الاحتلال قلق من العمليات في القدس والضفة.. ويخشى تمدّدها إلى الداخل المحتل

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 كانون الأول 2021 - 8:24 م    عدد الزيارات 298    التعليقات 0    القسم المقاومة الشعبية ، أبرز الأخبار، انتفاضة ومقاومة، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس | إلى جانب نقاط المواجهة اليومية بين الفلسطينيين والاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، شهدت الأسابيع الثلاثة المنصرمة تنفيذ خمس عمليات بارزة، في الضفة والقدس، أدّت في المحصلة إلى مقتل مستوطن، وإصابة سبعة آخرين.

 

في تفاصيل العمليات

 

نفّذ فتى فلسطيني، فجر الإثنين 2021/12/6، عملية دهس قرب طولكرم أدّت إلى إصابة جندي إسرائيلي إصابة خطرة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار على المنفّذ ما أدّى إلى استشهاده.

 

وفي 12/4، نفذ شاب فلسطيني من سلفيت عملية طعن في القدس، أدّت إلى إصابة مستوطن.

 

هاتان العمليتان سبقتهما، في 2021/11/21، عملية إطلاق نار نفذها المقدسي فادي أبو شخيدم، من مخيم شعفاط، عند باب السلسلة في البلدة القديمة بالقدس، فقتل مستوطنًا، وأصاب مستوطنين بجروح.

 

فيما شهد اليوم ذاته عملية طعن نفذها فلسطيني في يافا المحتلّة.

 

قبل ذلك، في 2021/11/17، نفذ الفتى عمر أبو عصب عملية طعن في القدس القديمة، طالت جنديين من حرس الحدود أصيبا بجروح، بالقرب من مدرسة "عطيرت كوهانيم" الدينية، فيما استشهد منفذ العملية بعدما أطلق عليه النار حارس من المدرسة.

 

منفذ العملية

تاريخ تنفيذ العملية

نوع العملية

الحصيلة

عمر أبو عصب

من العيسوية

2021/11/17

عملية طعن في القدس القديمة

إصابة جنديين من حرس الحدود، واستشهاد المنفذ

فادي أبو شخيدم

من مخيم شعفاط

2021/11/21

إطلاق نار عند باب السلسلة

مقتل مستوطن وإصابة اثنين، واستشهاد المنفّذ

محمد بني عودة

من طوباس

2021/11/21

عملية طعن في يافا

إصابة مستوطن، واعتقال المنفذ

محمد سليمة

من سلفيت

2021/12/4

عملية طعن في القدس

إصابة مستوطن، واستشهاد المنفذ

محمد نضال يونس

من نابلس

2021/12/6

عملية دهس قرب حاجز طولكرم

إصابة حارس أمن في وزارة جيش الاحتلال، واستشهاد المنفذ

 

 

هذه العمليات تعيد إلى الأذهان مشهد العمليات التي توالت مع بدء انتفاضة القدس عام 2015، والتي حاصرها الاحتلال بجملة من الإجراءات العقابية و"الردعية"، وعقوبات جماعية هدفها ضرب البيئة الحاضنة لمقاومة الاحتلال، ومنع تنفيذ عمليات تضع أمن جنوده ومستوطنيه في دائرة الاستهداف المباشر.

 

 

الاحتلال قلق من عمليات جديدة

 

على أثر عملية الدهس في طولكرم، حذّر وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، من "موجة عمليات" جديدة تستهدف الجنود والمستوطنين، وأوعز للجيش برفع مستوى التأهب واليقظة عند حواجز التفتيش في الضفة الغربية المحتلة، داعيًا إلى إجراء تحقيق شامل في الحادث.

 

وقال وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعلون، في حديث إذاعي في 2021/12/6، معلقًا على عملية الدهس التي نفذها يونس، قائلاً: "نحن في وسط موجة جديدة من العمليات الفردية، تعمل حماس على تشجيعها ودعمها على الشبكات الاجتماعية... هناك تقليد وتشابه بين ما حدث في الشهرين الماضيين وبين انتفاضة منفذي العمليات الفردية، الشاب البالغ من العمر 16 عامًا الذي دهس هذا الصباح تمّ تحريضه على الإنترنت واتخذ قرارًا بتنفيذ هجوم".

 

وعلى أثر عملية أبو شخيدم، حذر رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، من إمكانية وقوع المزيد من هذه العمليات، مشدّدًا على ضرورة "استعداد قوات الأمن، وإبداء اليقظة"، وأشارت هيئة البث الإسرائيلي (كان 11) إلى "أن قوات حرس الحدود رفعت حالة التأهب والاستعداد في القدس، خوفًا من موجة عمليات مستلهمة"، ونقلت القناة عن مسؤول في جهاز الشرطة قوله: "نأخذ في الحسبان أن الوضع قد يتدهور إلى موجة من الهجمات الفردية". وفرضت سلطات الاحتلال سياسة العقاب الجماعي على أهالي مخيم شعفاط، والأحياء والضواحي المجاورة (راس خميس، وراس شحادة، والسلام)، واتخذت إجراءات مشددة على الخروج والدخول من وإلى المخيم، فضلاً عن توقيف الحافلات والمركبات على الحاجز العسكري القريب من مدخل المخيم للتدقيق ببطاقات الشبان وهوياتهم الشخصية.

 

وقال وزير الاتصالات بحكومة الاحتلال، يوعاز هندل، في 2021/12/5، إنه يجب تفتيش الفلسطينيين الذين يدخلون إلى القدس القديمة في القدس المحتلة في أعقاب ازدياد العمليات في المنطقة. وقال في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش إنّ "استعادة السيادة الإسرائيلية على القدس تتطلّب تقييد حركة الفلسطينيين في المدينة".

 

خوف إسرائيلي من تمدّد العمليات إلى الداخل المحتل

 

كشفت صحيفة "هآرتس"، في 2021/12/7، عن مخاوف إسرائيلية كبيرة من إمكانية حدوث مزيد من التصعيد للأوضاع الأمنية في الضفة الغربية والقدس.

 

ووفق الصحيفة، جرةى نقاش على المستوى السياسي والأمني والعسكري لإمكانية حدوث مثل هذا التصعيد، وخطر امتداده إلى "المدن المختلطة" في الداخل المحتل، كما حدث في معركة سيف القدس.

 

وأشارت إلى أنه تم تكثيف حالة التأهب على الحواجز، وكذلك على طول "الخط الأخضر"، وتم اتخاذ خطوات نحو إمكانية تعزيز القوات في "الإسرائيلية" في القدس والضفة الغربية.

 

ووفقًا للصحيفة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تجد لمنفذي العمليات الأخيرة أيّ ارتباط بالفصائل الفلسطينية، وأن الهجمات نفذت بشكل فردي بما فيها تلك التي وقعت في القدس القديمة وأدت لمقتل إسرائيلي على يد الشيخ فادي أبو شخيدم من قادة حماس المحليين، الذي تبين أنه تصرف بمفرده وليس ضمن أوامر من حركته.

 

وبينت أن هناك مخاوف من تنفيذ مزيد من الهجمات كتقليد للعمليات الأخيرة، وبما يشبه موجة الهجمات الفردية التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2015، وتضاءلت في السنوات الأخيرة بفعل الإجراءات الإسرائيلية، ومنها الوسائل التكنولوجية.

 

 

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »