الذكرى السنوية السادسة لارتقاء الشهيد علاء أبو جمل

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 تشرين الأول 2021 - 2:06 م    التعليقات 0    القسم حكايات الصمود ، شهداء ، أبرز الأخبار

        


 

 

توافق اليوم الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد المقدسي علاء أبو جمل، بعد أن نفذ عملية طعن ودهس فدائية مزدوجة أسفرت عن مقتل حاخام وإصابة آخرين غرب القدس المحتلة.

 

 

وكان الشهيد علاء أبو جمل يبلغ من العمر 33 عاماً، وكان يقطن في بلدة جبل المكبر وهو أب لـ 3 من أبناء، حازوا مساحة واسعة من حياته، فاعتاد اصطحابهم كل جمعة للصلاة في المسجد الأقصى، وعلّمهم كثيراً من تعاليم الإسلام، وكان يؤمهم باستمرار في كل صلاة.

 

تعلم علاء هندسة الإلكترونيات في كلية (أوروت) في القدس المحتلة، وعمل في هذا المجال مع شركة (بيزك).

 

كان الشهيد هادئاً وملتزماً بدينه، وهو الأصغر بين أشقائه، واعتاد تحمل مسؤولية العائلة حتى بعد زواجه، حيث كان كثير التردد على المنزل لإحضار ما ينقصه.

 

وقبل أسبوع من تنفيذ عمليته الفدائية هدمت قوات الاحتلال منزل الشهيدين غسان وعدي الجمل، واللذان نفذا عملية بطولية في معهد (هارنوف) المقام على أنقاض قرية دير ياسين، غرب القدس المحتلة، في 18 تشرين الثاني/ديسمبر 2014.

 

وفي ذلك اليوم اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على علاء بعد محاولته التصدي لهم، متسببين بكسور في عظام صدره، أخفاها الشهيد عن العائلة حتى اكتشفت ذلك من صور الأشعة التي عثرت عليها لاحقاً.

 

وفي الليلة التي سبقت استشهاده، تروي عبير شقيقة الشهيد علاء أنه سهر مع العائلة في تلك الليلة، وشاهد التلفاز وتابع نشرات الأخبار بعد أن طلب ابريقاً من اليانسون، دون أن تعلم العائلة أنّ هذه الجلسة هي الأخيرة، وأن ابنها سيكون محط حديث كل المقدسيين، وملايين العرب والمسلمين في الأيام التالية.

 

وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015، غادر علاء منزله صائمًا إلى عمله كما اعتاد، حيث كان يعمل في تركيب خطوط الهواتف في بلدتي عناتا وشعفاط.

 

وبعد اتصال والدته به عدة مرات، عاودها باتصال ليسمع ما تريد، فكان أن سمع دعاءها له بـالرضا والتساهيل، دون أن تعلم أن كلماتها هذه آخر ما ستقوله له، حيث ورد اسم ابنها بعد عدة في خبر عاجل على وسائل الإعلام، فقد نفذ نجلها الشهيد علاء عملية بطولية، وثقتها الكاميرات، أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 7 آخرين بجراح متفاوتة بعضها خطيرة بعملية دهس وطعن بطولية، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بإطلاق النار عليه، مما أدى لاستشهاده.

 

 

وبعد استشهاد علاء أبو جمل، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثمان الشهيد حتى تاريخ 23 أيار/مايو2016، إذ سلم الاحتلال جثمان الشهيد، ليشارك 50 مقدسي بتشييع جثمانه، بعد أن منع الاحتلال مشاركة المقدسيين في جنازته، ولم يسلم منزل الشهيد علاء أبو جمل من استهداف الاحتلال، إذ أقدمت قوات الاحتلال، وبتاريخ 26 كانون الثاني/يناير 2016 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشهيد علاء أبو جمل بالباطون والإسمنت، في سياق تنفيذها لإجراءات العقاب الجماعي بحق من قاومها من المقدسيين، والتي تتطلب من كل من عمل للقدس وفلسطين البحث عن سبل دعم وتمكين لعائلات من فدوا الأقصى بدمائهم.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »