المطالبة بمقاطعة الشركات الراعية والمشاركة في ماراثون القدس

تاريخ الإضافة الجمعة 14 آذار 2014 - 11:15 ص    عدد الزيارات 7056    التعليقات 0

        




المطالبة بمقاطعة الشركات الراعية والمشاركة في ماراثون القدس

 

اعتبرت دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية، الماراثون الرابع الذي تنوي سلطات الاحتلال إطلاقه خلال الفترة المقبلة والذي سيخترق مدينة القدس وأحيائها القديمة الواقعة تحت الاحتلال، عدوانا صريحا وتحديا للقانون الدولي.

وأشارت في بيان اليوم الأحد، إلى أن الماراثون يمثل استمرارا لسياسة فرض الأمر الواقع وطمس الحقائق السياسية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وإمعاناً في التنكر لحقوق شعبنا التي أقرتها الأعراف والمواثيق الدولية، ومحاولة لتغيير للوضع القانوني

والسياسي للضفة الغربية وتكريس الضم الاحتلالي لمدينة القدس باعتبارها أراضي ومدينة خاضعة للاحتلال.

وطالبت مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالتصدي لهذا العدوان الجديد أمام المحافل الدولية والمؤسسات والهيئات الرياضية على المستوى العالمي. كما دعت الرياضيين العرب والمؤسسات والأندية العربية والصديقة إلى إطلاق أوسع حملة مناهضة

لهذا الماراثون ومقاطعة الشركات العالمية التي ترعى وتشارك فيه.

ودعت الدائرة الدول العربية لاعتماد ماراثون القدس الدولي السادس الذي سيقام في فلسطين وتحديدا في القدس، والذي ينظمه المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، وتنفذه اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ودعمه فنيا وتوفير الدعم اللازم لإنجاحه في

مواجهة مخططات الاحتلال.

وحثت المتضامنين مع شعبنا وقضيته الوطنية للمشاركة في ماراثون القدس لما له أهمية في رفض الاحتلال وممارساته التي تحاول تكريس ضم القدس، ودعت الدول العربية والإسلامية للبدء بتنظيم ماراثون فيها باسم ماراثون القدس، بأوسع مشاركة لكافة

الشعوب العربية الصديقة وتسجيل أرقام قياسية فيها لما يحمله ذلك من دلالة سياسية تؤكد على عروبة القدس وهويتها واعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »