خطيب المسجد الأقصى يحذّر من استمرار المخططات الصهيونيّة ضدّ المدينة المقدسة

تاريخ الإضافة السبت 29 كانون الأول 2007 - 11:27 ص    عدد الزيارات 1871    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


حذّر الشيخ محمد حسين، مفتى الديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك من على منبر المسجد الأقصى المبارك، أمس الجمعة (28/12)، من المخططات الصهيونيّة الإجرامية التي تُقترف بحقّ القدس ومقدساتها، وأنّ الخطر داهم وأنّه لا يجوز بحالٍ من الأحوال أنْ تسكت الأمة الإسلامية والعربية على كلّ ما يجرى في المسجد الأقصى وحول المسجد الأقصى وفي مدينة القدس.

 

وأكّد أنّ المسجد الأقصى المبارك  أصبح هدفاً للمستوطنين والمتطرفين اليهود، حيث كثرت في الآونة الأخيرة اقتحمات المتطرفين والمتغطرسين لبوابات هذا المسجد المبارك وراحوا يتجولون في ساحاته تحت حماية الأمن الذي يزعم أنّه يحافظ على الأمن في المقدسات، وقال: "إنّها فرية كبيرة وعظيمة تقترفها سلطات الاحتلال وهي تطلق يد المستوطنين والمتطرفين ليدخلوا إلى المسجد الأقصى تحت حماية رجال الأمن الإسرائيلي".

 

 وتساءل الشيخ حسين: "الم يكتفوا هؤلاء المحتلين بلحفريات حول المسجد الأقصى وبجوار أساساته وجدرانه من خلال الأنفاق الكثيرة والمتعددة والمتشعبة باتجاهات كثيرة كلها تستهدف المسجد الأقصى المبارك؟!!.. وكلها تستهدف مدينة القدس المقدّسة".

 

 وقال إنّ مدينة القدس بمقدساتها وطهارتها وبركتها ستحكي لنا التاريخ الإسلاميّ، ستحكي لنا العقيدة الإيمانية التي تربطنا بهذه الديار. متسائلاً بالقول: "ألم يكنْ المسجد الحرام المسجد الأول في الدنيا لعبادة الله وكان المسجد الأقصى المسجد الثاني لعبادة الله وتوحيده؟"

 

وأضاف: "قد أراد الله لهذه الأمة أنْ تكون الحارس الأمين لهذه المقدسات فربط الله هذه المقدسات برباطٍ عَقَديّ وتعدّدي وإيماني وحضاري وتاريخي ولذلك اهتمّ الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بأنْ يصلوا إلى هذه الديار ووصلوها مكبّرين مهللين وأعلنوا نداء التوحيد من رحاب هذا المسجد المبارك ويرفع مؤذن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم الأذان في هذه الرحاب إيذاناً بأنها تمتّ إسلاميتها وأنّ القائمين عليها للمسلمين وحدهم لا يشاركهم في ذلك أحد.. وقد عرف السلف الصالح من القادة العظام والمحررين الكرام الذين عرفوا للقدس قدرها وعرفوا للأقصى مكانته فكانوا دائماً جنود الليل وفرسان النهار، كانوا دائماً في هذا المسجد شغلهم الشاغل وعبادتهم وطاعاتهم وانطلاق عزّهم ونصرهم وإيذاناً بقيام الحق الإسلامي في هذه الديار المباركة".

 

 وأكّد المفتي أنّه ليس المسجد الأقصى وحده هو المستهدف من قِبَل الاحتلال الصهيونيّ، وإنما المدينة بأسْرها مستهدفة كذلك، معتبراً أنّ وحملات التهويد ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات ما هي إلا لإظهار الوجه الواضح لمحاولات التهويد والأسرلة لمدينة القدس وعزلها بالمستوطنات والمستعمرات ومحاولات إقامة العديد من وحدات السكن للمستوطنات القائمة أو التخطيط لإقامة مستوطنات جديدة أخرى، ويأتي في سياق الحملة المسعورة والهجمة الشرسة على الديار المباركة.

 

وأشار إلى التضحيات اليوميّة من مواكب الشهداء الذي تزفّ أرواحها إلى العلى، وهناك عشرات الجرحى وهناك الهدم والتخريب والتدمير والاعتقالات والاقتحامات  المتواصلة والمستمرة. وثمن دور الأوقاف الإسلامية التي تشرف على هذا المسجد وعلى رعايته وصيانته وترميمه والعناية بكلّ مرافقه، مشيراً إلى إنّها الجهة الوحيدة التي تقوم بكل هذا ويعاونهم في ذلك أبناء أرض الإسراء  والمعراج الذين أخذوا على عاتقهم الرباط في المسجد الأقصى المبارك.


المصدر: القدس المحتلة- موقع أنصار القد - الكاتب: admin

براءة درزي

القدس.. يحبّها رسول الله وتحبّه

الأربعاء 28 تشرين الأول 2020 - 7:40 م

إلى بيت المقدس عُرج برسول الله من المسجد الحرام، ومن بيت المقدس أسري به عليه السلام، فكانت القدس نافذة الأرض إلى العلا وتاريخ الأرض المتّصل بالسماء وبرسالة خاتم الأنبياء. في بيت المقدس صلّى عليه السلا… تتمة »

هشام يعقوب

من عزلتي في الكورونا

الثلاثاء 13 تشرين الأول 2020 - 5:39 م

مريض كورونا يُناجي الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابًا عن الطعام لنيلِ حريتِه منذ نحو 80 يومًاكانتْ صورتُك هي الأكثر التصاقًا بمخيّلتي وأنا أقاسي أوجاعًا محمولةً جرّاء الكورونا.ماهر...ماهر، هل تسمعني… تتمة »