ما أبرز اعتداءات الاحتلال على الأقصى في حزيران/يونيو؟

تاريخ الإضافة الجمعة 1 تموز 2022 - 3:37 م    عدد الزيارات 484    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة تقرير الأقصى الشهري

        


تواصلت اعتداءات الاحتلال على الأقصى ومحيطه في شهر حزيران/يونيو 2022، فنفذ المستوطنون اقتحاماتهم بحماية قوات الاحتلال، وتكرر مشهد أداء الطقوس التلمودية في الأقصى، بل إنّ أحد جنود الاحتلال أدّى طقس "السجود الملحمي" بزيّه العسكري، عند باب السلسلة.

 

وكان بارزًا الشهر الماضي أعمال الحفر، لا سيما في منطقة القصور الأموية الملاصقة لسور المسجد الجنوبي، في ظلّ تصاعد االتحذيرات من خطورة الحفريات التي يجريها الاحتلال وتداعياتها.

 

4457 مستوطنًا يقتحمون الأقصى

 

تواصلت اقتحامات المستوطنين في شهر حزيران/يونيو الماضي، بحماية قوات الاحتلال. وشارك في الاقتحامات 4457 مستوطنًا، وفق توثيق شبكة "القسطل" الفلسطينية. وفي 6/5، استباح المستوطنون الأقصى في ما يسمى "عيد نزول التوراة"، وشارك في الاقتحامات 647 مستوطنًا.

 

وتلقى المشاركون في الاقتحامات شروحات تلمودية فيما أدّى بعضهم طقوسًا تلمودية في أثناء اقتحامات الأقصى.

 

وفي 6/13، أدى أحد عناصر الاحتلالل، بزيّه العسكري، ما يسمى بـ"السجود الملحمي" عند باب السلسلة، بحراسة قوات الاحتلال.

 

الكشف عن تشققات في أرضية الأقصى وتصعيد استهداف القصور الأموية

 

كشف الشهر الماضي عن تشققات في أرضية الأقصى، من جهة باب الحديد، وفي المنطقة الغربية من المسجد، بالقرب من المتحف الإسلامي، وباب المغاربة الملاصق لحائط البراق وصولاً إلى منطقة القصور الأموية المستهدفة بالحفريات. وفي السياق ذاته، رصد نشطاء مقدسيون أعمال حفر جديدة تجريها سلطات الاحتلال في منطقة القصور الأموية.

 

وفي سياق استهداف القصور الأموية، اقتحم مستوطنون المنطقة في 6/30، ونظموا فيها حفلاً استفزازيًا صاخبًا.

 

 

 

 

وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إنّ التشققات نتيجة طبيعية للحفريات، مؤكّدًا صعوبة التنبؤ بما يجري في المسجد، مردفًا: "بالتوازي مع الحفريات الشاملة التي تُجريها إسرائيل للمنطقة كلها بما في ذلك أسفل المسجد ومحيطه، فإنها تمنع الفلسطينيين من الدخول إليه بذرائع واهية"، إذ إنّ الاحتلال يمنع باستمرار لجنة إعمار المسجد الأقصى التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية في القدس من ترميم مصليات المسجد مرافقه، إضافة إلى توقيف واعتقال من يحاول إصلاح وترميم أي موقع في الأقصى.

 

وبيّن الشيخ صبري أن الهدف الأساسي من هذه الحفريات هو "البحث عن آثار لليهود، لكنهم لم يجدوا حتى الآن أي آثار أو حجر يخص التاريخ اليهودي القديم، رغم الحفريات الواسعة الجارية منذ عام 1967".

 

أمّا الخبير المقدسي جمال عمرو فقال إنّ "58 حفرية إسرائيلية تمت في محيط الأقصى، منها ما هو معروف، وأخرى لا نعرف عنها شيء فهي سرية للغاية جرت تحت الأرض، ويُمنع تصويرها".

 

وبيّن أنّ سلطات الاحتلال تعمل على على مدار الساعة من أجل الوصول إلى هدفٍ غير معلن وسري للغاية، مشيرًا إلى "أن هذه السرية والسرعة والدقة في العمل، لا تتم إلا عندما يكون الأمر خطيرًا".

 

وأوضح عمرو أن ثمّة أنفاقًا تحت الزاوية الجنوبية الغربية لـلأقصى، وأن الإسرائيليين وصلوا إلى بعض الأروقة الأموية العملاقة ويعبثون بها، لافتًا إلى أنّه يمكن الوصول إلى هذه الأروقة من جهة باب المغاربة، لكن سلطات الاحتلال منعت المسلمين ودائرة الأوقاف من هذا الحق.

 

ولفت عمرو إلى وجود تشققات وانهيارات بجدران من المصلى القبلي وواجهاته، وأيضًا بأجزاء من المصلى القديم، تسببت في سقوط ثلاثة حجارة من المصلى. كما طالت التشققات الواجهة الغربية في الأقصى، وهي تطل على حائط البراق حيث سقط حجر في سنوات سابقة وشاهده العالم أجمع.

 

الأوقاف تحذر من خطورة الحفريات

 

حذّر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس من الاستمرار بالعبث والتخريب وتغيير المعالم التاريخية والدينية في المواقع التاريخية الوقفية بساحة وحائط البراق، والقصور الأموية، وطالب بالوقف الفوري لهذه الحفريات المشبوهة في محيط المسجد الأقصى.

 

وقال في بيان، في 6/23، إنّه يتابع بخطورة بالغة الحفريات والأعمال المريبة والغامضة التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية "العاد" الاستيطانية منذ فترة في محيط الأقصى، خاصة من الجهتين الجنوبية والغربية الملاصقة للأساس الخارجي للمسجد (في منطقتي حائط البراق والقصور الأموية) وهي وقف إسلامي صحيح.

 

وأضاف البيان: "رصد مجلس الأوقاف ومنذ فترة قيام مجموعة من العمال وباستخدام الجرافات وآلات الحفر الكبيرة بالعمل بعجلة مريبة في ساحة حائط البراق وفي منطقة القصور الأموية في المنطقة الملاصقة للأساسات السفلية للمسجد الأقصى المبارك، من خلال تفريغ الأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات، وقد رصد المراقبون عمليات تكسير مستمر منذ أشهر لحجارة أثرية مهمة حيث يتم تحويلها لحجارة صغيرة بهدف إخفاء أثرها واخرجها على أنها طمم يذهب للزبالة وذلك من قبل عمال حفريات تابعين لجمعيات استيطانية".

 

وحذّر نائب المدير العام للأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ ناجح بكيرات، في تصريح في 6/27، من حفريات الاحتلال لتغيير المعالم الجنوبية الغربية للأقصى. وقال إن الاحتلال يحاول أن يقول إن المناطق التي يشرع بتنفيذ الحفريات بها في محيط الأقصى، هي مناطق تابعة له. وبيّن أن كل المناطق التي يحاول الاحتلال تغيير أسمائها هي مناطق أثرية ووقف، لا يمكن أن تكون ملكًا للاحتلال، وأنّ ما يقوم به الاحتلال من تغيير وتزوير لملكيات أراضي في محيط الأقصى باطل ومخالف لاتفاقية جنيف وللقوانين الصادرة عن مجلس الأمن.

 

استهداف حراس الأقصى

 

واصل الاحتلال سياسة استهداف موظفي الأوقاف في الأقصى، بالاعتداء والاعتقال والإبعاد عن المسجد.

 

وقد اعتدت قوات الاحتلال على حارسي الأقصى عصام نجيب وأحمد عويس، في 6/30، عند باب الملك فيصل، وأصدرت قرارًا بإبعاد نجيب عن المسجد مدة أسبوع، ومنعه من الاقتراب إلى الطرقات المؤدية إليه.

 

وفي 6/16، أصدرت المحكمة المركزية للاحتلال الاحتلال قرارًا بحقّ حارس الأقصى فادي عليان يقضي بسجنه 3 سنوات، وذلك على خلفية تصدّيه للمستوطنين. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عليان في أثناء أداء عمله في المسجد في 2021/12/21، إثر اقتحام منزله والعبث بمحتوياته.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »