ردًا على دعوات المستوطنين إلى تكثيف الاقتحامات

دعوات فلسطينية لصدّ العدوان على الأقصى في موسم الأعياد اليهودية

تاريخ الإضافة الإثنين 6 أيلول 2021 - 3:43 م    عدد الزيارات 275    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس l  رفعت "جماعات المعبد" من وتيرة استعدادها لتصعيد اعتداءاتها على الأقصى بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ مساء اليوم مع رأس السنة العبرية امتدادً إلى مساء 2021/9/28 مع "نزول التوراة". ووجهت هذه الجماعات دعوات إلى أنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة في اقتحامات كثيفة للأقصى والمشاركة في أداء الطقوس التلمودية المرافقة لهذه الأعياد، ومنها الصلاة ونفخ "بوق الشوفار".

 

 

وردًا على هذه التحضيرات، وجهت دعوات للمقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل لتكثيف وجودهم في الأقصى والرباط فيه للتصدّي للتصعيد وإفشال مساعي المستوطنين لممارسة الطقوس التلمودية في المسجد.

 

الشيخ صبري يدعو لشدّ الرحال إلى الأقصى بالتزامن مع دعوات استباحته

 

دعا خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري أبناء شعبنا الفلسطيني لشدّ الرحال إلى المسجد بهدف المرابطة فيه وإعماره بالصلاة، بالتزامن مع دعوات المستوطنين لاقتحامه واستباحته؛ بحجة إحياء أعيادهم اليهودية.

 

وقال في تصريح صحفي: "ملاحظ أنّ اليهود يستغلون أعيادهم المتعددة والكثيرة لاقتحام المسجد الأقصى وبشكلٍ مكثف، ودعواتهم هذه من أجل اقتحام المسجد الأقصى هي دعوات تحريضية واستفزازية".

 

وأكد الشيخ صبري ضرورة الرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى؛ من أجل إعماره، والدفاع عنه، وإحباط أي محاولة احتلالية تستهدف المسّ بحرمته.

 

وأضاف: كل شيء متوقع من الاحتلال، ولا يمكن أن نطمئن لمخططاته العدوانية، ويجب أن نتوخى الحذر دائمًا".

 

أوقاف القدس تحذّر من دعوات إسرائيلية لتكثيف اقتحامات الأقصى

 

حذر نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ ناجح بكيرات من دعوات "جماعات المعبد" لتكثيف اقتحامات الأقصى تزامنًا مع الأعياد اليهودية، داعيًا لشدّ الرحال إلى المسجد لحمايته.

 

وقال الشيخ بكيرات، في تصريح صحفي، إن خطوة المستوطنين هي "دعوة لإشعال حرب دينية لها بداية، ويمكن ألا تكون لها نهاية، وتعديًا للخطوط الحمراء".

 

وأكد أن المسجد الأقصى بحاجة إلى رباط تزامنًا مع اقتحامات المستوطنين له، داعيًا إلى شد الرحال إليه، مشددًا على أن المسجد لجميع الأمة الإسلامية والعربية، داعيًا العرب والمسلمين إلى محاصرة الاحتلال ومحاسبته على اعتداءاته على الأقصى.

 

وقال: "ليحتفل اليهود بأعيادهم خارج مسجدنا، فلا يمكن أن يكون مسرحًا لأفعالهم وانتخاباتهم وأصواتهم؛ فالأقصى لا يقبل القسمة على اثنين، وهو حقّ خالص للمسلمين وحدهم".

 

وأوضح أن ثمّة ثلاثة تعديات جديدة على الأقصى تتمثل باستغلال الأعياد لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين، واختيار نوعيات جديدة على مستوى الحكومة و"جماعات المعبد" وأعضاء "الكنيست" لاقتحامه، بالإضافة إلى نقل رموز توراتية إلى داخله، منها النفخ بالبوق.

 

وأكد أنه لا يمكن المستوطنين التمادي باقتحاماتهم لساحات الأقصى لولا تواطؤ شرطة الاحتلال معهم.

 

ولفت بكيرات إلى أن شرطة الاحتلال تتحمل مسؤولية ما يجري في الأقصى من انتهاكات، خاصة ما بثته عناصر شرطية في المسجد بالآونة الأخيرة، الذي أثبت أنهم يحملون التطرف ذاته.

 

وحمّل بكيرات مسؤولية أي انتهاك لقدسية المسجد الأقصى لشرطة الاحتلال ومكتب رئيس حكومة الاحتلال.

 

المفتي العام يدعو إلى تكثيف شدّ الرحال إلى الأقصى

 

دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أبناء الشعب الفلسطيني كافة لشدّ الرحال إلى الأقصى، بهدف المرابطة فيه، وإعماره بالصلاة، لتفويت الفرصة على من يريدون تدنيسه والاعتداء عليه.

 

واشار حسين إلى أنّ دعوات "جماعات المعبد" أتباعها للمشاركة في اقتحامات جماعية واسعة الأقصى المبارك، بحجة الأعياد اليهودية، تأتي في سياق الحملة المسعورة التي تقودها حكومة الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة بشكل مخطط له.

 

وعدّ المفتي حسين هذه الدعوات التحريضية العدوانية التي تحث قطعان المستوطنين المتطرفين على تدنيس الأقصى ورحابه، والعبث فيه، بحماية من شرطة الاحتلال، تصعيدًا نوعيًا وخطيرًا، مبينًا أنّ ما تتعرض له مدينة القدس يهدف إلى تهويدها بالكامل، وتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيًا ومكانيًا، وتغيير معالم المدينة العربية والإسلامية، وفرض أمر واقع جديد يحول دون وصول العرب والمسلمين إليها.

 

وناشد الشيخ حسين الأمتين العربية والإسلامية إلى بذل أقصى جهودهما العملية لحماية الأقصى والقدس، ونصرتهما بكل ما أوتوا من وسائل وطرق، للحفاظ على طهارة المدينة المقدسة ومنع محاولات التدنيس والتزوير والتهويد التي تجري في هذا الأوان على قدمٍ وساق.

 

القدس الدولية-فلسطين تدعو إلى إفشال مساعي "جماعات المعبد" عبر الرباط في الأقصى 

 

أكدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين خطورة المرحلة التي تعيشها مدينة القدس والأقصى، خاصة خلال العقد الأخير بسبب سياسات الاحتلال الإجرامية تجاه المدينة ومسجدها الأقصى وأهلها.

 

ودعا رئيس المؤسسة الدكتور أحمد أبو حلبية، في بيان صحفي، الفلسطينيين في القدس والأراضي المحتلة منذ عام 1948 إلى تكثيف وجودهم في الأقصى في شهر أيلول/سبتمبر الجاري والصلاة فيه لإفشال مخططات "جماعات المعبد" ودعواتها لتنظيم اقتحام جماعي ومركزي للأقصى، خلال احتفالهم بما يسمى بـ "رأس السنة العبرية" و"عيد الغفران" و"عيد العرش".

 

ولفت أبو حلبية إلى أنه برغم من ممارسات سلطات الاحتلال بمنع المصلين المقدسيين من دخول الأقصى والصلاة فيه وتقييد حركة المسلمين داخله؛ فإنها تسمح وبشكل علني بدخول عشرات المستوطنين للأقصى وأداء الطقوس التلمودية بداخله، في محاولة بائسة منها للتقسيم الزماني والمكاني.

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »