مؤسسة القدس الدولية في فلسطين تعقد مؤتمرها العلمي الخامس عشر بعنوان (ظلال سيف القدس على القضية الفلسطينية)

تاريخ الإضافة الأربعاء 29 كانون الأول 2021 - 6:17 م    عدد الزيارات 360    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، شؤون المقدسيين، انتفاضة ومقاومة، أخبار المؤسسة

        


 

 

عقدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين يوم الأربعاء 29/12/2021 في مدينة غزة مؤتمرها العلمي الخامس عشر تحت عنوان: "ظلال سيف القدس على القضية الفلسطينية"، وبحضور عدد من المهتمين والأكاديميين.

 

وتحدث في الافتتاحية الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس المؤتمر ورئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين، فقال: ينعقد المؤتمر في ظل الأوقات والظروف الصعبة والمعقدة التي تتعرض لها مدينة القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، جراء الهجمة الصهيونية الشرسة المتواصلة عليها، والاستيلاء على عقارات المقدسيين ومنازلهم بزعم باطل أنّها مملوكة ليهود قبل عام 1948م، مثل حي الشيخ جراح، وحي البستان وحي بطن الهوى من بلدة سلوان، وقرية أبو نوار وقرية الخان الأحمر، وتهجير أهلها المقدسيين وترحيلهم خارج المدينة المقدسة، ولفت أنّ جرائم الاحتلال بحقّ المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك تعدّ مخالفة صريحة وتحدياً صارخاً للقوانين والمواثيق والاتفاقات الدولية.

 

وقال الأستاذ ياسين حمّود مدير عام مؤسسة القدس الدولية بعد أن وجه التحية لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح بعد تحرره من سجون الاحتلال، أن ظِلالُ سيفِ القدسِ وارفةٌ وممتدةٌ، وفيها رسائلِ هامة منها: ما هو خاص بالمقاومةِ الفلسطينيَّةِ بجميعِ أشكالِها، بعد أن تمادى في عدوانِه على الأقصى وحيِّ الشيخ جراح في القدس وكانت للمقاومة كلمتها في ردع الاحتلال في القدس، الأمر الثاني حولَ حقيقةِ الموقفِ الشعبيِّ العربيِّ والإسلاميِّ والدوليّ من قضيةِ القدسِ وفلسطينَ، وأنَّ الشعوبَ العربيَّةَ والإسلاميَّةَ ما زالتْ مرابطةً في خندقِ الدفاعِ عن القدسِ، والتمسكِ بحقوقِها فيها، وأخيراً كيف نستثمرِ ما جرى في معركةِ سيفِ القدسِ، وتوسيعُه ليشملَ الشعبَ الفلسطينيَّ عبرَ تمكينِه ودعمِه وتوفيرِ اللازمِ له لمواجهةِ الاحتلالِ، واستنهاضِه داخلَ فلسطينَ وخارجَها ودفعِه إلى مواصلةِ التصدي للاحتلالِ.

 

وفي كلمته أكد الدكتور إبراهيم الزعيم مدير مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين- ماليزيا أن البحث العلمي، الذي يخدم قضية القدس وكل فلسطين، هو إحدى الأدوات المهمة في الدفاع عن حقوق فلسطين في التحرر من نير الاحتلال، وهذا شرف يحوزه من وفقه الله لهذه الرسالة السامية، وخاطب المشاركين بالقول: أن "هذا الحب للقدس الذي تسطرونه بأقلامكم وأوقاتكم وأرواحكم في فلسطين، يجسده إخوانكم في ماليزيا: تربية ومعرفةً وإنفاقاً، وينتظرون اليوم الذي يكونون فيه معكم".

 

وقال الدكتور محمود الزهار مسؤول ملف الثوابت أن الله أراد أن تكون القدس حلقة الوصل بين مكة المكرمة وبين السماء وهي البوابة التي تصعد فيها القيم الكبرى، ولفت أن دور الفلسطينيين في كل مكان الدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة.

 

وتحدث الأستاذ إسماعيل هنية رئيس حركة حماس عن التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية والضفة التي تشهد بوادر انتفاضة جديدة؛ مؤكداً أن هناك متغيرات كبيرة وهائلة جداً تؤكد أننا أمام انعطافة ذات أهمية قصوى، في قلبها معركة سيف القدس والانسحاب الأميركي من أفغانستان، ونهوض المقاومة مجدداً في الضفة الغربية.

 

وفي الجلسة الأولى للمؤتمر التي ترأسها الأستاذ الدكتور أسامة أبو نحل وتناولت "معركة سيف القدس الأدوار والمواقف"، عرض خلالها الباحث الأستاذ أحمد أبو يوسف "دور عرب الداخل في إسناد معركة سيف القدس- دراسة حالة مدينة اللد الفلسطينية"، ولفت إلى دور عرب فلسطين في الداخل في مساندة ونصرة المقاومة الفلسطينية في معركة سيف القدس 11/5/2021م، وجهودهم في نصرة قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، واستعرضت الباحثة ريم أحمد نسيم فرحات في بحثها "دور المرأة المقدسية في الدفاع عن القدس في ظل معركة "سيف القدس""، دور المرأة المقدسية في الدفاع عن القدس في ظل معركة سيف القدس عام 2021م، وكيف أثبتت المرأة الفلسطينية دورها في المقاومة السلمية الشعبية، وكان دورها فعالاً في جميع مراحل الصراع، وتحدثت الباحثة نداء محمد كشكو في ورقتها "دور حركة المقاومة الإسلامية -  حماس في الدفاع عن القدس: معركة سيف القدس أنموذجا (2020-2021م)"، وكيف أبرزت الجانب الإعلامي لحركة حماس، وكيف سلطت الضوء على جرائم الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، ولفتت الباحثة أسماء حسونة في ورقتها "موقف الولايات المتحدة من معركة سيف القدس 6-21 أيار/مايو 2021م"، وأكدت توحيد المرجعية الوطنية الفلسطينية، وصياغة برنامج سياسي فلسطيني موحد يعيد التأكيد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مستقبله السياسي من أجل مخاطبة الرأي العام الأمريكي.

 

في الجلسة الثانية للمؤتمر التي ترأستها الأستاذ الدكتور رياض العيلة وتناولت "القدس والمشاريع الصهيونية"، تحدث الباحث الدكتور أشرف القصاص عن "مدينة القدس في الفكر الصهيوني ما قبل ظهور هرتزل" والوقوف على العوامل الداخلية والخارجية التي دفعت مفكرو الصهيونية للاهتمام بمدينة القدس. وفي ورقته "تداعيات استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبلدة سلوان في مدينة القدس" أشار الباحث حسام يونس إلى أسباب استهداف الاحتلال لبلدة سلوان، وأدوات الاستهداف الاحتلال للبلدة، وطرق مقاومة المقدسيين لسياسات الاحتلال تجاهها، وتحدث الباحثان الدكتور ياسر لوز والدكتورة نايفة ديبة في بحثهما الذي تناول "ممارسات الاحتلال لتغيير الطابع الديمغرافي للقدس 2010-2021م" وأشار إلى الوضع الحالي لمدينة القدس في ظل ممارسات الاحتلال لتغيير الطابع الديمغرافي للقدس خلال الفترة 2010-2021م، وممارسات الاحتلال العنصرية ضد المقدسيين, وحي الشيخ جراح خصوصاً. واستعرض الباحث سعيد تمراز "القدس بين مشاريع التهويد وآليات المواجهة 1993-2021م"، وتتبع مسار المقاومة الشعبية في القدس خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1993 - 2021م.

 

في الجلسة الأخيرة للمؤتمر التي ترأستها الدكتور أحمد حماد التي تناولت "معركة سيف القدس في الاعلام"، واستعرض الباحثان الدكتور حاتم العيلة والدكتور عبد الجواد العطار في بحثهما "دور الإعلام في تناول معركة سيف القدس (وسائل التواصل الاجتماعي أنموذجاً)" ولفتا لأسباب وأهداف معركة سيف القدس وتداعياتها، وبيان قدرة شبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها المختلفة على إبراز معركة سيف القدس. وفي ورقتهما "تغطية شبكات التواصل الاجتماعي لمعركة سيف القدس- " شبكة تويتر نموذجاً" أكد الباحثان الأستاذ سعيد ابو رحمة و الأستاذ سامي أبو غولة أهمية التعرف على معالجة شبكة التواصل الاجتماعي" تويتر" لأحداث معركة سيف القدس، ومدى تفاعل المغردين مع ذلك. وتناول الباحثان الأستاذ عثمان عبد ربه والباحث فارس سليمان أبو شيحة "اعتماد الجمهور الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات خلال معركة سيف القدس عام 2021م، وأكد الدكتور يحيى باسم عياش في ورقته "تغطية الصحافة الفلسطينية المطبوعة اليومية لمعركة "سيف القدس""، ولفت لمعرفة شكل ومضمون التغطية الصحفية للصحف خلال معركة "سيف القدس". 

 

وتخلل جلسات المؤتمر العديد من النقاشات أثيرت خلالها التساؤلات وبينت المطلوب سياسياً سواء محلياً أو دولياً في ظل ما تتعرض له القدس.

 

     وفي نهاية المؤتمر ألقت المهندسة منى سكيك التوصيات التي توصل إليها الباحثون والمؤتمرون والتي تمخضت عن المؤتمر وكانت كالتالي:

 

1- التأكيد على أن القدس التاريخية بمسجدها الأقصى المبارك ومقدساتها ومعالمها الإسلامية والمسيحية هي العاصمة الأبدية لفلسطين والشعب الفلسطيني وجميع أحياءها وبلداتها.

 

2- تعزيز الوحدة الوطنية بين فصائل المقاومة الفلسطينية والتنسيق لتفعيل آليات المقاومة الفاعلة والرادعة للاحتلال الصهيوني في القدس وسائر فلسطين.  

 

3- التفاعل مع الأحداث الميدانية في القدس والعمل على منع سلطات الاحتلال من الاستفراد بها والمسجد الأقصى المبارك.

 

4- تطوير وسائل المقاومة العسكرية والشعبية في فلسطين وخارجها وتفعيلها في نصرة القدس والمسجد الأقصى وأهلها المرابطين، ومطالبة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية بوقف التعاون والتنسيق الأمني ووقف ملاحقة المقاومين.

 

5- تفعيل دور التجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 والأراضي المحتلة منذ العام 1967 وفي كافة أماكن اللجوء والشتات. 

 

6-    تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني والتحذير من أضراره وأخطاره على القضية الفلسطينية وتنافيه مع الأخوة العربية والإسلامية والعدالة الإنسانية والمواثيق العربية والإسلامية والدولية. 

 

7-   مواجهة سياسة سلطات الاحتلال الصهيوني في العمل على محو هوية القدس العربية والاسلامية وصبغتها بطابع يهودي وتزوير التاريخ فيها.

 

8- دعم مشاريع صمود المقدسيين على أرضهم ومواجهة الاستيطان في القدس، ووضع خطة عمل لدعم المناطق الأكثر استهدفاً في القدس مثل: البلدة القديمة من القدس وبلدة سلوان وحي الشيخ جراح وحي وادي الجوز.

 

9- دعم تواجد المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس للقيام برسالتها خدمة للقدس وأهلها، وتوسيع دائرة خدماتها وتواصلها مع المواطنين.

 

10- تقليل اعتماد المقدسيين على المؤسسات الخدماتية التابعة لسلطات الاحتلال من خلال إنشاء مؤسسات اقتصادية وصحية وتعليمية وثقافية واجتماعية فلسطينية بديلة.

 

11- نصرة المرابطات ودعم صمود المرأة المقدسية بكافة الوسائل المادية والمعنوية والقانونية والإعلامية، في وجه الاحتلال الصهيوني. 

 

12- الاستفادة من المنابر الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة لفضح انتهاكات وممارسات الاحتلال ضد القدس وأهلها ومقدساتها. 

 

13- الاهتمام بالأبحاث المخصصة لدراسة الحالة المقدسية من الناحية السياسية والسكانية والاقتصادية وجعلها في متناول يد صاحب القرار الفلسطيني. 

 

14- مطالبة المنظمات الدولية العمل على حماية مقدساتها في مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وشعبنا في أحياء وبلدات مدينة القدس.

15- مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتفعيل صناديق دعم القدس ومشاريع صمود أهلها المرابطين.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »