بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيّ:

تنظيم عددٍ من الفعاليات التضامنيّة مع الأسرى المقدسيّين

تاريخ الإضافة السبت 19 نيسان 2008 - 11:50 ص    عدد الزيارات 5575    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


في ذكرى يوم الأسير الفلسطينيّ،نُظّمت فعاليات متعدّدة في محافظة القدس، وذلك للتضامن مع الأسرى المقدسيّين القابعين في سجون الاحتلال. وبهذه المناسبة وجّه الائتلاف الأهليّ في مدينة القدس المحتلة، نداءً إلى المنظّمات الحقوقيّة والدوليّة لرفع المعاناة والظلم عن الأسرى المقدسيّين.

 

وقال الائتلاف في بيانٍ له: "تمرّ ذكرى يوم الأسير في الوقت الذي يقبع في سجون الاحتلال ما يقارب 525 أسيراً مقدسيّاً يشكّلون ما نسبته 5% من مجموع الأسرى الفلسطينيين، يتوزّعون بين 187 موقوفاً و33 معتقلاً إداريًّا و305 محكوماً، بينهم 6 نساء و12 طفلاً تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً. ومعظم الأسرى المقدسيين اعتقلوا  خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت في الـ28 من أيلول عام 2000، بينما اعتقل 51 منهم قبل اتّفاقيّات أوسلو التي وقّعتها السّلطة الفلسطينيّة مع الاحتلال عام 1993، وقد حصلت عدّة صفقات لتبادل الأسرى أثناء فترة أسرهم، لكنّ سلطات الاحتلال رفضت شملهم في الصفقات المختلفة لتبادل الأسرى بحجّة أنّها تعاملهم كمواطنين لديها، حيث أفرجت سلطات الاحتلال في إطار عملية السلام مع منظمة التحرير الفلسطينية عن حوالي 7000 أسير فلسطيني على عدة دفعات ولم تشملْ هذه الإفراجات أيّاً من المعتقلين المقدسيين".

 

وأضاف البيان أنّ دولة الاحتلال تنكر على كافة أفراد المقاومة الفلسطينية بمن فيهم سكان مدينة القدس، حقّ اكتساب صفة المحارب القانوني، وليس هذا فحسب، بل تتعاطى مع المناضلين الفلسطينيين كمجرمين وخارجين عن القانون، يتمّ ملاحقتهم ومساءلتهم أمام القضاء العسكري والمدنيّ لدولة الاحتلال، وبناءً على الحالة القانونية التي أعطاها الاحتلال لسكان القدس كمقيمين دائمين في دولة الاحتلال فإنّه يعامل الأسرى المقدسيّين معاملة السجناء "الإسرائيليين" الجنائيين، ويعتبر سجنهم والأحكام الصادرة بحقّهم شأناً داخليّاً فلا يقبل إدخالهم في أيّ صفقةٍ لتبادل الأسرى، ولا يعطيهم حقوق أسرى الحرب.

 

وشدّد البيان في مناشدته للمنظّمات الدوليّة والحقوقيّة من أجل رفع الظلم زالمعاناة عن الأسير المقدسيّ، والذي بسبب الإقامة الخاصة التي فرضها المحتل على الفلسطينيين في القدس المحتلة (الهوية الزرقاء)؛ يعاني بشكلٍ مضاعف. كما طالب بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى دون قيد شرط وأنْ يتمّ التعامل معهم كأسرى حرب يتمتّعون بمركز قانوني بالاستناد للقوانين والمواثيق الدولية.

 

اعتصامٌ لأهالي الأسرى

وضمن الفعاليات أيضاً، اعتصم العشرات من أهالي الأسرى المقدسيين بمقرّ الصليب الأحمر في حيّ الشيخ جراح بالقدس المحتلة، يوم الأربعاء الماضي (16/4)، حاملين صور أبناء المعتقلين داخل سجون الاحتلال، واليافطات المندّدة بجرائم الاحتلال ضدّ الأسرى.

 

ودعا أهالي الأسرى خلال الاعتصام، المواطنين المقدسيّين للمشاركة في اليوم التالي بإضاءة الشموع على درجات باب العمود بالقدس المحتلة، للتضامن مع الأسرى المقدسيين خاصة والأسرى الفلسطينيين عامة للإفراج عنهم. وطالب أهالي الأسرى المؤسسات الحقوقية  والوطنية ووزارة الأسرى الاهتمام بقضية الأسرى.

 

وقال أهالي الأسرى إنّه بناءً على الحالة القانونية التي أعطاها الاحتلال لسكان القدس كمقيمين دائمين في دولة الاحتلال، فإنّه يعامل الأسرى المقدسيّين معاملة السجناء "الإسرائيليين" الجنائيين، ويعتبر سجنهم والأحكام الصادرة بحقّهم شأناً داخليّاً فلا يقبل إدخالهم في أيّ صفقةٍ لتبادل الأسرى، ولا يعطيهم حقوق أسرى الحرب.

 

من جهة أخرى قال والد الأسير مهند جويحان (22 عاماً)، القابع في سجن "شطة" والمحكوم عليه 25 عاماً، إنّ وضع الأسرى داخل السجون يُرثى له، جراء أعمال العربدة والقمع الاحتلاليّة التي يتعرّض لها آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى حرمانهم من "الكنتينا".

 

وأضاف أنّ إدارة سجون الاحتلال ما زالت تحاول النيل من إرادة الأسرى الصامدين خلف أسوار وأسلاك الموت ويشتدّ عليهم الخناق يوماً بعد يوم باستخدام أبشع الأساليب القمعية من تعذيبٍ وعزلٍ وتفتيشٍ عارٍ ومنعٍ من الزيارات وسوء التغذية وإهمال طبي متعمّد ضاربة بعرض الحائط كلّ الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان.

 

مؤسسة القدس الدولية تطلق سلسلة تقارير أسبوعية توثق معاناة الأسرى المقدسيين

من جهتها، أعلنت مؤسسة القدس الدوليّة، عن إطلاق مشروعها المتمثّل بإصدار تقارير أسبوعية في عددٍ من الصحف ومواقع شبكة الإنترنت على مدار ستة أشهر، توثّق من خلالها معاناة قدامى الأسرى المقدسيين وتكشف وحشية الاحتلال واستبداده وازدواجية معاييره تجاه الأسرى المقدسيين.

 

وأضافت المؤسسة في بيانٍ أصدرته بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيّ، أنّه: "عام بعد عام يشتدّ القيد على الأسرى، حيث يقبعون في غياهب سجون الاحتلال في ظروفٍ بالغة القساوة، يتعرّضون لألوان التعذيب وسوء المعاملة والأمراض المزمنة التي ولدتها ظلمة السجون، في غياب أبسط الحقوق الإنسانية".

 

وأشارت إلى أنّه يوجد أكثر من 525 أسيرًا مقدسيًا يقبعون خلف قضبان الاحتلال وأكثر من 37% منهم محكومون عشرين عامًا وما فوق. وهذؤلاء الأسرى المقدسيّون يقعون ضحايا الازدواجية "الإسرائيلية" حيث تطبّق سلطات الاحتلال عليهم قوانين السجناء "الإسرائيليين" في حالات تبادل الأسرى وترفض أنْ يدخلوا ضمن أي صفقة تبادل. بينما تتعامل معهم كأسرى فلسطينيين حينما يتعلق الأمر بحقوقهم الإنسانية التي نصّت عليها الأعراف والاتفاقيات الدولية، وبالتالي هم محرومون من أدنى هذه الحقوق بما في ذلك حرمانهم من رؤية ذويهم في أغلب الأحيان.

 

وأكّدت المؤسسة أنّ التقارير الأسبوعيّة حول معاناة الأسرى المقدسيّين لتشكّل رافداً للضغط على المعنيّين بشؤون الأسرى للخروج عن حالة الصمت حيال ملف الأسرى المقدسيين. وتتضمّن التقارير عرضًا لحالات وأحوال وأوضاع هؤلاء الأسرى من خلال المقابلات التي أُجرِيَت معهم.


المصدر: القدس المحتلة- متابعات- موقع م - الكاتب: admin

علي ابراهيم

للقدس شوقٌ وتوق

الأربعاء 7 نيسان 2021 - 6:36 م

 في نفس كل واحدٍ منا مشاعر مضطردة، تنسج حبائل التحنان في أفق هائل من التقارب والتباعد، تحتضن أسرارًا عظيمة لم يعرف الإنسان كنهها ومنتهاها، ومن تلك الأسرار الغامضة علاقتنا بالأماكن والمدن، فكل إنسان يح… تتمة »

براءة درزي

الأرض لنا ستبقى!

الثلاثاء 30 آذار 2021 - 3:02 م

يحيي الفلسطينيون اليوم، ومعهم أحرار العالم، الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الذي يشكّل أبرز محطات النضال في التاريخ الفلسطيني، ليؤكّدوا تمسّكهم بأرضهم وحقّهم وإصراراهم على مواجهة مخططات المصادرة و… تتمة »