الصحافة العبرية: تبني القسام لعملية (أرائيل) مؤشر لتطور في مسار العمليات النوعية في الضفة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 أيار 2022 - 3:19 م    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار فلسطينية، انتفاضة ومقاومة، شؤون الاحتلال

        


 

حمل إعلان كتائب القسام مسؤوليتها الرسمية عن عملية (أرئيل) قرب سلفيت بالضفة المحتلة، ردود فعل "إسرائيلية" متعددة حول أسباب ودوافع هذا التبني الغير مسبوق منذ سنوات.

 

وقال مراسل الشؤون الفلسطينية في صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية (أليؤور ليفي) إنّ إعلان القسام عن تبني العملية يأتي في الوقت الذي اعتقدت فيه الدوائر الأمنية "الإسرائيلية" بأنّ العملية فردية وليست مرتبطة بالبنية التحتية العسكرية التابعة لـ (حماس).

 

وأضاف (ليفي): "خطوة التبني تعتبر خطوة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة في الضفة الغربية"، متسائلاً في ذات الوقت عن دوافع وأسباب التبني.

 

وأضاف (ليفي): "يجب اعتبار تبني حماس المسئولية عن العملية كإطلاق الصواريخ من القطاع ويتوجب على إسرائيل أن تفعل شيئاً واحداً الليلة وهو تنفيذ غارات على القطاع رداً على التبني دون خشية أو تردد".

 

أما مراسل الشؤون الفلسطينية في القناة 13 العبرية (خيزي سيمناتوف) فأشار إلى أنّ الإعلان يعبر عن تغيير في النهج لدى (حماس) نحو مسعى للتحريض على تنفيذ المزيد من العمليات، لافتاً إلى أنه سيتوجب على دوائر صناعة القرار النظر في تداعيات الإعلان وفيما إذا كان للجناح العسكري في القطاع علاقة بالأمر.

 

بينما اعتبر محلل الشؤون الفلسطينية في هيئة البث "الإسرائيلي العام" (غال برغر) التبني قفزة في تصعيد (حماس) وأنّ الحديث بات الآن بعيداً عن التحريض عن بعد لتنفيذ العمليات، بل تنفيذاً فعلياً بأجندة وأيدي حماس، على حد تعبيره.

 

وقال (برغر): "يتوجب على إسرائيل أن تفكر من جديد فيما إذا كانت ستواصل منح حصانة للتنظيم في القطاع في الوقت الذي لم يكتف فيه التنظيم بالتحريض على العمليات ولكنه نفذها فعلياً".

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »