الاحتلال يصنّف قضية الأسير أحمد مناصرة ضمن "قانون الإرهاب"

تاريخ الإضافة الأربعاء 22 حزيران 2022 - 10:44 ص    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أسرى القدسالكلمات المتعلقة أحمد مناصرة

        


قررت "لجنة الإفراج المبكر" التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، تصنيف ملف الأسير المقدسي أحمد مناصرة على أنّه "عمل إرهابي"، حسب تعريف ما يسمى " قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي".

 

وقال طاقم الدفاع عن الأسير مناصرة إن هذا القرار خاطئ من الناحيتين القانونية والدستورية، ويشكل انتهاكًا واضحًا للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية، والدولية، خاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالقاصرين.

 

وأنهت محكمة الاحتلال في الرملة، الأحد 6/19، جلسة للنظر في تصنيف ملف قضية الأسير مناصرة ضمن "قانون الإرهاب"، أمام اللجنة الخاصة للنظر فيه، من دون اتخاذ أي قرار، رغم وضعه الصحي والنفسي الصعب.

 

وحسب استشارة الطاقم النفسي الذي يتابع قضيته مع طاقم الدفاع، فإن وضع مناصرة مقلق جدًّا، وهناك خطورة جدية وحقيقية على صحة وسلامة مناصرة النفسية والعامة اذا استمر مكوثه في سجون سلطات الاحتلال.

 

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطينيّ، قدورة فارس، إنّ قرار الاحتلال بتصنيف قضية الأسير أحمد مناصرة ضمن "قانون الإرهاب"، هو قرار بقتله، فالإمكانية التي كانت قائمة بنقل ملفه إلى لجنة الإفراج المبكر "ثلثي المدة" للمطالبة بالإفراج عنه، تم سلبها عبر هذا القرار الجائر، وذلك على الرغم من إقرار إدارة السّجون مؤخرًا بتفاقم الوضع الصحيّ والنفسيّ له، ووصوله إلى مرحلة خطيرة جدًا.

 

وأضاف فارس إنّ هذا القرار وجه من أوجه الجريمة المستمرة بحقّ الأسير مناصرة، فقد كان الجهاز القضائي للاحتلال وما يزال الأداة الأبرز في تعميق الجريمة، من خلال التسويف والمماطلة في التعامل مع قضيته والتضييق على أيّ مسار كان بالإمكان أنّ يساهم في إنقاذه، وقرار اليوم مثال على ذلك، وهذا يؤكّد أنّ الجريمة التي تُنفّذ بحقّ أحمد هي جريمة تُشارك فيها أجهزة الاحتلال بأعلى مستوياتها كاملة متكاملة.

 

وبيّن فارس أنّ  المعارك التي نخوضها تحت سقف محاكم الاحتلال تحتاج إلى مراجعة جذرية، فعلى مدار السنوات القليلة الماضية، وإن ما تم مقارنتها مع سنوات سابقة، نجد أنّ الجهاز القضائي للاحتلال بات أكثر تطرفًا وإمعانًا في قهر الفلسطيني، وهذا التطرف عُزز من خلال القوانين العنصرية التي شرّعها الاحتلال والتي ساهمت في تعميق أدوات أكثر قهرًا وقمعًا من أي وقت مضى.

 

ودعا فارس المستويات الفلسطينية والدولية كافة إلى ضرورة إيجاد سبيل آخر غير المسار "القانوني" لإنقاذ أحمد قبل فوات الأوان، خاصّة أنه بات من الواضح أنّ لا أمل نرجوه من هذا المسار.

 

وكان المحامي خالد زبارقة أجرى زيارة للأسير مناصرة مؤخرًا، ونقل الحالة الخطيرة وغير المسبوقة التي وصل لها، حيث كان هناك صعوبة كبيرة بالتواصل معه، وكان عليه آثار واضحة تؤكد أن المخاطر على مصيره تتصاعد.

 

يشار إلى أنّ أحمد مناصرة الذي واجه الاعتقال والتّعذيب والعزل الإنفراديّ منذ أن كان في الـ13 من عمره، هو واحد من بين مئات الأطفال الذين يتعرضون لعمليات الاعتقال والتّعذيب في سجون الاحتلال سنويًا، إضافة إلى سياسة الإهمال الطبيّ المتعمد.

 

 


 

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »