دعوات للرباط والتصدي لعدوان المستوطنين على الأقصى في موسم الأعياد العبريّة

تاريخ الإضافة الخميس 22 أيلول 2022 - 10:46 م    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيق

        


تستعدّ "جماعات المعبد" لتنفيذ أعتى عدوان على الأقصى بالتزامن مع موسم الأعياد العبرية الطويل الذي يبدأ في 2022/9/26 مع رأس السنة العبرية ويمتدّ إلى 10/17 ختام أيام أسبوع "العُرش".

 

وفي اجتماع لتقييم الوضع الأمني في 2022/9/13، قررت حكومة الاحتلال السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى في الأعياد العبرية، في ظلّ مخاوف أمنية من ارتفاع وتيرة المقاومة في الضفة الغربية، واحتمالات تصاعدها على خلفية العدوان على المسجد تحديدًا.

 

وفي 2022/9/19، قررت محكمة الصلح الاحتلالية السماح للمستوطنين بالنفخ بالبوق وأداء العبادات عند الحائط الشرقي للأقصى، وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام مزيد من العدوان على مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد.

 

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى "جماعات المعبد" في 26 و27 سبتمبر/أيلول الجاري، بـما يسمى "رأس السنة العبرية"، إلى نفخ البوق في المسجد الأقصى المبارك.

 

وفي يوم الأربعاء الموافق 5 تشرين الأول/أكتوبر، يصادف ما يسمى "عيد الغفران"، الذي يشمل محاكاة طقوس "قربان الغفران" في الأقصى، وهو ما تم بالفعل من دون أدوات في العام الماضي.

 

وستشهد الأيام من الإثنين 10/10 حتى الإثنين 2022/10/17 ما يسمى "عيد العُرُش" التوراتي، ويحرص المستوطنون فيه على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.

 

وفي مقابل هذه التهديدات بتصعيد وتيرة العدوان على الأقصى، أطلقت دعوات للرباط المستمر في المسجد للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإحباط مخططاتهم الهادفة لفرض الطقوس التلمودية فيه. 

 

الشيخ صبري يدعو إلى تكثيف الرباط في الأقصى بالتزامن مع الأعياد العبرية

 

دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، إلى تكثيف الرباط في الأقصى، لإحباط المخططات الاستيطانية بتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة، تزامنًا مع الأعياد العبرية.

 

وقال الشيخ صبري إن "دعوة الرباط في المسجد الأقصى مستمرة طالما الأخطار تهدده"، محذرًا في الوقت نفسه من تصاعد وتيرة اعتداءات الاحتلال وانتهاكات مستوطنيه بحق الأقصى.

 

وأهاب بضرورة الرباط في المسجد لكل من يستطيع الوصول إليه، ومن لم يقدر فعليه الصلاة عند المنع، وله ثواب من يصلي داخل المسجد.

 

ووصف الشيخ صبري النفخ بالبوق المزمع تنفيذه في الأقصى والمقدسات الإسلامية أنه "تدنيس واستفزاز لمشاعر المسلمين"، مشيرًا إلى أنّ المستوطنين يستغلون مناسباتهم وأعيادهم لتنفيذ أطماعهم التهويدية.

 

الشيخ كمال الخطيب يدعو للرباط الثابت والمستمر دفاعًا عن الأقصى

 

دعا نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب، إلى الرباط الثابت والمستمر في المسجد الأقصى، ضمن حملة "حماة الأقصى" التي تركز على حماية المسجد من المخططات الاستيطانية المتصاعدة في الأعياد العبرية.

 

وقال الخطيب: إنّ "أقل الواجب أن ننصر المسجد الأقصى برباط مستمر، بعشرات الآلاف في هذه الأيام التي يسعى المستوطنون فيها لاقتحامات غير مسبوقة".

 

وأشار إلى أن "الأقصى يتعرض كل يوم للاستهداف والاقتحام، لكن ذروة ذلك الأسبوع القادم تزامنًا مع الأعياد العبرية"، مبينًا أنّ الجماعات الدينية تدعو لاقتحامات غير مسبوقة والنفخ بالبوق في ساحات الأقصى.

 

وشدد الخطيب على ضرورة أن تبقى الجموع مرابطة في المسجد لإحباط مخططات الاحتلال، مضيفًا أنّه يجب على شعبنا ألا يرضى بهذه المخططات الاستيطانية، ويجب تعزيز صمود الأقصى.

 

دعوات لعشائر فلسطين للحشد وحماية الأقصى من اقتحام المستوطنين

 

أطلق نشطاء فلسطينيون دعوات لعشائر فلسطين كافة، والقدس بشكل خاص، لحشد أبنائها للرباط في المسجد الأقصى لحمايته من اقتحامات المستوطنين ومخططاتهم فيه.

 

وجاءت هذه الدعوات ردًا على دعوات أطلقتها "جماعات المعبد" لتسيير حافلات لنقل أنصارها للمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى في رأس السنة العبرية.

 

وأعلنت "جماعات المعبد" عن توفير مواصلات من جميع أنحاء فلسطين المحتلة، لتمكين المستوطنين من اقتحام وصفوه بـ "التاريخي" لباحات المسجد الأقصى وتأدية الطقوس التلمودية فيه.

 

"القدس الدولية": الاعتداءات التي يخطط لها الاحتلال ومستوطنوه في موسم الأعياد العبرية تستدعي اهتمامًا وتحركًا فوريًا للأمة على مختلف الصعد

 

في ظلّ ما تحضر له "جماعات المعبد" من عدوان على الأقصى في موسم الأعياد العبرية، أطلقت مؤسسة القدس الدولية نداء مفتوحًا إلى الأمة العربية والإسلامية للوقوف في وجه مخططات الاحتلال واعتداءاته على الأقصى، ودعت المؤسسة أهل القدس والداخل المحتل عام 1948 والضفة الغربية إلى النفير العام، والرباط في الأقصى في هذا الموسم، والتصدي للاقتحامات.

 

 

وطالبت المؤسسة القيادة الأردنية والأوقاف الإسلامية في القدس بمواقف عملية مجدية تردع الاحتلال الذي يهدد المسؤولية التي يضطلع بها الأردن حيال الأقصى.

 

وحثّت الجماهير العربية والإسلامية على التفاعلِ بقوة مع ما يجري في الأقصى، وعدم تركه مستباحًا، ودعت إلى تنفيذ الوقفات والتظاهرات والفعاليات المختلفة نصرة للأقصى، واعتبار أيام الجمعة 9/30 و10/7 و10/14 أيام نصرة حاشدة للأقصى.

 

كذلك، طالبت المؤسسة الأحزاب والقوى والفصائل والهيئات والمؤسسات والاتحادات والروابط بإعلان حالة الطوارئ والشروع في فعاليات مستمرة في الأيام القليلة القادمة.

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »