مؤسسة القدس الدولية: منع السفير الأردني من دخول الأقصى تمادٍ يجب أن يدفع الأردن إلى مراجعة مواقفه وعلاقته مع الاحتلال 

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 كانون الثاني 2023 - 1:21 م    عدد الزيارات 394    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


أقدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي على منع السفير الأردني لدى كيان الاحتلال من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء 17-1-2023. وأمام هذا الحدث الخطير تؤكد مؤسسة القدس الدولية الآتي:


1- نرفض تدخل الاحتلال بأي شأن من شؤون المسجد الأقصى الدينية أو الإدارية أو الفنية، ونؤكد أن ما فعلته الشرطة الإسرائيلية ليس إلا جزءًا من سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، والتعامل معه كمقدس يهودي لا مكان لأي إدارة إسلامية لشؤونه. 


2- إن جرأة الاحتلال على منع سفير الأردن، الدولة التي يجب أن تكون مشرفة حصرًا على شؤون المسجد الأقصى، من الدخول إلى المسجد خطوة متمادية لم يجرؤ عليها الاحتلال إلا بعد اطمئنانه لسقف الموقف العملي والقولي الذي لم يكن على مستوى المخاطر التي تهدد الأقصى عبر السنوات العشر الماضية على الأقل، وقد ناشدنا الأشقاء في الأردن العزيز مرارًا وتكرارًا لضرورة التنبه لخطورة عدم الحزم مع جرائم الاحتلال بحق الأقصى وموظفيه ومرابطيه ورواده، وأكدنا وما زلنا نؤكد أن تغليب ما يُتوهم أنه مصالح أردنية مع الاحتلال على أمانة الإشراف على المسجد الأقصى سيؤدي حتمًا إلى خسارة الأردن لدوره كإدارة تمثل المسلمين في المسجد الأقصى وسائر الأوقاف، وخسارة هذا الدور الذي فرضته وقائع التاريخ والقانون الدولي ستمثل خسارة جسيمة للأمة تضع القدس أمام المزيد من المخاطر والتحديات.


3- إن هذه الحكومة الصهيونية الدينية اليمينية المتطرفة أكثر الحكومات الإسرائيلية إجماعًا على تكثيف الاعتداءات على المسجد الأقصى، وتغيير الوضع القائم التاريخي فيه، ولا يفصلنا وقت طويل لنرى الاحتلال يثبت وقائع جديدة ونوعية لمصلحته في الأقصى وصولًا إلى تشريع أبواب المسجد أمام أكبر عدد من المستوطنين المقتحمين اليهود، وأمام كل الطقوس والصلوات اليهودية داخله، في مقابل إلغاء أي دور إسلامي فيه، ما لم تكن هناك مواجهة حقيقية يخوضها الشعب الفلسطيني والأردن وسائر مكونات الأمة الرسمية والشعبية ضد سياسات الاحتلال ومخططاته.


4- إن التمادي الإسرائيلي المدان والمرفوض بحق المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بسفيرها، وبحق المسجد الأقصى ورواده، يجب أن يدفع الأردن الشقيق إلى مراجعة عاجلة لتعاطيه مع قضية الأقصى، وإلى مراجعة لجدوى مساره باتجاه مزيد من تعزيز العلاقات مع الاحتلال في مجالات كثيرة عبر اتفاقيات لن تعود على الأردن إلا بالضرر لأن الاحتلال طرف فيها، ولا يُتصور أن يرجو هذا الاحتلالُ الغاشم الخيرَ للأردن والأمة، خاصة مع وجود حكومة الصهاينة الدينيين المتطرفين. 


5- إن استدعاء السفير الإسرائيلي في الأردن وتوجيه رسالة احتجاج شديدة اللهجة له ولكيانه الغاصب، خطوة يجب أن يتبعها خطوات أكثر ضغطًا على الاحتلال، ولا أقل من قطع العلاقات معه، وتبني الحراك الشعبي الفلسطيني والأردني الهادف إلى التصدي لمخططات الاحتلال حيال الأقصى. 

مؤسسة القدس الدولية 
بيروت 18-1-2023

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »