قناة كان العبرية في إطار حديثها عن استعدادات شرطة الاحتلال ووزارة الأمن الداخلي الصهيونية لموسم الأعياد العبرية

"لقاءات وأنشطة مشتركة بين الأوقاف الأردنية والشرطة الإسرائيلية لمنع" التصعيد في المسجد الأقصى المبارك.

تاريخ الإضافة الأحد 18 أيلول 2022 - 7:11 م    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، فيديو

        


 

نقلت قناة كان العبرية عن شرطة الاحتلال "عقد لقاءات وأنشطة مشتركة بين الأوقاف الأردنية والشرطة الإسرائيلية لمنع التصعيد" في المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إطار حديثها عن استعدادات شرطة الاحتلال لموسم الأعياد الصهيوني الذي يبدأ في 26-9-2022 وتخطط فيه جماعات الهيكل المتطرفة لاقتحامات كبيرة للمسجد الأقصى على مدى 20 يوماً تشمل نفخ البوق فيه واقتحامه بالثياب الكهنوتية البيضاء وإدخال القرابين النباتية إليه، وقد شملت تلك الاستعدادات مجموعة من الاعتقالات –بحسب القناة- وإبعاد 14 شخصاً عن المسجد الأقصى.

 

وفي السياق ذاته نقل مراسل شؤون القدس في القناة عن "مصادر في الأوقاف" إلى جانب مصدره من شرطة الاحتلال في القدس بأن"هذه الأنشطة المشتركة ستصبح أكثر قوة وأكثر إحكاماً" مختتماً بتقييمه بأنه "لا يوجد للطرفين مصلحة في التصعيد" في الأقصى. وتدفع مثل هذه الأنباء التي توردها مصادر عبرية لإثارة تساؤلات حول موقف الأوقاف الأردنية من التنسيق مع شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، خصوصاً وأن الحديث عن هذا التنسيق يأتي في خضم محاولة فرضٍ متصاعدة للطقوس التوراتية في الأقصى تحت رعاية شرطة الاحتلال، التي أبعدت قبل أسبوع فقط نائب مدير عام الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الأقصى المبارك، وباتت تمنع حراس المسجد الأقصى حتى من مجرد الاقتراب من مجموعات المقتحمين أو تصويرهم.

 

ويتكرر الحديث عن التنسيق بين شرطة الاحتلال والأوقاف الأردنية بشأن المسجد الأقصى في الصحافة الإسرائيلية منذ مشروع تركيب الكاميرات في  2015، وعلى مدى هبتي باب الأسباط وباب الرحمة، فيما كانت وزارة الخارجية الأردنية ترد على ذلك بموقف عام يؤكد بأن الحكومة الأردنية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن المسجد الأقصى المبارك بموجب القانون الدولي.

 

 

قناة كان العبرية في إطار حديثها عن استعدادات شرطة الاحتلال ووزارة الأمن الداخلي الصهيونية لموسم الأعياد العبرية: "لقاءات وأنشطة مشتركة بين الأوقاف الأردنية والشرطة الإسرائيلية لمنع" التصعيد في المسجد الأقصى المبارك. نقلت قناة كان العبرية عن شرطة الاحتلال "عقد لقاءات وأنشطة مشتركة بين الأوقاف الأردنية والشرطة الإسرائيلية لمنع التصعيد" في #المسجد_الأقصى المبارك، وذلك في إطار حديثها عن استعدادات شرطة الاحتلال لموسم الأعياد الصهيوني الذي يبدأ في 26-9-2022 وتخطط فيه جماعات الهيكل المتطرفة لاقتحامات كبيرة للمسجد #الأقصى على مدى 20 يوماً تشمل نفخ البوق فيه واقتحامه بالثياب الكهنوتية البيضاء وإدخال القرابين النباتية إليه، وقد شملت تلك الاستعدادات مجموعة من الاعتقالات –بحسب القناة- وإبعاد 14 شخصاً عن المسجد الأقصى. وفي السياق ذاته نقل مراسل شؤون #القدس في القناة عن "مصادر في الأوقاف" إلى جانب مصدره من شرطة الاحتلال في القدس بأن"هذه الأنشطة المشتركة ستصبح أكثر قوة وأكثر إحكاماً" مختتماً بتقييمه بأنه "لا يوجد للطرفين مصلحة في التصعيد" في الأقصى. وتدفع مثل هذه الأنباء التي توردها مصادر عبرية لإثارة تساؤلات حول موقف الأوقاف الأردنية من التنسيق مع شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، خصوصاً وأن الحديث عن هذا التنسيق يأتي في خضم محاولة فرضٍ متصاعدة للطقوس التوراتية في الأقصى تحت رعاية شرطة الاحتلال، التي أبعدت قبل أسبوع فقط نائب مدير عام الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الأقصى المبارك، وباتت تمنع حراس المسجد الأقصى حتى من مجرد الاقتراب من مجموعات المقتحمين أو تصويرهم. ويتكرر الحديث عن التنسيق بين شرطة الاحتلال والأوقاف الأردنية بشأن المسجد الأقصى في الصحافة الإسرائيلية منذ مشروع تركيب الكاميرات في 2015، وعلى مدى هبتي باب الأسباط وباب الرحمة، فيما كانت وزارة الخارجية الأردنية ترد على ذلك بموقف عام يؤكد بأن الحكومة الأردنية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن المسجد الأقصى المبارك بموجب القانون الدولي.

Posted by ‎زياد ابحيص‎ on Sunday, September 18, 2022

 

 

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »