عائلات شهداء الخليل قررت عدم دفن جثامين شهدائهم بشروط الاحتلال!

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 كانون الأول 2015 - 6:33 م    عدد الزيارات 3263    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 قررت عائلات شهداء الخليل المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الصهيوني، عدم استلام الجثامين المحتجزة بشروط الاحتلال.
وكان الاحتلال أعلن في وقت سابق من يوم أمس الاثنين، عن نيته تسليم جثامين الشهداء المحتجزة لديه وعددها 54 جثمانا لكن بشروط، فيما قال وزير جيش الاحتلال إنه إذا لم يتم الالتزام بشروط الاحتلال فإن الجثامين ستدفن لدى الاحتلال دون تحديد الموقع.
وقال رائد الأطرش الناطق باسم لجنة أهالي شهداء الخليل، إن عائلات شهداء المحافظة اجتمعوا اليوم وقرروا عدم القبول بشروط الاحتلال، وعلى رأسها شرط دفنهم ليلا، مضيفا: العائلات قررت دفن شهدائها بما يليق بمكانتهم كشهداء ارتقوا فداء لوطنهم وليسوا مجرمين حتى يدفنوا تحت جنح الظلام.
وأضاف الأطرش "أن القرار استثني منه جثمان الشهيدة ثروت الشعراوي، كون الاحتلال اتخذ قرارا بشأنها وأبلغ السلطة بنيته تسليم الجثمان الليلة الماضية ثم تراجع عن ذلك وأبلغ بتأجيل التسليم إلى أجل غير مسمى".
وفي وقت سابق، أكد طه قطناني والد الشهيدة أشرقت أنه لن يتسلم جثمان ابنته الشهيدة ليلا، حتى لو بقيت في ثلاجات الاحتلال مئة عام، مؤكدا، أنه ينفذ بذلك وصية ابنه الشهيدة قبيل ارتقائها.
وحسب العائلات التي تسلمت جثامين شهدائها فإن الاحتلال اشترط دفن الجثامين ليلا بعد وقت قصير من تسلمها، وعدم نقلها إلى المستشفى لتشريحها والتعرف على كيفية إعدام جنود الاحتلال للشهداء.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 20 شهيدا من الخليل، من أصل 54 جثمانا في القدس والضفة ما زالت محتجزة.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »