رسالة عملية القدس كما يراها مختصون ونشطاء فلسطينيون

تاريخ الإضافة الأحد 14 آب 2022 - 12:00 م    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، مواقف وتصريحات وبيانات، انتفاضة ومقاومة

        


 

على مدخل حائط البراق حيث أكثر مواقع قوات الاحتلال الأمنية تشديداً، نفذت عملية القدس ب10 رصاصات أطلقها ثائر مقدسي.

 

وحملت رصاصات عملية القدس رسائل عدة، بأنّ الضرب بالضرب، وأنّ ما يجري في غزة سيجد صدى له في القدس، وأن ما يجري في الضفة سيرتد على الاحتلال في الداخل المحتل.

 

وأكد الناشط المقدسي، ومسؤول لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، أنّ الاحتلال يتصرف بغباء، فهو يريد أن يَضرب الفلسطيني دون أن يُضرب.

 

وأَضاف أبو عصب أنّ العملية رسالة صمود وثبات وتمسك بالمسجد الأقصى، وتأكيد على أنّ الفلسطيني لن يرحل ويترك أرضه مهما كلف من ثمن.

 

وأوضح أبو عصب أن الاحتلال يضغط على الناس بشكل كبير، ويتوقع أنه سيطر عليهم، لكن ما حصل فجر اليوم نتيجة للحالة التي سببها الاحتلال.

 

بدوره قال رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية محمد المصري إن توقيت "عملية القدس" يؤكد على وحدة الساحات الفلسطينية.

 

وأوضح المصري أن للعملية أبعاد سياسية كبيرة وجاءت لترد الصاع صاعين، وتؤكد فشل الأمن الإسرائيلي.

 

وقال إن العملية أكدت أن الفدائي المقدسي يعرف هدفه جيداّ، ونفذ عمليته في أكثر المناطق أهمية.

 

من جانبه أكد المحلل السياسي عماد أبو عواد أن الاحتلال فشل من الناحية الفكرية في اقناع الفلسطينيين بالتسليم بعدم المقاومة.

 

وأوضح أنّ الاحتلال كان لديه قناعة بأن الفلسطينيين في الداخل المحتل والقدس لن يقاوموا، لكن أبناء القدس اثبتوا أنهم في المقدمة ويقودون العمليات الفدائية.

 

وأِشار أبو عواد إلى أنّ العمليات الفردية، تنفذ تحت مظلة المقاومة كونها باتت قناعة بأنها السبيل الوحيد للتحرر.

 

كما أكد على أنّ العمليات التي تنفذ في القدس والداخل المحتل، باتت أكثر تأثيراً من السابق وحتى العمليات الفردية باتت تتطور وتكون أكثر نوعية وتأثيراً وإيلاماً للاحتلال.

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »