بحضور مدير عام المؤسسة ياسين حمّود

مؤسسة القدس الدولية في سوريا تكرم الفائزين بجائزة القدس للإبداع الأدبي والفني

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022 - 12:39 م    عدد الزيارات 321    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة

        


 

 

 

أقامت مؤسسة القدس الدولية في سوريا حفلاً تكريمياً للفائزين بجوائز القدس للإبداع الأدبي والفني لعام 2022، والتي أعلنت عنها المؤسسة بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب واتحاد الفنانين التشكيلين، وذلك يوم الإثنين 28/11/2022، في دمشق، بحضور الدكتورة بثينة شعبان، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية)، والسيد باسل جدعان؛ رئيس مجلس الإدارة، والدكتور خلف المفتاح، المدير العام للمؤسسة، والأستاذ ياسين حمود، مدير عام مؤسسة القدس الدولية (الإدارة العامة)، والدكتور عبد الحميد دشتي؛ عضو مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور صابر فلحوط،  رئيس اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، والسيد محمد عرفان أبو الشامات، رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين، والدكتور محمد حوراني، رئيس اتحاد الكتاب العرب، والسيد عمر الجباعي، ممثل اتحاد طلبة سورية، والدكتور سمير الرفاعي، سفير دولة فلسطين، والسيد عبد الله صبري، السفير اليمني في دمشق، وعدد من ممثلي السفارات الأجنبية والعربية وممثلي الفصائل الفلسطينية في سورية، بحضور جماهري واسع من الإعلاميين والطلاب والمهتمين.

 

 

 


وخلال فعاليات التكريم تم افتتاح معرض للأعمال الفنية المشارِكة في المسابقة والتي بلغ عددها 27 لوحة، وبعد افتتاح المعرض تم حفل إعلان أسماء الفائزين وتوزيع الجوائز بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء. 

 

 

 


وفي كلمته الترحيبية قال الدكتور خلف المفتاح: "إنّ هذه المسابقة تدل على أن القدس التي ترمز إلى فلسطين هي في قلوبنا ولا يمكن التخلي عنها، وكل ما نقوم به هو دعم لثقافة المقاومة ونهجها حتى التحرير"، مشيراً إلى أن المسابقة بيّنت أنّ قضية فلسطين حاضرة في وعي الشباب العربي، وهذا ما أثبتته المشاركات العربية الواسعة من المغرب العربي ومصر والسودان إلى بلاد الشام، لافتاً إلى أنّ المسابقة التي انطلقت من دمشق تحمل رسالة المقاومة ودعمها، فهي التي تقاتل ضد العدو الصهيوني وتدافع عن فلسطين والقدس والأقصى. 

 

 

 


وأعلنت لجان التحكيم أسماء الفائزين بالمسابقة الأدبية والفنية إذ جاءت المشاركات من أرجاء الوطن العربي، فقد حصل على الجائزة الأولى بمجال الشعر مناصفة كل من زاهر جميل قط من سورية عن قصيدة (مرايا العاشقين) وعمر سبيكة من تونس عن قصيدة (خيال الماء)، وفي مجال الرواية كانت الجائزة الأولى مناصفة لكل من محمد الطاهر من سورية عن رواية (حراس المدينة)، وإيمان زهدي أبو نعمة من فلسطين عن رواية (نبض القيود)، وفي مجال القصة نال الجائزة الأولى مناصفة فائزة داود من سورية عن قصة (ذاكرة البياض)، وسوسن شريف من مصر عن قصة (مقامات). 

 

 

 


أما جائزة القدس للإبداع الشبابي في مجال الشعر فقد نالها قيس الحسين عن قصيدته (دامي الكفين)، وفي مجال القصة الجائزة الأولى ذهبت لفيصل غازي الخطاب عن (ارتحال المدن والدمع)، وفي مجال الرواية حازت الجائزة الأولى يارا منصور عن (حروف حرمتها الآلهة)، وفي مجال الخاطرة سليمان حمودي عن (جزء من العمر مفقود). 

 

 

 


أما جائزة القدس للفن التشكيلي فقد مُنحت للفنان أسامة عماشة عن لوحته (مفتاح القدس)؛ الذي أكد أن القضية الفلسطينية بقلب ووجدان كل إنسان عربي صادق، "إننا على أمل بأن يزول هذا الاحتلال الصهيوني". 

 

 

 

ولفت عماشة إلى رمزية وجود المفتاح في عمله الفني، مُظهراً الجانب الوجداني الحاضر بالعمل من خلال الألوان والتكوين.

 

 


وأشاد رؤساء لجان تحكيم المسابقات بالأعمال الأدبية الفنية المشارِكة، مؤكدين أهمية تلك المشاركات وعمق معاناها والتي بلغت 81 مشاركة، وذلك بعد إعلان أسماء الفائزين بالمسابقات الثلاث.

 

 

 


بدوره بيّن الأستاذ ياسين حمود في كلمته أنّ مسابقة القدس تحمل رسالة جلية تكشف أنّ القدس تسكن في عقولنا وقلوبنا وخيالنا وقصائدنا وقصصنا وخواطرنا وأحرفنا وألواننا وريحنا وعزيمة شبابنا؛ فهي ملهمتنا لنبدع ونستمر وننتصر، مبيناً أنّ المشاركين أبدعوا من أجل القدس، وتفننوا في تصويرها بأقلامهم أجمل تصوير، كأنهم يقولون لأبناء أمتهم هذه قدسنا، وتستحق منا أن نخدمها بتميز وإبداع، وأضاف حمود في كلمته: "ما أجمل أن تتواصل مبادراتنا في كل المجالات العلمية والعملية؛ لنقول للعالم بأسره لن نستكين ولن نلين حتى تعود لنا قدسنا محررة أبية".

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »