مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة بحثية بعنوان (الأقصى وردود الفعل العربية والإسلامية: قراءة في السلوك الرسمي والشعبي مقارنة بالواجبات).

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 تشرين الثاني 2021 - 2:58 م    عدد الزيارات 228    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


 

أصدرت المؤسسة الورقة البحثية التي قدمها الباحث في قسم الأبحاث والمعلومات لديها، الورقة التي قدمها الباحث علي إبراهيم ضمن الورشة السياسية الني عقدتها المؤسسة في إسطنبول، بتاريخ 27 تشرين أول/أكتوبر 2021، وهي تحت عنوان (الأقصى وردود الفعل العربية والإسلامية: قراءة في السلوك الرسمي والشعبي مقارنة بالواجبات).

 

وتناولت الورقة ضمن صفحاتها 3 مستويات من التفاعل مع الأحداث الجارية في المسجد الأقصى، خلال عامي 2020 و2021، وهي: المستوى السلبي، والذي يأتي عبر الاكتفاء بالتصريحات والبيانات، دونما استجابة وتفاعل حقيقين مع ما يجري في الأقصى، أو بناء خطط واستراتيجيات تسهم في العمل على كف يد الاحتلال عن الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك.

 

وأما المستوى الثاني من التفاعل كما ورد في الورقة، فهو المستوى الميداني والسياسي، والذي وصفه علي إبراهيم بأنّه محدودٍ، بسبب الوضع الخاص التي تمر به الضفة الغربية، وسائر مناطق فلسطين المحتلة، وهو مجال تحرك فصائل المقاومة الفلسطينية، وحركات المقاومة، وقطاعٌ واسعٌ من الأطر الحزبية والتيارات القومية والإسلامية في المنطقة.

 

وفي الحديث عن المستوى الثالث من التفاعل مع الأحداث في المسجد الأقصى، أشار علي إبراهيم للتفاعل الميداني الكبير، مع ما يتضمنه من التحامٍ مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، والذي يقوم به المقدسيون، وفلسطينيو الداخل المحتل، وهو المستوى الأهم وصاحب الدور المركزي في صناعة المشهد فيما يخص المسجد الأقصى المبارك.

 

وتناولت الورقة الدور الأردني تجاه المسجد الأقصى المبارك، إذ أشار إلى محدودية ووقتية يتميز بها حالياً، كما أنّ اتفاقيات "السلام" التي يرتبط بها الأردن مع الاحتلال تسهم في زيادة محدودية هذا الدور، وقال علي إبراهيم: "إنّ الدولة الأردنية، من جهةٍ تمتلك العديد من الأدوات وتستطيع التغيير، ومن جهةٍ أخرى لا تقوم بالواجب".

 

وكما جاء في الورقة فإنّ مستويات التفاعل الـ 3 قد ولدت مساراتٍ متعددة، أولها مسار المواجهة والمدافعة، ويمثل ذلك نموذجين أساسين خلال الفترة الماضية، وهما" صد الاقتحام "الإسرائيلي" الكبير للمسجد الأقصى في 28 رمضان الماضي، وإفشاله، بتاريخ 10 أيار/مايو 2021، إذ تمكن المرابطون في المسجد الأقصى من أبناء الشعب الفلسطيني من تشكيل نموذجٍ واقعيٍ قبل تدخل المقاومة الفلسطينية في معركة (سيف القدس).

 

وفي الحديث عن النموذج الثاني، فهو وبحسب الورقة، اقتحام المسجد الأقصى في 8 ذي الحجة، والذي تزامن مع ما يعرف بـ "ذكرى خراب المعبد"، وبعد معركةٍ بطوليةٍ كمعركة (سيف القدس) استطاع الاحتلال أن يتجاوز نتائج المعركة، وأن يدخل إلى المسجد الأقصى أكثر من 1000 مستوطنٍ لاقتحام المسجد.

 

 

للاطلاع على الورقة وتحميلها.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »