الاحتلال يعرقل وصول مراقبي وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إلى القدس

تاريخ الإضافة الأحد 3 تموز 2022 - 7:14 م    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 

قال الوكيل المساعد لشؤون القياس والتقويم والامتحانات والبحث في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، محمد عواد، إنّ هناك محاولات لاستهداف امتحان الثانوية العامة في مدينة القدس من قبل الاحتلال الاسرائيلي، الذي يحاول جاهدًا أسرلة التعليم والمناهج، والتشويش على الامتحان بهدف فرض أمر واقع، وإحلال النظام التعليمي الإسرائيلي بدلًا عن الفلسطيني.

 

وأكد عواد في تصريح صحفي، أنّ الاحتلال قام بسلسلة من الخطوات والتي تأتي استكمالًا لكل الإجراءات التي قام بها سابقًا، سواء كان إغلاق مكتب التربية والتعليم، أو حرمان المراقبين من التصاريح اللازمة للإشراف على الامتحان.

 

وأضاف عواد قائلاً: "هذا العام شهد تصعيداً في اعتداءات الاحتلال ومحاولة ضرب الامتحان، وهذا ليس مستغربًا، مشيراً إلى "أننا نمضي قدمًا من أجل حماية الامتحان وفرض سيادة التعليم الفلسطيني في القدس، ونحن جاهزون لذلك".

 

ولفت إلى أنّ الإجراءات التي اتخذت، هي لأجل أن يكون الامتحان واحدًا وموحدًا في القدس كما في غزة، والضفة، والخارج، وقد نجحنا في هذا الاتجاه، ورفضنا بقوة ما أراده الاحتلال من نقل طلبة القدس لخارج المنطقة، مشددا على أن طلبة القدس هم في قلب فلسطين، وضمن أولويات الوزارة، ويجب أن يكون امتحانهم أسوة بزملائهم في كل مناطق التواجد الفلسطيني، وسيمضي الامتحان والتعليم في القدس تحت إشراف الوزارة.

 

ووجه عواد تحية لكل فعاليات ومؤسسات القدس، والشخصيات الوطنية التي شكلت درعا واقيا في حماية الطلبة والتعليم، مؤكدا أن الأهالي والفعاليات تقوم بحماية القاعات من الاعتداءات.

 

وعن الامتحان اليوم، قال عواد إنّ الامتحان اليوم سار بشكل طبيعي، واعتيادي، وهادئ، لافتا إلى أنه من المرجح أن يكون موعد إعلان النتائج قبل نهاية تموز/ يوليو الجاري.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »