74 عامًا على النكبة

تاريخ الإضافة الأحد 15 أيار 2022 - 3:32 م    عدد الزيارات 324    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة النكبة

        


يوافق اليوم الـ15 من أيار/مايو الذكرى 74 لنكبة فلسطين، التي هجّرت فيها العصابات الصهيونية بالإرهاب وقوة السلاح ما بين 750-900 ألف فلسطيني من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، وجرى إحلال مستوطنين يهود مكانهم.

 

وشهد عام النكبة ارتكاب العصابات الصهيونية عشرات المجازر، بدعم من بريطانيا التي زوّدت هذه العصابات بالسلاح، وسيطرت العصابات الصهيونية على أكثر من 78% من مساحة فلسطين التاريخية البالغة حوالي 27 ألف كم2 بما فيها من موارد وما عليها من سكان، أي ما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية، ودمّرت 531 بلدة وقرية وأقامت مستوطنات إسرائيلية على أراضيها.

 

وبقي نحو 150 ألف فلسطيني فقط في المدن والقرى الفلسطينية التي قامت عليها دولة الاحتلال بعد النكبة الفلسطينية، وصل عددهم في نهاية عام 2019 إلى نحو مليون و700 ألف نسمة.

 

وبحسب سجلات "الأونروا"، بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيمًا رسميًا تابعًا للوكالة تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيمًا في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

 

غرب القدس: معارك ومجازر

 

على وقع المعارك والمجازر، احتلت العصابات الصهيونية الشطر الغربي من القدس، وكانت قرية القسطل أولى قرى غرب القدس التي هاجمتها "الهاغاناه" في 1948/4/2، وكانت معركة القسطل من المعارك التاريخية التي تقاطعت فيها استماتة المقاومين للدفاع عن القرية مع ملامح التخاذل العربي بالامتناع عن إمداد عبد القادر الحسيني، قادئد المعركة، بالإمدادات التي طلبها لمواجهة الصهاينة.

 

وشهد حي القطمون، الذي تعرض لاعتداءات صهيونية متكررة، معارك تصدّى فيها المناصلون من جيش الدفاع المقدّس عن الحي، ولم يسيطر الصهاينة على الحي مع فجر 1948/4/8، إلّا بعد انتهاء المعارب بسبب نفاد الذخيرة واستشهاد معظم المناضلين ممن تصدّوا للدفاع عن الحي. ممكنة ومن الاعتداءات الصهيونية على غرب القدس في عام النكبة تفجير أفراد من "الهاغاناه" فندق سميراميس في الحي في كانون الثاني/يناير، فاستشهد قرابة 20 فلسطينيًا.

 

وارتكبت العصابات الصهيونية في عام النكبة عشرات المجازر، كان من بينها مجزرة دير ياسين التي نفذتها عصابات "الأرغن" و"شتيرن" الصهيونية بدعم من "البالماخ" و"الهاغاناه" في 1948/4/9، واستشهد فيها قرابة 100 فلسطيني. وحرص الصهاينة على أن تصل أخبار المجزرة إلى القرى الفلسطينية المجاورة لحمل أهلها على تركها قبل أن تصل إليهم عصابات القتل الصهيونية.

 

 

 

 

جرائم الاحتلال مستمرة

 

مثلما قامت دولة الاحتلال على سلسلة من الجرائم بحقّ الفلسطينيين، فإنّ استمرارها لا يزال مرتبطًا بارتكاب الجرائم ذاتها، من قتل للفلسطينيين ومصادرة أراضيهم والسيطرة عليهاـ وطردهم وتهجيرهم من قراهم وبلداتهم وأحيائهم، بل إنّها لا تتورّع عن إعادة تهجير اللاجئين، ولعلّ مساعي الاحتلال لإعادة تهجير أهالي حي الشيخ جراح في شرق القدس بعدما هجّرتهم عصاباته عام 1948 من أبرز الشواهد على سياسة الاحتلال في استكمال أهداف النكبة.

 

وفي القدس، فإنّ الاحتلال الذي استكمل احتلال المدينة عام 1967، لا يزال يعمل على طمس هويتها، عبر مشاريع التهويد والاستيطان الهادفة إلى تعزيز وجود المستوطنين في الشطر الشرقي وتهجير المقدسيين منه لتحقيق هوية تتناغم مع مزاعم الاحتلال حول يهودية القدس.

 

الفلسطينيون يتضاعفون

 

بلغ عدد الفلسطينيين في العالم في نهاية سنة 2021 نحو 14 مليون فلسطيني، وفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، من بينهم قرابة 8 مليون فلسطيني في دول اللجوء.

 

ويتوقع التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لعامي 2020-2021 الصادر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت، أن يتساوى عدد الفلسطينيين واليهود في فلسطين التاريخية مع نهاية سنة 2022، حيث سيبلغ عدد كل منهما نحو 7.1 ملايين تقريبًا، كما يتوقع أن يتجاوز عدد الفلسطينيين عددَ اليهود بنحو 510 آلاف نسمة في سنة 2029، ويرى التقرير أن ذلك يدل على أن سلطات الاحتلال فشلت في حسم هوية سكان الأرض حتى بعد نحو 125 عامًا على انطلاق مشروعهم الصهيوني، وبعد 74 عامًا على إنشاء كيانهم الإسرائيلي.

 

ويلفت التقرير إلى أنّه على الرغم من أن ثلثي الشعب الفلسطيني يعانون حالة اللجوء في الداخل والخارج، إلا أن معظم فلسطينيي الخارج ما زالوا يقيمون في البلدان المحيطة بفلسطين، ما يدلّ على التصاقهم بأرضهم وتطلّعهم للعودة.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »