الأقصى في تشرين الثاني: اعتداءات متصاعدة وجهود رسمية لترجمة مطالب "منظمات المعبد"

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 1:35 م    عدد الزيارات 421    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة تقرير الأقصى الشهري

        


موقع مدينة القدس | شهد الأقصى في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم استمرار الاعتداءات، وفي مقدمتها الاقتحامات وما يرافقها من صلوات تلمودية، لا سيما في المنطقة الشرقية من المسجد.


وشهد الشهر الماضي تساوقًا واضحًا للمستوى الرسمي مع "منظمات المعبد" ومطالبها، إذ أوصت لجنة التعليم في "الكنيست"، بعد جلسة شارك فيها نشطاء من هذه المنظمات، بفرض إلزامية إدراج الأقصى ضمن الجولات المدرسية، وذلك في سياق الاستجابة لمطالب "منظمات المعبد" بزيادة أعداد المقتحمين. كذلك، استمع وزير الشؤون الدينية في حكومة الاحتلال إلى عدد من النشطاء في "منظمات المعبد"، وتعهّد لهم بنقل مطالبهم إلى الحكومة. 


وبالتزامن مع عيد الأنوار التهويدي "الحانوكاه"، أضاء رئيس حكومة الاحتلال شمعة العيد في أنفاق الحائط الغربي، ووزير الجيش عند حائط البراق، ووزير الشؤون الدينية عند مدخل الأقصى. 


لجنة التعليم بـ"الكنيست" تقرّ توصية بإلزام المدارس بتضمين الأقصى في الجولات المدرسيّة باعتباره "جبل المعبد"


أوصت لجنة التعليم في "الكنيست" بأن تدرج وزارة التربية والتعليم في حكومة الاحتلال المسجد الأقصى   كجزء من الجولات الإجبارية في المدارس، وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، في 2021/11/18، إنّ اللجنة أوصت أيضًا بدمج وحدة دراسية إجبارية عن الأقصى في دروس التاريخ بالمدارس، بعدما كان يظهر الموضوع بشكل فرعي في مناهج مختلفة، وبشكل أساسي كمواد اختيارية.


وقالت اللجنة، في مجمل توصياتها، إنّ "تاريخ جبل المعبد وأهمّيته في الثقافة والتاريخ اليهودي لم تتم دراستهما بشكل صحيح"، ودعت وزارة التربية والتعليم إلى إدخال موضوع جبل المعبد والمعبد في الامتحانات وشهادة الثانوية البجروت، والتشديد على تدريس تراث المعبد في المدارس، وتشجيع الزيارات الطالبية والرحلات المدرسية إليه وزيادتها".


وحدّدت اللجنة مدة 8 أسابيع لوزارة التعليم في حكومة الاحتلال للخروج بالاستنتاجات والإجراءات المطلوبة، كما طلبت من وزارة الأمن الداخلي تقديم بيانات عن اقتحامات الطلاب للأقصى في السنوات العشر الماضية خلال أسبوعين.


وشارك في الجلسة ممثلّون عن شرطة الاحتلال، وأوضحوا أنه لا يوجد ما يمنع من اقتحام الأقصى، لكن وفقًا للإرشادات والتوجيهات التي يتم العمل بها. 


وستجتمع اللجنة في غضون 7 أسابيع، لمناقشة الموضوع مرة أخرى. وصدرت التوصية بعد جلسة عقدتها اللجنة في 2021/11/16؛ برئاسة عضو "الكنيست" المتطرفة شارن هسكل، وشارك في نقاشاتها عدد من الناشطين في "منظمات المعبد".


وزير الشؤون الدينية في حكومة الاحتلال يلتقي "منظمات المعبد" ويتعهّد بنقل مطالبها إلى الحكومة


عقدت "منظمات المعبد"، في 2021/11/18، لقاء تشاوريًا موسعًا مع وزير الشؤون الدينية في حكومة الاحتلال ماتان كاهانا الذي ينتمي لحزب "يمينا" الحاكم؛ وقد عرضت منظمة "بيدينو" المتطرفة ومديرها تومي نيساني مقترحات كان أبرزها فتح الأقصى لليهود في شهر رمضان من دون إغلاق في أيّ يوم؛ بما يمهّد لاحتفال المتطرفين بـ "عيد الفصح العبري" في الأقصى في الأسبوع الثالث من شهر رمضان القادم.


علاوة على ذلك، اقترحت منظمة "بيدينو" المتطرفة زيادة عدد أبواب الأقصى المخصصة للاقتحامات، وعينها على بابي السلسلة غرباً والأسباط شمالاً؛ كما طلبت إزالة اللافتة التي وضعتها الحاخامية الرسمية والتي تثبّت موقفها التقليدي الذي يحظر دخول اليهود للأقصى "لحين تحقيق الشّروط اللازمة".  


وطلبت المنظمة تعديل "قانون الأماكن المقدسة" الإسرائيلي ليشمل الأقصى باعتباره معلمًا دينيًا يهوديًا، إلى جانب حائط البراق.


أما منظمة "نساء المعبد" ومديرتها رينا أريئيل فقد طالبت بزيادة أوقات الاقتحامات بعد الظهر، وجدّدت المطالبة بإغلاق الأقصى أمام المسلمين في الأعياد اليهودية الكبيرة، وببحث إمكانية فتح الأقصى للاقتحامات أيام السبت، وطالبت بتغيير اسم باب المغاربة بشكل رسمي إلى "بوابة هليل" وتوسعته .


وقد حضر الاجتماع 15 ممثلاّ عن "منظمات المعبد"، وكانت الجلسة حوارية أبدى فيها الوزير كاهانا اهتمامه بالمقترحات وتعهّد بدراستها وعرضها على الحكومة.


ويعدّ هذا اللقاء، مثل اجتماع لجنة التربية في "الكنيست" وتوصياتها حول الأقصى، ترجمة لتوصيات مؤتمر "منظمات المعبد" الذي عقد في 2021/11/4  تحت عنوان مضاعفة أعداد الاقتحامات، وشملت التوصيات كذلك تعزيز الرحلات الجامعية لاقتحام الأقصى، وتشجيع التعليم الديني التوراتي في المسجد، وتعزيز ارتباط منتسبي الجيش والأجهزة الأمنية به عبر تنظيم اقتحاماتٍ جماعية دورية.


تصعيد الاعتداء على الأقصى في "الحانوكاه"


شهد الأقصى تصعيدًا في الاعتداءات بالتزامن مع بداية عيد "الحانوكاه" التهويدي من مساء11/28 حتى 12/6، فقد قام نشطاء من منظمة "بيدينو"، في 2021/11/29، برفع لافتات كتب عليها "جئنا لنطرد الظلام"، وأضاؤوا ولّاعات تعبيرًا عن إضاءة شمعدان "الحانوكاه". 


وفي 2021/11/28، أضاء رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت شمعة "الحانوكاه" في أنفاق الحائط الغربي للأقصى، بعد جولة في مقطع جرى افتتاحه مؤخرًا أمام الجمهور.  

 


كذلك، أضاء وزير جيش الاحتــلال شمعة "الحانوكاه" في ساحة البراق، بحضور الحاخام الأكبر لدولة الاحتلال ديفيد لاو، والحاخام شموئيل رابينوفيتش، ووزير العلوم والابتكار التكنولوجي أوريت فركاش هكوهين.


وفي 11/29، عمد وزير الأديان في حكومة الاحتلال إلى إشعال شمعة "الحانوكاه" عند مدخل الأقصى، وقال "نحن نقف عند مدخل أقدس مكان لـشعب إسرائيل، ونصلّي على الأقل 3 مرات يوميًا وندعو الله أن يمنّ علينا ببناء المعبد في أسرع وقت ممكن في أيامنا هذه؛ وإننا نصلي 3 مرات في اليوم بأن يمنّ الله علينا بالعودة إلى أقدس مكان للشعب اليهودي". 


وكان رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ أضاء شمعة الحانوكاه الأولى مساء 2021/11/28، في المسجد الإبراهيمي بالخليل.  


مزامير التوراة و"ترنيمة صهيون" ترفع داخل الأقصى


في سياق الاعتداءات التي شهدها الأقصى في تشرين الثاني/نوفمبر، أدخل مستوطن كتاب المزامير إلى المسجد، وقرأ منه في صحن الصخرة والتقط له الصور وهو يفتح صفحة تتضمّن: "فلتقطع يميني إن نسيتك يا أورشليم، ليلتصق لساني بحنكي إن لم اذكرك، إن لم أفضل أورشليم على أعظم فرحي". 

 


وعلّق "معهد المعبد الثالث" على ذلك بالقول: "لم تندلع الحرب العالمية الثالثة ولم يكترث أحد"، مطالبًا شرطة الاحتلال برفع الحظر عن إدخال أدوات الصلاة وكتب الشريعة الخاصة باليهود إلى الأقصى.

 

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »