مستويات التفاعل ومسارات الفاعل في ورقة الباحث علي إبراهيم خلال الندوة السياسية التي أدارتها مؤسسة القدس الدولية

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 تشرين الثاني 2021 - 3:47 م    عدد الزيارات 253    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، أخبار فلسطينية، تقرير وتحقيق

        


 

كمال الجعبري - موقع مدينة القدس l ضمن فعاليات ورشة العمل السياسية التي عقدتها مؤسسة القدس الدولية، يوم الأربعاء، 27 تشرين أول/أكتوبر 2021، في إسطنبول، تناولت الجلسة الثالثة من الورشة ردود الفعل العربية والإسلامية تجاه الأحداث في المسجد الأقصى، بين عامي 2020 و2021. 

 

وأدار الجلسة أستاذ العلوم السياسية، الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، فيما قدم خلالها الباحث في مؤسسة القدس الدولية، علي إبراهيم، ورقةً تحت عنوان (الأقصى وردود الفعل العربية والإسلامية: قراءة في السلوك الرسمي والشعبي مقارنة بالواجبات)، وعقب على الورقة الأستاذ أحمد الحيلة، الكاتب والباحث الفلسطيني. 

 

وتناولت الورقة التي عرضها الباحث علي إبراهيم 3 مستويات من التفاعل مع الأحداث الجارية في المسجد الأقصى، خلال عامي 2020 و2021، وهي: المستوى السلبي، والذي يأتي عبر الاكتفاء بالتصريحات والبيانات، دونما استجابة وتفاعل حقيقين مع ما يجري في الأقصى، أو بناء خطط واستراتيجيات تسهم في العمل على كف يد الاحتلال عن الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك. 

 

وقال الباحث علي إبراهيم: "ومن نماذج تلك الجهات التي تقوم بهذا المستوى من التفاعل، السلطة الفلسطينية وغالبية أنظمة الدول العربية والإسلامية". 

 

وأما المستوى الثاني من التفاعل كما ورد في الورقة، فهو المستوى الميداني والسياسي، والذي وصفه علي إبراهيم بأنّه محدودٍ، بسبب الوضع الخاص التي تمر به الضفة الغربية، وسائر مناطق فلسطين المحتلة، وهو مجال تحرك فصائل المقاومة الفلسطينية، وحركات المقاومة، وقطاعٌ واسعٌ من الأطر الحزبية والتيارات القومية والإسلامية في المنطقة. 


وفي الحديث عن المستوى الثالث من التفاعل مع الأحداث في المسجد الأقصى، أشار علي إبراهيم للتفاعل الميداني الكبير، مع ما يتضمنه من التحامٍ مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، والذي يقوم به المقدسيون، وفلسطينيو الداخل المحتل، وهو المستوى الأهم وصاحب الدور المركزي في صناعة المشهد فيما يخص المسجد الأقصى المبارك. 

 

وعلى الرغم من أنّ المستوى الثالث من التفاعل هو المحور إلا أنّ هناك، وبحسب علي إبراهيم، من يشارك المقدسيين وفلسطينيي الداخل في هذا المستوى من الالتحام ضمن ظروفٍ معينة، وقال إبراهيم: "وهناك أيضاً من يحاول الوصول إلى القدس فيشعل نقاط المواجهة في الضفة الغربية، وعلى تخوم قطاع غزة، وأما المقاومة الفلسطينية فقد استطاعت خلال معركة (سيف القدس) أن توصل صواريخها إلى القدس، ورد المقدسيون التحية على طريقتهم الخاصة". 

 

وعرج الباحث علي إبراهيم خلال استعراض ورقته على الدور الأردني تجاه المسجد الأقصى المبارك، إذ أشار إلى محدودية ووقتية يتميز بها حالياً، كما أنّ اتفاقيات "السلام" التي يرتبط بها الأردن مع الاحتلال تسهم في زيادة محدودية هذا الدور، وقال علي إبراهيم: "إنّ الدولة الأردنية، من جهةٍ تمتلك العديد من الأدوات وتستطيع التغيير، ومن جهةٍ أخرى لا تقوم بالواجب". 

 

وأضاف إبراهيم: "كثيرةٌ هي التصريحات الأردنية تجاه ما يجري في الأقصى، إن كان على مستوى الملك، أو رئيس الوزراء، أو الناطق باسم الحكومة الأردنية، ولكنها، وللأسف لم تترجم عملياً، ولم تنعكس تلك التصريحات على أي جهودٍ تذكر، دبلوماسيةً كانت أو قانونية، بل كانت حبيسة الشجب والاستنكار". 

 

ونبه الباحث علي إبراهيم لعددٍ من الخطوات المستغربة من إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، ومنها منع تصوير وتوثيق جرائم الاحتلال، بدون إذنٍ من مدير الأوقاف، والتي أسهمت في تعاظم اعتداءات جماعات "المعبد" تجاه الأقصى، ومرت ذلك التطور دونما أي تصريح من الأوساط الرسمية الأردنية. 


وكما جاء في الورقة فإنّ مستويات التفاعل الـ 3 قد ولدت مساراتٍ متعددة، أولها مسار المواجهة والمدافعة، ويشير الباحث علي إبراهيم إلى وجود نموذجين أساسين خلال الفترة الماضية لهذا المسار، وهما" صد الاقتحام "الإسرائيلي" الكبير للمسجد الأقصى في 28 رمضان الماضي، وإفشاله، بتاريخ 10 أيار/مايو 2021، إذ تمكن المرابطون في المسجد الأقصى من أبناء الشعب الفلسطيني من تشكيل نموذجٍ واقعيٍ قبل تدخل المقاومة الفلسطينية في معركة (سيف القدس)، وفي هذا السياق قال علي إبراهيم: "هذا النموذج بُنيت عليه حالةٌ من المقاومة، إذ لم يستطع الاحتلال حينها أن يكسر الوجود الفلسطيني داخل المسجد الأقصى، ولم يستطع أن يدخل أي مستوطنٍ إلى داخل المسجد". 

 

وأضاف إبراهيم: "إنّ هذا النموذج، نموذجٌ مبهرٌ حاضرٌ، قابل للتطبيق في المرات القادمة. 

 

وفي الحديث عن النموذج الثاني، فهو وبحسب الورقة، اقتحام المسجد الأقصى في 8 ذي الحجة، والذي تزامن مع ما يعرف بـ "ذكرى خراب المعبد"، وبعد معركةٍ بطوليةٍ كمعركة (سيف القدس) استطاع الاحتلال أن يتجاوز نتائج المعركة، وأن يدخل إلى المسجد الأقصى أكثر من 1000 مستوطنٍ لاقتحام المسجد، ويصف الباحث علي إبراهيم هذا النموذج بنموذج الانتكاسة، ويقول: "أمامنا هنا نموذجين، نموذج النجاح، ونموذج الفشل، ولذلك على الرغم من التضحيات الكبيرة التي قدمت، إلا أننا لم نتمكن من أن نستنخ النموذج القادر على مواجهة الاحتلال، وعلى بناء حالة شعبية متراكمة قادرة على صد اعتداءات الاحتلال الهادفة لخلق وضع قائم جديد في المسجد الأقصى".

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »