منظمة "بتسيلم" تؤكد أن سياسة هدم المنازل هي عقاب جماعي للفلسطينيين

تاريخ الإضافة الإثنين 20 نيسان 2009 - 11:18 ص    عدد الزيارات 2560    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أكدت منظمة بتسيلم "الإسرائيلية" الناشطة في رصد انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنه منذ العام 1967 ولغاية 2005 تتبع "إسرائيل" سياسة هدم وإغلاق البيوت في مدينة القدس، الضفة الغربية وفي قطاع غزة كوسيلة لمعاقبة أفراد أسرة الفلسطينيين الذين مسوا بـ"الإسرائيليين".وقالت، في تقرير لها اليوم، إنه يقع في صلب هذه السياسة الادعاء بأنه بسبب قلقهم على عائلاتهم سوف يرتدع الفلسطينيون عن تنفيذ العمليات.
 وفي هذا الإطار، أقدمت "إسرائيل" على هدم 664 بيتاً في الفترة ما بين تشرين الأول 2001 ولغاية نهاية كانون الثاني 2005 وأبقت أكثر من 4.182 شخص بلا مأوى.
وأشارت إلى إنه بتاريخ 7 نيسان هدمت قوات الأمن في قرية صور باهر شرقي القدس بيت عائلة حسا م دويات الذي نفذ في شهر تموز 2008 عملية بواسطة جرافة وسط القدس.
 وقد أتيح الهدم بعد أن ردت المحكمة العليا الالتماس الذي قدمته العائلة وسمحت بهدم شقة العائلة.
ولفت التقرير إلى أنه في الماضي وفي حالة مشابهة قبل القضاة ادعاء الدولة بأن هدم البيت يردع الآخرين عن تنفيذ أعمال مشابهة، وقد صادق القضاة على هدم الشقة، رغم أن الدولة لم تدع في أي مرحلة أن أبناء عائلة دويات ساعدوه أو كانوا على علم بمخططاته.
وأكدت "بتسيلم" أن هذه السياسة محظورة وفقا لتعليمات القانون الإنساني الدولي، وإن الهدف المعلن لهذه السياسة هو المس بالأبرياء وهم أبناء عائلات المشتبه بهم الذين لا يدعي أي شخص أنهم كانوا ضالعين بأنفسهم في أية مخالفة، وبهذه الصورة فإن هذه السياسة تعتبر عقاباً جماعياً يتنافى مع مبدأ عدم معاقبة شخص جراء أفعال اقترفها غيره.
وقالت "بتسيلم": "في شهر شباط 2005 تبنى وزير الحرب شاؤل موفاز ورئيس هيئة الأركان موشيه يعلون توصيات الطاقم الخاص برئاسة الجنرال أودي شني وقررا التوقف عن الهدم العقابي، وقد نبع التغيير في السياسة عن عدة أسباب ومن بين ذلك، تحدد أنه لا يمكن الجزم بصورة قاطعة بأن عمليات الهدم ناجعة في منع العمليات من الناحية الأخرى، فقد قدمت للجنة أدلة تفيد بالظاهر بأن عمليات الهدم تؤدي إلى كراهية كبيرة تزيد من الدافعية لتنفيذ المزيد من العمليات بالإضافة إلى ذلك، فقد أثارت عمليات الهدم المذكورة انتقاداً لاذعاً في العالم إلى جانب الشك في قانونيتها طبقاً للقانون الدولي."


المصدر: خاص بالموقع - الكاتب: Mahmoud

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »