شبح الهدم يعود من جديد يلاحق منزل مقدسيّ بعد رفض محكمة الاحتلال المركزية للاستئناف

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 أيلول 2008 - 1:09 م    عدد الزيارات 1648    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


رفضت محكمة الاحتلال المركزية مؤخّراً التماساً قدّمته عائلتا المسلماني وجمجوم ضدّ قرار محكمة البلدية القاضي بهدم منزلهما الكائنين في بيت حنينا بحجّة أنّ الأرض تعود لدائرة أراضي دولة الاحتلال.

 

المواطن سمير جمجوم قال: "في بداية شهر رمضان أبلغني المحامي أن المحكمة المركزية رفضت الاستئناف الذي قدم قبل شهرين ضد قرار هدم المنزل، بينما لم تقدّم دائرة الأوقاف الأوراق والمستندات الثبوتية التي تؤكد ملكيتها للأرض والمنزل.

 

وأشار إلى أنّه كان من المقرر هدم المنزل في أيار/مايو الماضي إلا أنّه حصل على أمرٍ قضائي من المحكمة المركزية يقضي بتجميد هذا القرار، لحين تقديم الأوراق التي تؤكّد ملكية الأوقاف للأرض.

 

وأوضح سمير جمجوم أنّ بحوزته عقد إيجارٍ للمنزل من قِبَل دائرة الأوقاف الإسلامية منذ عام 1997، كما يوجد لديه وصولات إيجار بقيمة 500 دينار سنوياً، هذا عدا عن دفعه للمستأجر السابق للمنزل خلواً قدره 120 ألف دولار.

 

ووصف جمجوم قرار رفض الاستئناف بمثابة القنبلة المعلقة في قدميْه ولا يعرف متى تنفجر.. فشبح هدم المنزل عاد من جديد وشبح التهجير يلاحقه. وأكّد أنّ دائرة الأوقاف هي المسؤولة عن حماية المنزلين وعدم مصادرتهما للجهات الاحتلاليّة.

 

وقال: "أنا بمفردي لا أستطيع حماية المنزل، ولكني سأبقى صامداً في منزلي وأرضي حتى النهاية". وناشد كافة المؤسسات الحقوقية وأصحاب الضمائر والأحرار مساعدته في الحفاظ على بيته وبيت المسلماني للمحافظة على الهوية المقدسية.

 

وأضاف: "المهم أنْ أحافظ على المنزل سواءً بالعيش به مع عائلتي أو استثماره للمنفعة العامة وتحويله بيتاً لرعاية المسنين، وأنا مستعد للعيش مع أطفالي في خيمة بساحة المنزل الخارجية". وتابع: "لا أعرف ما هو مصيرنا في الأيام القادمة، وأشعر بقلقٍ شديد على والدي المسنّ الذي يعاني من القلب والسكري، كذلك والدتي".

يذكر أنّ أول قرارٍ صدر بخصوص إخلاء المنزل وهدمه ومصادرته كان في عام 2001، وقرار التنفيذ بتاريخ 13 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، ومنحت المحكمة المسلماني وجمجوم خمسة وأربعين يوماً لاستئناف القرار، إلا أنّ الأوقاف لم تخبرْهم بأيّ قرارات صادرة، وعلمت بقرارات مداهمة موظفي دائرة الأراضي التابعة لدولة الاحتلال ودائرة الإجراء برفقة قوات من شرطة الاحتلال عدة مرات للمنزلين، وتم تسليمهما إخطارات مكتوبة تطالبهما بإخلاء المنزلين تمهيداً للهدم، وخلال عملية المداهمة قام موظفو دائرة الأراضي والاجراء بالتقاط العديد من الصور للمنزلين من الخارج والداخل، وسلّموهما إخطارات تدعوهما لإخلاء المنزلين وهدمهما بتاريخ 21/5/2008، وحينها تم تقديم الاستئناف الذي رفض في النهاية.

 

يذكر أنّ منزلي المسلماني وجمجوم يقعان في بيت حنينا وخلفهما يوجد برج مراقبة لجنود الاحتلال لحراسة المعسكر، وعلى الجانب الأيمن من المنزليْن يوجد خزان مياه كبير يزوّد مستوطنة "نيفي يعقوب" بالمياه، وأمام المنزلين وعلى بعد نحو مائة متر يوجد مستوطنة "النيفي يعقوب".


المصدر: القدس المحتلة- فلسطينيو 48: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

للقدس شوقٌ وتوق

الأربعاء 7 نيسان 2021 - 6:36 م

 في نفس كل واحدٍ منا مشاعر مضطردة، تنسج حبائل التحنان في أفق هائل من التقارب والتباعد، تحتضن أسرارًا عظيمة لم يعرف الإنسان كنهها ومنتهاها، ومن تلك الأسرار الغامضة علاقتنا بالأماكن والمدن، فكل إنسان يح… تتمة »

براءة درزي

الأرض لنا ستبقى!

الثلاثاء 30 آذار 2021 - 3:02 م

يحيي الفلسطينيون اليوم، ومعهم أحرار العالم، الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الذي يشكّل أبرز محطات النضال في التاريخ الفلسطيني، ليؤكّدوا تمسّكهم بأرضهم وحقّهم وإصراراهم على مواجهة مخططات المصادرة و… تتمة »