مؤسسة القدس الدولية: نجدد نداءنا لأهل الشيخ جراح لرفض التسوية، ونؤكد على الشفافية والوضوح وإعلان النتائج للأمة، وبأن يلتزم محامو الأحياء المهددة بالتهجير بموقف القوى الوطنية والإسلامية في القدس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 تشرين الثاني 2021 - 2:36 م    عدد الزيارات 1211    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


نتابع في مؤسسة القدس الدولية تداعيات انتشار الخبر عن قبول سبع عائلات من حي كرم الجاعوني في الشيخ جراح بالتسوية المعروضة من محاكم الاحتلال، والذي تواصلنا نتيجة علمنا به مع محامي العائلات لتأكيد مخاطره الوطنية والقانونية الكبرى، والتأكيد على ضرورة التراجع عنه، وضرورة الحفاظ على وحدة الصف الوطني والعربي والإسلامي الداعم لأهل الحي وحقهم الراسخ وصمودهم في أرضهم.

وأمام هذه التداعيات فإننا نؤكد على التالي:

 

أولاً: نجدد مناشدتنا لأهل الحي برفض التسوية المعروضة جملة وتفصيلاً، رفضاً مبدئياً قاطعاً لا يدخل في التفاصيل، وأن يُثبّت هذا مبدأً عاماً برفضِ كل تسوية أو طرحٍ من محاكم الاحتلال، فهي لا تملك المشروعية في الوجود أو في الحكم على أرضنا في القدس، والذهاب لها كان خياراً مؤقتاً لكسب الوقت إلى أن تتبدل الموازين، وها هي قد بدأت في التبدل، فلا يصح تقديم شراء الوقت على النضال الذي يمكن أن يبدل كل الوقائع إذا ما استمر.

 

ثانياً: نؤكد أن الشفافية والوضوح هي المنهج السليم الذي تدار به القضايا الوطنية الكبرى، وبناء على ذلك فإننا نؤكد على المحامين أولاً وعلى أهل الحي بضرورة نشر الرد الذي يسلّم لمحاكم الاحتلال، كي تواصل الجماهير والقوى الوطنية والعربية والإسلامية خوض المعركة إلى جانبهم وتجدد الثقة بهم والعهد معهم.

 

ثالثاً: نؤكد على أن قضية كرم الجاعوني في الشيخ جراح كما كل قضايا التهجير الجماعي في القدس في كبانية أم هارون والأشقرية وأحياء سلوان الستة المهددة، لا تدار بين المحامين والأهالي فقط، وأن هناك بعداً وطنياً جامعاً هو الذي يقودها، وأن واجب المحامين الوطني والأخلاقي والقانوني يحتّم التنسيق في هذه القضايا مع القوى الوطنية والإسلامية، ومع الهيئة الإسلامية العليا في القدس، ولا يصح لأي محامٍ أن يتجاوز هاتين الهيئتين بأي حال من الأحوال، وهذا ما كنا قد توافقنا عليه منذ عام 2009 في مؤتمر قانوني في اسطنبول حضره عشرات من محامي القدس في حينها وخصص لوضع استراتيجية للدفاع عن الأحياء المهددة بالتهجير.

 

ختاماً، فإننا نرجو أن تكون الذكرى الرابعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم مناسبة لاستعادة البوصلة وتجديد العهد والثقة، وتجديد الالتفاف والدعم حول أهالي حي الشيخ جراح وحول كل المقدسيين وحول المسجد الأقصى المبارك، فالمواجهات قادمة والتغيير الحاسم في الوقائع في الطريق إلى الحصول، وما علينا إلا أن نستمسك بمبادئنا وحقنا وأن نثق بوعد الله الناجز وبجماهير شعبنا وأمتنا التي لم تخيب الظن يوماً حينما تدعوها القدس إلى النصرة.

بيروت في 2-11-2021

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »