25 عامًا على هبة النفق.. ما واقع الحفريات أسفل الأقصى ومحيطه؟

تاريخ الإضافة السبت 25 أيلول 2021 - 2:09 م    عدد الزيارات 351    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس l  يصادف اليوم مرور 25 عامًا على هبة النفق التي اندلعت في 1996/9/25، ردًا على حفر الاحتلال وافتتاحه النفق الغربي أسفل المسجد الأقصى. وقد شارك في الافتتاح رئيس بلدية الاحتلال في القدس بتكليف من رئيس حكومة الاحتلال حينذاك بنيامين نتنياهو، في مشهد يؤكد الرعاية السياسية الرسمية للاعتداء على الأقصى.

 

اندلعت المواجهات من الأقصى وامتدت إلى أنحاء فلسطين كافة، وارتقى فيها أكثر من 100 شهيد فلسطيني، فيما أصيب أكثر من 1600 بإصابات مختلفة نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالرصاص الحي والمطاطي، واستخدم الاحتلال المروحيات والدبابات بالإضافة لاشتراك المستوطنين في إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين.

 

 

على مدى 25 عامًا بعد اندلاع الهبة، صعّد الاحتلال من وتيرة اعتداءاته على الأقصى، واستمرّ في التخطيط لإنشاء مشاريع تهويدية في الأقصى ومحيطه، وعمل على تنفيذها بهدف طمس الهوية الإسلامية للمسجد وإضفاء طابع يهودي يتناسب مع الرواية التلمودية التي يروّج الاحتلال لها حول "المعبد"، ويخدم أهداف السيطرة على الأقصى والقدس عمومًا.

 

وتجاوزت مواقع الحفريات أسفل الأقصى ومحيطه 50 حفرية، فيما يبقى عدد من المواقع مجهولاً نظرًا إلى أنّ الاحتلال غالبًا ما يحيط هذه الحفريات بالكتمان، وقد يكشف عنها عند اكتمال تنفيذها.

 

وكان الهدف الأساسي من الحفريات إيجاد آثار تدلّ على وجود "المعبد"، وهو ما فشل الاحتلال في تحقيقه؛ لذلك، فقد عمد إلى محاولة تزوير التاريخ المكان، وافتتحت سلطات الاحتلال في بعض مواقع الحفريات قاعات تبثّ رواية تلمودية حول "المعبد" تتوافق مع مزاعمها وادّعاءاتها.

 

الاحتلال مستمرّ في حفرياته

 

تتوزع الحفريات أسفل الأقصى وعلى جهاته الأربع، وقد رصد تقرير عين على الأقصى الـ15 الصادر عن مؤسسة القدس الدولية، جملة من التطورات التي جرت مؤخرًا في مواقع الحفريات، ومن أبرز هذه التطورات في الجهة الجنوبية من المسجد ما زعمه باحثون في ما تسمّى "سلطة الآثار الإسرائيلية" لجهة العثور على مصباح زيت نادر في المنطقة التي يطلقون عليها اسم "مدينة داود" في سلوان، وادّعوا أنّه يعود إلى ما بعد تدمير "المعبد الثاني" المزعوم بوقت قصير.

 

 

وفي الجهة الشرقية من الأقصى، فقد كشف الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عن أنفاق وحفريات جديدة تُجريها سلطات الاحتلال وجمعية "إلعاد" الاستيطانية، وبيّن أبو دياب أنّ الحفريات تمتدّ من منطقة عين العذراء باتجاه باب الرحمة على بعد 100 - 150 مترًا من السور الشرقي للمسجد.

 

وفي تطورات الحفريات في الجهة الغربية من الأقصى، يشير تقرير عين على الأقصى إلى أنّ "سلطة الآثار الإسرائيلية" زعمت في تشرين الأول/أكتوبر 2020، العثور على قطعة أثرية عمرها 2700 عام في الحفريات التي تنفذها بالاشتراك مع "مؤسسة تراث الحائط الغربي" قرب حائط البراق، في السور الغربي للمسجد الأقصى. وزعمت العثور على القطعة تحت "قوس ويلسون"، وجرت استعادتها من الردم الترابي بواسطة مشروع غربلة "مدينة داود".

 

ومع بداية عام 2021، وثقت دائرة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعمال الحفر والتجريف المتواصلة في ساحة البراق، تحديدًا عند بداية الجسر الخشبي الموصل من ساحة البراق إلى باب المغاربة في سور الأقصى الغربي، وأسفل هذا الجسر. وكشفت الدائرة عن مشاهدة جرافة وحفار كبير وآلات ضخمة في مكان الحفر.

 

ومن ضمن الحفريات في الجهة الغربية من الأقصى، كشف فخري أبو ذياب، الخبير في شؤون القدس، في شباط/فبراير 2021، أنّ سلطات الاحتلال تريد إقامة بناء لإخفاء معلم حائط البراق الذي يدل على هوية القدس العربية والإسلامية، إضافة إلى إنشاء ساحة أسفل ساحة البراق بمساحة 1000 متر مربع لأداء الطقوس اليهودية، وربطها بأنفاق تمهيدًا لإقامة ما يسمى بـ"مطاهر المعبد". وبيّن أبو ذياب أنّ الاحتلال يريد إقامة مبنى ضخم في المكان لوصله أولًا بباب المغاربة، وهو مكوّن من عدة طبقات، الأولى منها تخصّص لصلاة المستوطنين، والثانية لتدريب ما يسمى بـ "كهنة المعبد"، والثالثة لصعود ركاب القطار المعلّق ونزولهم، وساحة لمراقبة المسجد الأقصى.

 

 

ويشير تقرير عين على الأقصى إلى أنّ "سلطة الآثار الإسرائيلية" زعمت العثور على بقايا مبنى كبير عمره 2000 عام بالقرب من الحائط الغربي للأقصى، بعد جهود متواصلة من الحفر والتنقيب، وادعت "سلطة الآثار" أن المبنى يعود إلى حقبة "المعبد الثاني" المزعوم، وسيجري افتتاحه أمام الجمهور كجزء من جولة أنفاق الحائط الغربي.

 

 

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »