رام الله: مؤتمر يناقش خطط تعزيز صمود القدس

تاريخ الإضافة السبت 26 كانون الثاني 2008 - 7:04 م    عدد الزيارات 6063    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


تداعت بعض المؤسسات الرسمية والشعبية الفلسطينية لعقد مؤتمر في مدينة رام الله في الضفة الغربية لحماية القدس ونجدتها مما يحيق بها من أخطار في ظل الممارسات الرامية لتهويدها وإخراجها من مفاوضات الحل النهائي.

 

 

ويهدف المؤتمر الذي افتتح اليوم السبت 26/1/2008 ويستمر يومين بحضور الرئيس محمود عباس وعدد من المؤسسات الفلسطينية وأهالي القدس ورجال دين مسلمين ومسيحيين وقناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية إلى توحيد الآليات والجهود لحماية المدينة المقدسة. ويسعى المؤتمر إلى جمع المرجعيات وتشكيل صندوق يتمتع بالشفافية لدعم القدس وصمودها.

 

وقال مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين إن المدينة تتعرض لمخاطر كبيرة تملي على أبناء فلسطين والقدس وعلى الأمتين العربية والإسلامية توحيد كل الطاقات للمحافظة عليها.

 

وأضاف حسين للصحافيين في مقر الرئاسة الفلسطينية أن هذا المؤتمر إحدى الخطوات المهمة لدعم المدينة وإيجاد البرامج العملية لحمايتها.

 

من جانبه قال رئيس وحدة القدس في مكتب الرئاسة المحامي احمد الرويضي إن المخاطر المحيطة بالقدس تزداد بشكل متزايد وكلما تم الاقتراب من العملية السلمية تتزايد وتيرة الممارسات الإسرائيلية.

 

وأضاف الرويضي أن الأخطر في السياسات "الإسرائيلية" ما يواجه المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية إلى جانب استهداف العقارات.

 

وذكر أن سلطات الاحتلال استولت الأسبوع الماضي على 11 عقارا في البلدة القديمة من القدس وفي حي سلوان إضافة إلى "الطرق الالتفافية" حيث تعمل (إسرائيل) على شق شارع جديد يربط المستوطنات الإسرائيلية ويمر بمناطق صور باهر والسواحره وجبل المكبر وسيتسبب في هدم 200 منزل.

 

وأشار إلى الممارسات التي تمس حياة المقدسيين مثل سحب هوياتهم لإفراغ المدينة وبناء الجدار الذي يصادر الآف الدونمات من الأراضي. وقال إن دولة الاحتلال "الإسرائيلي" وضعت برنامجاً واضحاً لتغيير معالم القدس ورصدت مليار ونصف المليار دولار من أجل ذلك.

 

وذكر أنه من أجل ذلك نحتاج إلى وقفة عربية وإسلامية وخطة تبنى على الخطط السابقة وتنطلق العالمين العربي والإسلامي لنقول للجميع إن هذه احتياجات المدينة المقدسة لدعمها بشكل عملي بعيداً عن الشعارات.

 

واعتبر أنّ هذا المؤتمر فرصة نادرة لأنّ الجميع يجتمع اليوم بغض النظر عن الانتماءات السياسية إلى جانب رجال الدين لوضع برامج لحماية القدس.

 

ومن ناحيته قال نائب مدير بيت مال القدس في المغرب محمد حلايقة الذي حضر المؤتمر إن القدس تحتاج إلى تضامن العرب والمسلمين ومحبي السلام لإنقاذها من الخطط "الإسرائيلية".

 

وأكد حلايقة أن القدس المحتلة يجب أن تكون مكانا يوحد الفلسطينيين مهما اختلف الناس فيما بينهم فإنهم يتفقون على القدس، قائلاً: "لا نحتاج للحفر تحت الأرض لنثبت علاقتنا بالمكان لأنّ العلاقة يشهد عليها 1400 عام من الوجود العربي والإسلامي".


المصدر: نقلاً عن الشبكة الإعلامية الفل - الكاتب: admin

مشاريع الحفريات التهويدية في سلوان

 الأحد 17 كانون الثاني 2021 - 2:12 م

القدس 2020 - صمود ومواجهة

 السبت 9 كانون الثاني 2021 - 10:41 ص

إنفوغراف حصاد القدس 2020 

 الأربعاء 6 كانون الثاني 2021 - 11:47 م

تقدير موقف: القدس في 2020: العام الثالث لمشروع التصفية

 الخميس 31 كانون الأول 2020 - 5:11 م

القدس 2020: محطّات صمود ومقاومة

 الأربعاء 30 كانون الأول 2020 - 8:33 م

القدس 2020: اعتداءات مطبقة ومخاطر محدقة

 الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 - 8:30 م

المقدّسات المسيحيّة في القدس.. هدف لاعتداءات الاحتــــلال ومستوطنيه

 الثلاثاء 8 كانون الأول 2020 - 1:10 م

زهرة المدائن العدد 126-127

 الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 - 2:28 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

مازن الجعبري

الغائب والحاضر في أحداث الأقصى

الجمعة 15 كانون الثاني 2021 - 9:10 ص

 " إسرائيل " لن تتوقف عن تنفيذ وتحقيق أحلامها ومخططاتها في المسجد الأقصى، ولديها استراتيجية وسياسة ثابتة، ولكنها تُغيّر فقط في إجراءاتها تبعاً للمواقف السياسية الدولية والإقليمية والمحلية، ونحن نعلم أ… تتمة »

عنان نجيب

إدارة وقفٍ مشلولة .. وحالةٌ شعبيةٌ سرعان ما تشتعل!

الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 3:52 م

 ما أقبح أن تخرج علينا وسائل الإعلام بصور لمسّاحين ومهندسين صهاينة يأخذون القياسات والرسومات للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، فيا لقبح المشهد.الاحتلال الطامع بتقسيم المسجد الأقصى المبارك لا يفوته ظر… تتمة »