التجمع الوطني المسيحيّ ينظّم حملةً لمناصرة عرب الكعابنة في شمال القدس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 تشرين الأول 2007 - 12:27 م    عدد الزيارات 6857    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أعلن التجمّع الوطني المسيحي في القدس المحتلة، اليوم، عن إطلاق حملة لمناصرة عرب الكعابنة في شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

 

وتأتي تلك الحملة للتضامن مع الكعابنة الذين يتهدّدهم خطر الترحيل من قبل سلطات الاحتلال الصهيونيّ، ونتيجةً لمعاناتهم من إقامة جدار الضم والتوسع العنصري بين بلدتيْ بيت حنينا "القديمة" وبير نبالا.

 

جاء إعلان التجمّع بعد زيارة تضامنية للتجمّع برئاسة ديمتري دلياني لمنطقة سكن عرب الكعابنة في المنطقة، استمعوا خلالها إلى شرحٍ وافٍ عن معاناتهم والخطر الذي يتعرّضون له.

 

وكان في استقبال وفد التجمع الوطني المسيحي المختار الشيخ موسى كعابنة وعددٌ من وجهاء عشيرة الكعابنة في المنطقة، وتمّ الاستماع إلى مستجدات المعركة القانونية التي يقوم بها أهل المنطقة للإبقاء على أماكن سكناهم في ظلّ التهديدات الصهيونيّة.

 

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع، إنّ سلطات الاحتلال تعمل بشتى الوسائل اللاأخلاقية والمنافية للقانون الدولي لتهجير بدْوِ المناطق المحيطة بمدينة القدس، كونهم يشكلون شاهداً حياً وجزءاً أصيلاً من هويتها العربية التي تسعى العنصرية الصهيونيّة لطمسها، مؤكداً أنّ عمليات التهجير التي طالت عرب الجهالين في جنوب القدس تتكرر في شمال المدينة مع عرب الكعابنة.

 

وأضاف دلياني أنّ الموقع المنوي تهجير سكانه الذين قدموا إليه نازحين عام 1948 بسبب إقامة الدولة العبرية، يضم 63 شخصاً منهم 24 طالباً وطالبة في المدارس، ويمتدّ الموقع على مساحة تزيد عن العشرين دونماً من أراضي المواطنين، فضلاً عن الأراضي الزراعية المحيطة والتي تستغل للزراعة وتربية الماشية، علماً بأنه تم اقتطاع ومصادرة مساحات كبيرة منها للفصل بين بلدتي بيت حنينا وبير نبالا الفلسطينيتين بواسطة جدار الضم والتوسع الصهيونيّ.

 

وأكد أن سلطات الاحتلال تحارب بدو الكعابنة عن طريق إصدار أوامر هدم وترحيل بحقهم، بالإضافة إلى النتائج الكارثية لبناء جدار الضم والتوسع الصهيونيّ على الأراضي الفلسطينية.

 

ولفت دلياني إلى أنّ أبناء عشيرة الكعابنة، ونتيجةً لبناء جدار الضم والتوسع الصهيونيّ، أصبحوا منقسمين إلى مجموعتين واحدة داخل الجدار وأخرى خارجه، وأن أبناء العشيرة في منطقة بيت حنينا يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ولا يستطيعون التحرك في جوار سكنهم كونهم لا يحملون التصاريح اللازمة من سلطات الاحتلال. وأضاف أن هذا الأمر صعّب عليهم الاعتناء بالمواشي وبالتالي يزيد من معاناتهم اقتصادياً أيضاً.

 

وأوضح أنّ التجمع الوطني المسيحي سيثير قضية عرب الكعابنة على المستويات الإعلامية والشعبية والسياسية المحلية والدبلوماسية كجزءٍ من مقاومة الممارسات الصهيونيّة بحق الفلسطينيين في القدس، والتي تتصاعد يومياً لأسباب سياسية صهيونيّة.


المصدر: القدس المحتلة- وفا: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »