حمّود: الانتفاضة هي المفتاح إلى القدس وبوابة تحرير أرضنا المحتلة

تاريخ الإضافة الخميس 17 كانون الأول 2015 - 10:54 م    عدد الزيارات 2279    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


أكد الأستاذ "ياسين حمّود" المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أن أبناء القدس وأراضي 48 والضفة الغربية وغزة على استعداد أن يقدموا الغالي والنفيس في سبيل وقف المشروع التهويدي، الذي يهدف الاحتلال من خلاله إلى تحويل القدس إلى أوروشاليم العبرية الغريبة عن ثقافتها وديانتها وعن أهلها وسكانها.
ووصف "حمّود" خلال مشاركته ببرنامج مسارات على قناة القدس الفضائية، الاحتلال بالغبي الذي يغفل عن حقيقة أن القدس لن تكون إلا لأهلها وأن المسجد الأقصى لن يكون إلا لأهله وأن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تكون إلا لأهلها.
مؤكداً أن على المحتل أن يفهم أن كل ما يقوم به داخل المسجد الأقصى سيفشل طالما هناك شعب حي يقظ يقاوم كل الضغوطات السياسية والقانونية وغيرها.
وفي رده على سؤال يتعلق بالجهات التي تسعى إلى إخماد انتفاضة القدس قال المدير العام لمؤسسة القدس "البعض لا يريد لانتفاضة القدس أن تستمر لأنها تعريه، فقد أقام أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية وغزة وأراضي 48 من شباب وفتيات وشيوخ وأمهات الحجة على الأمة كلها، فهم لا يملكون سلاحاً غير سلاح الإيمان هذا السلاح العجيب المحرك لكل كوامن وقوى الإنسان، كما أنهم لا يملكون إلا سكاكين مطابخهم التي أدخلوا فيها الرعب الى قلوب المحتلين".
مضيفاً "أن هذه الانتفاضة هي المفتاح إلى القدس وهي بوابة تحرير أرضنا المحتلة، وهي الحجة على الجميع من زعماء وجيوش وكل السلطات، فالبعض لا يريدون أن يروا أي حر يتحرك ليعريهم ويبين لهم كم هم صغار أمام عظمة هذا الشعب وهؤلاء المقاومين، وأنه لو عندهم شيء من النخوة لما سعوا إلى تخريب هذه الانتفاضة".
مشيراُ إلى أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى من يثبط الهمم مؤكداً أن همة الشباب لم تهن وأن همة الشباب ماضية حتى تحقيق الهدف بإذن الله سبحانه وتعالى.
وعن نتائج الانتفاضة قال حمّود "إن الانتفاضة ورغم تصاعد عنف الاحتلال جاءت بشيء من أكلها، حيث أدت إلى انتشار الخوف في صفوف المستوطنين، فمثلاً أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال عيد الحانوكاه اليهودي قد تراجع هذا العام إلى (380) مستوطن مقارنة مع (500) خلال العام الماضي".
مضيفاً أن "الاحتلال الصهيوني أعاد وحدة أمن الباصات التي فككها منذ سنوات للعمل وذلك بسبب انتشار الخوف داخل المجتمع الصهيوني".
وفي ختام مشاركته طالب "حمّود" الأمة العربية والإسلامية كلها بسياسييها وقانونييها وإعلامييها ورؤسائها أن تقف إلى جانب الانتفاضة"، مؤكداً "على حاجة الشعب الفلسطيني إلى وقفة قانونية من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والحكومات القادرة على أن تقوم بدور تجاه هذا المحتل".
وفي السياق دعا المدير العام لمؤسسة القدس الأمتين العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم المالي لأهالي القدس الذين يتعرضون إلى سياسة إفقار كبيرة من قبل سلطات الاحتلال وذلك لدفعهم للخروج من القدس.
إلى ذلك أكد "حمّود" أن على السلطة الفلسطينية أن تتحرك نحو محكمة الجنايات الدولية ، وأن تقدم إليها جرائم الاحتلال بحق شعبنا خاصة جرائم قتل الأطفال الفلسطينيين بدم بارد، وكما يجب عليها إيقاف التنسيق الأمني مع الاحتلال حيث أنه وفقاً لاحصاءات "الشاباك" فقد أفشلت السلطة نحو 100 عملية ضد الاحتلال"
كما توجه حمّود إلى الأردن صاحب الولاية عن المقدسات مطالباً إياه بأن يتحرك للدفاع عن المقدسات، وأن لا ينخدع بمقولات الاحتلال حول المقدسات".

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »