ما يسمّى "مؤسسة تراث الحائط الغربي" الحكومية استجابة لضغوط "منظمات المعبد"، وهي رسالة من حكومة نفتالي بينت المتطرفة بأنّها ستكون مع المنظمات التي تشبهها في خندق واحد لمزيد من استهداف الأقصى، وإحداث تغييرات جوهرية في إدارته، وآلية ترميمه. وكان لافتًا تصريح الحكومة الإسرائيلية أنّها ستجري استبدالًا تدريجيًّا للعوارض الخشبية للجسر؛ وهذا يدلّ على رهان حكومة الاحتلال على تنفيذ مخطط الترميم بهدوء مخادع لا يثير غضب الفلسطينيين والعرب والمسلمين. ومن الواضح أنّ حكومة الاحتلال الحالية ماضية في تسريع عجلة تهويد الأقصى، وعازمة على تحقيق تجاوب كبير وملحوظ مع مساعي "منظمات المعبد" إلى تغيير "الوضع القائم" في المسجد الأقصى؛ لأنَّ هذه المساعي تمثّل قناعات رئيس الحكومة المتطرف نفسه.

 

 

إنَّ سكوت الأردن عن تدخل الاحتلال المستمر في أعمال الترميم التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية، وصولًا إلى منعها إلا بإذنه، أدى إلى هذا التمادي الذي جعل الاحتلال لا يكترث بموقف الأردن صاحب الحق الحصريّ في صيانة المسجد وترميمه. ونحن ننظر بعين الخطورة إلى صمت الأردن عن انتزاع حقّ الترميم والبناء والصيانة منه في المسجد الأقصى، ونرى أنه مقدمة للتفريط بإدارة شؤون المسجد ورعايته. ونذكر الأشقاء في الأردن أنَّ الاحتلال الإسرائيلي اضطر عام 2014 مرغمًا على تفكيك منحدر خشبي بُني جزئيًّا وكان سيحل محل الجسر؛ وذلك بعد ضغط أردني شديد، تزامن مع تصعيد فلسطيني شعبي مؤثر في وجه الاحتلال، وأمر آنذاك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإزالته، بحجة أن بناءه "غير قانوني" ولم يحصل على التصريح المناسب. وهذا دليل على أنّ الموقف الأردني الحازم والمستند إلى الفعل الفلسطيني القوي وحده القادر على لجم الاحتلال ومنعه من سلب حقوق الأردن في رعاية جميع شؤون الأقصى بلا تدخل من الاحتلال.

 

 

إنَّ الأعمال التي يقوم بها الاحتلال عند الجسر الخشبي بذريعة ترميمه اعتداء سافر على حرمة المسجد الأقصى، لا يقل خطورة عن الاقتحامات، والحفريات، والاعتداءات على حراسه وموظفيه وروّاده وبنيانه، وهذا يستدعي رفضًا فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا. والمطلوب من السلطة الفلسطينية، والأردن، ومنظمة التعاون الإسلامي إثارة هذا الاعتداء في المحافل الدولية كما حصل في عام 2007؛ وإجبار الاحتلال على التراجع.

 

 

مؤسسة القدس الدولية

بيروت، 30/8/2021

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »