تأهب أمني واعتقالات.. الاحتلال يحاصر القدس وأهلها عشية موسم الأعياد العبرية

تاريخ الإضافة الأربعاء 21 أيلول 2022 - 10:25 م    عدد الزيارات 290    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيق

        


تحلّ الأعياد العبرية ثقيلة على القدس بما تشكّله من مواسم لتطبيق عقوبات جماعية بحق المقدسيين مع ما يرافقها من إغلاقات وإجراءات يتخذها الاحتلال تحت عنوان منع انفجار الأوضاع في المدينة المحتلّة.

 

وتتركّز إجراءات الاحتلال على تنفيذ حملات اعتقال، لا سيّما بحقّ من يصنفهم الاحتلال مؤثرين وناشطين في المدينة.

 

وتشهد الأعياد العبرية انتهاكات واسعة للمقدسات الإسلامية في القدس، تتمثل بالاقتحامات وأداء الصلوات والطقوس التوراتية في المسجد الأقصى.

 

وكانت حكومة الاحتلال عقدت، في 2022/9/13، اجتماعًا أمنيًا بمشاركة رئيسها يائير لابيد لتقييم الأوضاع الأمنية قبل بدء موسم الأعياد العبرية الذي يبدأ في 9/26 ويمتدّ إلى 10/17.

 

وقررت الحكومة السماح باقتحامات الأقصى في الأعياد في ظلّ المخاوف الأمنية من ارتفاع وتيرة المقاومة في الضفة الغربية، واحتمالات تصاعدها على خلفية العدوان على المسجد تحديدًا.

 

 

وقد استبقت "جماعات المعبد" موسم الأعياد بدعوة أنصارها وحشدهم لاقتحام الأقصى، فيما تتحضّر لفرض طقوس توراتية في المسجد بالتزامن مع هذه الأعياد.

 

فرض إغلاق شامل على الضفة لمنع الدخول إلى القدس ورفع حالة التأهب

 

أعلن جيش الاحتلال أنه سيفرض إغلاقًا شاملاً على دخول أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة الى القدس والداخل الفلسطيني في موسم الأعياد العبرية، التي تمتد منذ الساعة الـ 4 عصرًا من يوم الأحد 2022/9/25 وحتى الساعة 12 من يوم الثلاثاء.

 

وذكر بيان لجيش الاحتلال أنه سيتم فتح معبر الجلمة صباح يوم الثلاثاء 2022/9/27 لدخول الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 إلى الضفة الغربية وذلك عبر المركبات.

 

وأشار تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إلى أنّ سلطات الاحتلال باشرت برفع حالة التأهب عشية الأعياد اليهودية، وذلك من أجل "منع الاحتكاكات خلال الأعياد بين اليهود والعرب".

 

وقالت الصحيفة في تقريرها: "سيتم نشر الآلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود والمتطوعين في الأماكن الحساسة وسيتم عشية العيد تعزيز القوات وستجرى الدوريات بالقرب من المعابد اليهودية وأماكن الصلاة المركزية والحدائق وأماكن الترفيه".

 

وبينت أنّه "في مجال الأنشطة الأمنية، سيتم التركيز على القدس وخط التماس والضفة الغربية لمنع دخول فلسطينيين لا يحملون تأشيرات دخول، والذين قد ينفذون عمليات داخل "إسرائيل"، ولمنع ظاهرة دخول من لا يحملون تأشيرات دخول، تم زيادة نشاط قوات حرس الحدود والشرطة".

 

وذكرت الصحيفة أن الشرطة ستمنع أي احتكاك بين سكان شرق مدينة القدس وغربها.

 

استنفار الاحتلال في القدس والداخل الفلسطيني

 

قال موقع "واللا" العبري إن المستوى الأمني في دولة الاحتلال يستعدّ لشهر متوتر قبيل الأعياد اليهودية في مختلف الساحات خاصة بعد تصاعد العمليات في المرحلة الأخيرة.

 

وقال الموقع إنّه سيتمّ تعزيز القوات الأمنية بكتيبة إضافية على الأقل في الضفة والقدس، كما ستعمل قوات من حرس الحدود وشرطة الاحتلال في القدس ومحيطها.

 

وقالت قناة "كان" العبرية إنّ وزير الأمن الداخلي عومر بارليف عقد اجتماعًا مع كبار المسؤولين الأمنيين أوضح فيه أن التصعيد في الضفة الغربية قد يمتد إلى أراضي الداخل المحتل والقدس، وبيّنت أنّ شرطة الاحتلال كثّفت التتبع والمراقبة الاستخباراتية بحقّ 300 شخص من فلسطينيي الداخل.

 

وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن شرطة الاحتلال وحرس الحدود تعتزم نشر قوات كبيرة على امتداد الجدار الفاصل والسياج الحدودي بين أراضي الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، وخلال أيام الأعياد سيتم تعزيز الانتشار حول المتنزهات والحدائق العامة والكنس اليهودية.

 

 أوامر اعتقالٍ وإبعاد في القدس 

 

كشفت قناة "كان" العبرية، في 9/18، عن حملة اعتقالات تقوم بها شرطة الاحتلال لمنع ما أسمته "حدوث تصعيد أمني بمدينة القدس مع اقتراب الأعياد اليهودية".

 

وتشنّ قوات الاحتلال حملات دهم واعتقالات يومية في أحياء مختلفة من القدس، وشملت الحملة مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني الذي اعتقلته مخابرات الاحتلال في 9/19 بعد دهم منزله في بلدة الطور، وصادرت مقتنيات خاصة من منزله.

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »