يصادف اليوم الذكرى السنوية الثامنة لإعادة اعتقالهم.

سبعة أسرى مقدسيين ضمن أسرى (وفاء الأحرار) المعاد اعتقالهم

تاريخ الإضافة السبت 18 حزيران 2022 - 11:39 ص    عدد الزيارات 365    التعليقات 0    القسم حكايات الصمود ، أبرز الأخبار، أسرى القدس، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق

        


 

كمال الجعبري - خاص موقع مدينة القدس 

 

يمر تاريخ 18 حزيران/يونيو من كل عام على عائلات 49 أسيراً فلسطينياً، حاملاً معه أوجاعاً مضاعفة، لا تهدأ، منذ 8 سنوات بعد أن أعادت قوات الاحتلال اعتقال أبنائهم الذين ذاقوا الحرية بعد صبر عقود، وآمال بأنّ تحمل الصفقة المقبلة مع المقاومة الفلسطينية أخباراً سارة تبرد قلوبهم.

 

في 18 حزيران/ يونيو 2014، شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات بحق 70 من محرري صفقة (وفاء الأحرار)، من الضفة والقدس المحتلة، وأعاد أحكام 50 منهم، واليوم بقي منهم في السجون 49 أسيراً. 

 

وجاءت حملة الاعتقالات "الانتقامية" بتبرير من الاحتلال بأنها رد على اختطاف المقاومة لثلاثة جنود "إسرائيلين" بالقرب من مفرق عتصيون، شمال الخليل.

 

ومن بين الأسرى الفلسطينيين 7 أسرى مقدسيين من أهم الأسرى في سجون الاحتلال، وهم: علاء بازيان، والذي "تتهمه" سلطات الاحتلال بالانتماء لخلية فدائية تابعة لحركة فتح – الانتفاضة، نفذت عملية قتل المستوطنة (زهافا بن عافوديا)، التي كانت تتخذ مكتباً في القدس المحتلة لمحاولة اختراق المجتمع المقدسي، كما نفذت عملية قتل لجندي بريطاني يعمل كمدرب لقوات الاحتلال، وكان قد تم أسره منذ العام 1985، والأسير ناصر عبد ربه والذي "يتهمه" الاحتلال بالانتماء لخلية فدائية تابعة لحركة فتح، وقتل عميل  مهم لدى الاحتلال خلال تواجده في الأسر، وجمال أبو صالح والذي "يتهمه" الاحتلال بالانتماء لخلية فدائية تابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهو معتقل منذ العام 1988، والأسير رجب الطحان، وكان قد حكم عليه بالسجن المؤبد في العام 1998، لانتمائه لخليه تابعة لكتائب القسام، نفذت عدة عمليات نوعية، قُتل خلالها مستوطن "إسرائيلي"، والأسير سامر العيساوي، والذي تم اعتقاله خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)، بـ "تهمة" الانتماء لخلية فدائية تتبع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والأسير عدنان مراغة والذي اعتقل في العام 1990، بسبب عمله مع مجموعة فدائية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نفذت عدة عمليات، منها عملية اغتيال لعميل، والأسير إسماعيل حجازي والذي كان الاحتلال قد اعتقله في العام 2007، وتم توجيه تهمة الانتماء لمجموعة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي له.

 

اليوم وبعد 8 سنوات من إعادة اعتقال أسرى (وفاء الأحرار) في القدس، والضفة الغربية، تؤكد قيادة المقاومة الفلسطينية، على أنّ أساس إتمام أي صفقة تبادل مع الاحتلال، لم تتم بدون الإفراج المبدئي عن أسرى (وفاء الأحرار المعاد اعتقالهم).

 

وكانت مؤسسة القدس الدولية قد أعدت ورقة معلومات تناولت كافة أسرى القدس المحررين في صفقة (وفاء الأحرار). 

 

للاطلاع على الورقة

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »