اجتماع شعبي فلسطيني بين قوى القدس والداخل المحتل للبحث في مستجدات الوضع في القدس

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الأول 2021 - 8:37 م    عدد الزيارات 486    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، العيساوية، المسجد الأقصى، شؤون المقدسيين

        


 

التقى ظهر أمس الخميس، 14 تشرين الأول/أكتوبر 2021، وفد كبير من هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس والهيئة الإسلامية العليا ولجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني، مع لجنة حي الشيخ جراح بحضور المحامي سامي ارشيد، أحد محامي قضية الشيخ جراح، وذلك بهدف التشاور والتنسيق ورسم وجهة نظر واضحة تجاه قضية الشيخ جراح على ضوء قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتاريخ 4 تشرين الأول/أكتوبر 2021، واقترحت فيه تسوية تعتبر فيها الجمعية الإستيطانية (نحلات شمعون) مالكة للأرض وسكان الحي "مستأجرين محميين".

 

وتم خلال الاجتماع مناقشة ما يتعرض له المسجد الأقصى من عدوان شامل من قبل حكومة الاحتلال والجمعيات التلمودية والتوراتية وما تتعرض له مدينة القدس المحتلة من استيطان متصاعد في كل أنحاء المدينة وبناء ألآلاف الوحدات الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والسعي لتهويد المدينة وتغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي والعمل على تغيير مشهدها الكلي من مشهد عربي اسلامي مسيحي الى مشهد يهودي تلمودي توراتي.

 

وقد خلص المجتمعون بعد سماع العديد من المداخلات القانونية من المحامي سامي ارشيد ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركه والشيخ عكرمة صبري وسامي أبو شحادة والنائب اسامه السعدي وعبد اللطيف غيث وراسم عبيدات ومازن الجعبري وإياد بشيروعارف حماد وسهاد عبد اللطيف وغيرهم، إلى تبني مجموعة من القرارات من أبرزها : رفض مقترح التسوية المقدم من محكمة الاحتلال العليا في كرم الجاعوني، في حي الشيخ جراح ، ورفض كافة الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، والتي تعبر عن استراتيجية صهيونية متكاملة ما بين حكومة (بينت) المتطرفة والجمعيات التلمودية والتوراتية والسلطة القضائية في دولة الاحتلال، حيث السعي لتكريس وقائع جديدة في المسجد الأقصى، على غرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي الشريف.

 

ومن ضمن قرارات اجتماع البارحة، إطلاق حملة شعبية للتضامن مع سماحة الدكتور عكرمة صبري، وكل الشخصيات المستهدفة بإجراءات القمع والتنكيل والاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى، على خلفية الدفاع عنه في وجه الجماعات التلمودية والتوراتية المستهدفة تغيير طابعه الديني والقانوني والتاريخي.

 

ووجه المجتمعون دعوة للحكومة الأردنية إلى اتخاذ مواقف عملية، في إطار مجابهة المشاريع والمخططات الصهيونية المستهدفة تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، إذ أنّ حكومة الاحتلال لم تعد تأبه بالدور الأردني في إدارة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي المقدمة منها المسجد الأٌقصى، وفي ذات الوقت يسعى الاحتلال لتقويض الدور الأردني وتحويله إلى دور شكلي.

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »