الفتى المقدسي صهيب أبو ناب ... بين محاكم الاحتلال والإبعاد للداخل

تاريخ الإضافة الأحد 31 تموز 2022 - 9:51 م    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، أسرى القدس، شؤون المقدسيين

        


 

روى الفتى المقدسي صهيب أبو ناب، والبالغ من العمر 15 عاماً، من البلدة القديمة بالقدس حديثه عن قرار سلطات الاحتلال بإبعاده عن عائلته وعزل في الحبس المنزلي بمدينة طمرة بالداخل الفلسطيني منذ ما يقارب 3 أشهر: "حرمت من مدرستي وعائلتي وأمور كثيرة أحب فعلها".

 

وقال صهيب إنّه قبل نحو 3 أشهر توجهت مجموعة عناصر من شرطة الاحتلال بلباس مدني إلى مكان عمل والده، واقتادوه إلى مركز تحقيق القشلة، وتابع: "بعد عدة ساعات من التفتيش والتوقيف أخذوني إلى المسكوبية وحققوا معي وأوقفوني هناك".

 

وأضاف، في تصريح صحفي: "بعد أسبوع من المحاكم والاعتقال قررت المحكمة إطلاق سراحي وتحويلي إلى الحبس المنزلي وفرض غرامة مالية بقيمة 1000 ألف شيكل إلى جانب كفالة بقيمة 5000 في حال خرجت من المنزل، وفي اليوم الأخير لي في الحبس المنزلي استدعوني للتحقيق من جديد في المسكوبية وأخبروني هناك أنه سيتم اعتقالي".

 

وأردف: "وبعد 9 محاكم و7 تحقيقات استمرت لمدة شهر تقريبًا تم تحويلي إلى حبس منزلي مفتوح وفرضوا كفالة مالية بقيمة 60 ألف شيكل، ووجهي لي تهم مثل ضرب حجارة والمشاركة في أعمال شغب، مثل كل التهم التي يوجهونها للشبان، وكلها ليست صحيحة أنا أقضي وقتي بين المدرسة والعمل مع والدي".

 

وقال أبو ناب: "أنا بالحبس المنزلي منذ 3 أشهر، أبعدوني عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأنا حاليًا بالشمال بطمرة، أبعدوني عن المدرسة، وخسرت أشياء كثيرة بالمدرسة فلم أقدم اختبارات وحرمت من الرياضة التي أحبها".

 

وتابع: "حرمت من دراستي، أنا أحب مدرستي وأهتم بها كثيرًا وأحضرت كتبي إلى طمرة حتى أتابع دروسي، كنت أحب الرياضة وكنت قد سجلت في رياضة الملاكمة والسباحة وحرمت منها، وكنت أذهب إلى المسجد الأقصى في دورات لحفظ القرآن الكريم وحرمت من ذلك أيضًا".

 

ويضيف القاصر صهيب أبو ناب، "المعاملة عنصرية جدًا داخل المحاكم وفي السجون، وقت المحكمة يضعوننا في غرفة شبيهة بالزنزانة وتجلس فيها على حجر، في حال احتجت للماء لا يعطوك، نتعرض للضرب بالعصي السوداء التي يحملونها".

 

وأشار أبو ناب إلى أنّ سلطات الاحتلال كانت تحاول انتزاع اعتراف منه على أشياء لم يقم بها، مضيفًا، "أحضروا صورة شخص ملثم وقالوا إنه أنا، يعطونك أي صورة ويريدون أن يوقعوك على تهم لم تقم بها، يستخدمون الصراخ لإخافتنا بالتحقيق".

 

وشدد القاصر صهيب على أنّ سلطات المحتلة تتبع أساليب الضغط النفسي لانتزاع الاعترافات، ويتبع، "كانوا يجعلونني أجلس وأنتظر التحقيق لمدة 6 ساعات، وبعد ذلك يأتي المحقق، الضغط النفسي كبير جدًا، عندما كنا نريد أن نصلي كانوا يدخلون بالهروات ويضربوننا حتى لو أننا صغار كانوا يضربوننا".

 

وقال: "عندما كنت في القشلة دخلوا اثنين بلباس مدني وضربوني وأنا عاري خلال التفتيش، الطعام سيء جدًا، يضعون فراش للنوم سيء جدًا وسمكه أقل من سم واحد، يفتحوا التكييف البارد في ساعات الليل بعد منتصف الليل حتى تستيقظ وأنت تشعر أنه تم تثليجك".

 

وأضاف: "الطعام سيء جدًا أيضًا، يضعون أرز غير جاهز للأكل، الدجاج يطبخ بريشه، الأكل لا يؤكل، كان وزني 60 كيلوغرام واليوم وزني 55 كيلوغرام، يعاملوننا كالحيوانات، الحياة في السجون صعبة جدًا".

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »