"رابطة شباب لأجل القدس" تقيم ملتقاها السنوي في مصر

تاريخ الإضافة الجمعة 10 آب 2007 - 10:56 ص    عدد الزيارات 7850    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة

        


10-8-07

 

افتتحت "رابطة شباب لأجل القدس" التي أطلقتها مؤسسة القدس الدولية في العام الماضي من العاصمة اليمنية صنعاء، ملتقى القدس الشبابي الثاني، بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي، في مدينة الإسماعيلية المصرية، وذلك مساء الخميس 2-8-2007، تحت شعار: "الشباب قوة وعطاء.. للقدس إبداع ووفاء".

شارك في الملتقى 130 شاباً يمثلون عشرين دولة عربية وآسيوية وأفريقية هي: مصر والأردن وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والكويت والسعودية والبحرين واليمن والسودان والصومال والمغرب والجزائر وإندونيسيا وجنوب إفريقيا وأفغانستان ونيبال وكمبوديا، وقد أكدت الوفود على تمسكها بقضية القدس ونصرتها وبذل أقصى الجهود من أجل حمايتها.

الجلسة الافتتاحية
في الجلسة الافتتاحية للملتقى ألقى الدكتور حمدي مرسي، مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في القاهرة، كلمة شدد فيها على أهمية "عقد تجمعات ولقاءات مستمرة من أجل نصرة قضايا الأمة، لا سيما قضية القدس، التي خفتت الأصوات في الحديث عنها"، تحدّث بعدها اللواء سعد عبد الهادي، سكرتير عام محافظة الإسماعيلية، ممثلاً محافظ الإسماعيلية، حيث رحّب بالمشاركين على أرض المدينة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في جهودهم من أجل نصرة مدينة القدس.
وألقى عماد المغذّوي، كلمة باسم الوفود المشاركة، تلتها كلمة الشيخ حسام الغالي باسم مؤسسة القدس الدولية، وقد شدد كل من المغدّوي والغالي على أهمية العمل الشبابي من أجل القدس، فيما ألقى سامح سمير كلمة باسم مجلس الكنائس العالمي، شدد فيها على أهمية العمل الإسلامي- المسيحي المشترك من أجل القدس، واستعادتها إلى الحظيرة العربية، بعيداً عن أطماع الاحتلال.

بدوره ألقى الشيخ علي عبد الباقي كلمة الأزهر الشريف، ممثلاً الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وقد أكّد فيها على أن "هذا التجمع الشبابي من مختلف الدول الإسلامية لإحياء قضية نصرة القدس الشريف، يُمثل آمال الأمة المتلهفة لتحرير المدينة المقدسة".

من جانبه، طالب كامل الشريف، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، الشباب العرب ببذل ما في وسعه من جهد مستمر من أجل حماية وتحرير المدينة المقدسة، وتحقيق الألفة والوحدة فيما بينهم حتى يقضوا على ما تعيشه الأمة حاليًا من فرقة وخلاف.

فعاليات الملتقى
شهد الملتقى عدة فعاليات ثقافية، فقد ألقى الدكتور ياسر نصر، مدرّس الأمراض النفسية بكلية الطب بجامعة القاهرة، محاضرة بعنوان "صلاح الدين.. حكاية أمة"، ركّز فيها على الجانب التربوي والتنموي في حياة القائد صلاح الدين الأيوبي، وأشار إلى أهمية توحّد الأمة الإسلامية في ظل واقعنا الحالي الذي تسيطر عليه نظرية "فرق تسد".

وألقى رئيس قسم الإعلام والأبحاث في مؤسسة القدس الدولية، زياد الحسن، محاضرة بعنوان "نحو ثقافة مقدسية.. من أين نبدأ؟"، تحدث فيها عن "الثقافة المقدسية" التي يجب على الفرد المسلم أن يحصّلها لتكون أساساً في دعوته وتمسكه بقضية القدس، مستعرضاً أهم الكتب والمواقع الإلكترونية والمصطلحات التي تزيد من اطلاع الأفراد حول هذه القضية. وفي محاضرة ثانية له بعنوان "القدس الواقع والتحديات.. حصاد الأربعين"، ركّز الحسن على المتغيرات التي طرأت على شكل مدينة القدس وحدودها، منذ المراحل الأولى للاحتلال وحتى اليوم، موضحاً أن نسبة اليهود عند احتلال القدس كانت 74% من سكان المدينة بشطريها، وانخفضت اليوم إلى 66%، وتحذر معاهد الدراسات الإسرائيلية من أنها ستنخفض إلى 60% أو أقل بحلول العام 2020، وهو ما يمثل خطرا على الوجود اليهودي في القدس، بحسب هذه المعاهد.

بدوره ألقى المفكر المسيحي جمال أسعد محاضرة عنوانها: "القدس.. الانتماء المفقود" دعا فيها إلى ضرورة استعادة "روح الانتماء للحضارة الإسلامية" من أجل استعادة القدس، مشيراً إلى أن القدس التي تحاول الصهيونية أن تجعلها عاملاً للتفرقة، بين المسلمين والمسيحيين، "هي في الحقيقة مدينة للوحدة لأنها مهد الديانة المسيحية وفيها يوجد أحد أهم المقدسات في العقيدة الإسلامية". ويأتي الانتماء لقضية القدس، بحسب أسعد، "من خلال الانفتاح على بعضنا وتقبّل كل منا للآخر إلى جانب الحوار المتبادل".

الطبيب السعودي الناشط في خدمة القدس، سمير سعيد، تحدّث في محاضرة عنوانها "ماذا يحصل في القدس"، عن الجدار العازل وتأثيراته الاقتصادية والصحية والاجتماعية.
وحول القدس ورابطة "شباب لأجل القدس" تحدث الشيخ حسام الغالي، المنسق العام للرابطة، مشيراً إلى أن الرابطة تأثّرت بدعوة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، في شهر حزيران/ يونيو 2006، بهدف إيجاد كيان اجتماعي من أجل القدس يشترك فيه الشباب من كافة الأديان والأجناس. وقد توقف الغالي أمام سرعة انتشار الرابطة، مشيراً إلى أنها باتت موجودة في "القدس والسودان واليمن، ومؤخرًا انطلقت في دولة الجزائر، وهناك نواة للرابطة حاليًّا في السعودية ولبنان وسوريا، وكذلك اتجهت الرابطة إلى أوروبا وتحديدًا إيطاليا وجارٍ التحضير لبدء نشاطها، وفي الأردن ومصر والكويت والبحرين تم اختيار منسق للرابطة
بهدف إطلاقها".

كما ألقى الدكتور محمد أكرم العدلوني، الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية، كلمة في اليوم الثالث من برنامج الملتقى، دعا فيها إلى تكوين رابطة "شباب لأجل القدس" في كل بلد إسلامي لأن "قضية القدس لن تنهض إلا بالشباب، فالقدس ليست قضية عادية، بل هي معيار هيبة الأمة ومن أراد أن يعيد للأمة كرامتها عليه أن يعمل للقضية عملاً واضحاً وجاداً ومبرمجاً".
 تخلل الملتقى أنشطة ثقافية وترفيهية أخرى، وقد اختتم أعماله بنجاح كبير. الجدير ذكره أن ملتقى القدس الشبابي الأول كان عُقد في العاصمة اليمنية صنعاء في صيف العام الماضي 2006.


الكاتب: ahmadfattah

براءة درزي

القدس.. يحبّها رسول الله وتحبّه

الأربعاء 28 تشرين الأول 2020 - 7:40 م

إلى بيت المقدس عُرج برسول الله من المسجد الحرام، ومن بيت المقدس أسري به عليه السلام، فكانت القدس نافذة الأرض إلى العلا وتاريخ الأرض المتّصل بالسماء وبرسالة خاتم الأنبياء. في بيت المقدس صلّى عليه السلا… تتمة »

هشام يعقوب

من عزلتي في الكورونا

الثلاثاء 13 تشرين الأول 2020 - 5:39 م

مريض كورونا يُناجي الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابًا عن الطعام لنيلِ حريتِه منذ نحو 80 يومًاكانتْ صورتُك هي الأكثر التصاقًا بمخيّلتي وأنا أقاسي أوجاعًا محمولةً جرّاء الكورونا.ماهر...ماهر، هل تسمعني… تتمة »