مؤسسة الأقصى تكشف عن عشرات الكُنس اليهودية وأخرى قيد الإنشاء في محيط الأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 29 نيسان 2009 - 12:55 م    عدد الزيارات 2253    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

بالصوت والصورة كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث النقاب عن انجاز سلطات الاحتلال وجماعاتها اليهودية المتطرفة بناء عددٍ كبير من الكُنس اليهودية التي تم تشييدها في السنوات الأخيرة بمحيط المسجد الأقصى المبارك، وعن عددٍ آخر من الكُنس قيد الإنشاء، سيكون أكبرها في المدرسة التنكزية التابعة للمسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، حيث تمت المُصادقة على مخططات الإنشاء ورصد نحو 40 مليون دولار لهذا الغرض، وستعلو الكنيس قبة كبيرة بهدف التشويش على قبة الصخرة المشرفة بالمسجد الأقصى وإخفائها وإخفاء أبرز المعالم فيه.

 

جاء هذا الكشف في المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة، اليوم، في فندق الامبسادور بحي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة تحت شعار: "كُنس تُطوق المسجد الأقصى" تحدث فيه كل من الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثذوكس، وزياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وبحضور عدد من الشخصيات المقدسية الاعتبارية والمواطنين، فيما تولى عرافة المؤتمر والتقديم له المحامي زاهي نجيدات المتحدث الرسمي باسم الحركة الإسلامية داخل أراضي العام 1948م.

 

واستُهل المؤتمر بعرض فيلمٍ توثيقي من إعداد مؤسسة الأقصى يظهر بالصور الحية وشهادات عدد من المواطنين والباحثين العدد الكبير للكُنس اليهودية في محيط المسجد المبارك.

 

وفي كلمته الرئيسية، استعرض الشيخ رائد صلاح الكُنس اليهودية، مؤكداً أنها تأخذ طابع العنصرية والحقد والكراهية، وأن عددها يزيد عن الخمسين كنيساً فضلاً عن عدد آخر قيد الإنشاء والبناء.

 

ولفت الشيخ صلاح إلى مسألة خطيرة ومخطط خبيث تُعد له مؤسسة الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة تتمثل بوضع شمعدان الهيكل المزعوم في باحة البراق، وقال إنه تم وضعه هنا ليس لكي يبقى في موضعه، بل لكي يُدخل بقوة السلاح إلى الهيكل الأسطوري الموعود بناؤه على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

 

ما لفت الشيخ صلاح إلى مجموع الكُنس أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي الأنفاق التي حفرتها سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية، بالإضافة إلى بناء كنيس كبير بمساحة ألف مترٍ بساحة البراق، فضلاً عن بناء الكثير من الكُنس ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

 

وأوضح أنه بالإضافة إلى الكُنس اليهودية، هناك طوق من المقرات الأمنية، على اختلاف تسمياتها، تحيط بالمسجد الأقصى المبارك.

 

ودعا الشيخ صلاح الأمتين العربية والإسلامية إلى جعل يوم السابع من حزيران الذي سقطت فيه القدس والأقصى تحت الاحتلال، لتحويله إلى يوم نُصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والى جعله يوماً مشهوداً، وطالب ممثلي الفصائل الفلسطينية الموجودين في القاهرة تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال الذي يسعى للتنكر لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد أن سلطات الاحتلال تسعى لإلغاء أي سيادة عربية أو إسلامية أو فلسطينية على المسجد الأقصى، ومحاولة شل حركة الإعمار لما يلزم إعماره في المسجد الأقصى، وتحاول فرض سيادتها وإرادتها بقوة السلاح والاحتلال.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن كل ما تقوم به سلطات الاحتلال وجماعاتها اليهودية إنما هي أهداف مرحلية بحساباتهم ويطمحون للوصول إلى تقسيم الأقصى على غرار ما حصل بالمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، وصولاً إلى تحقيق هدفهم وحلمهم الأسود ببناء الهيكل مكان المسجد الأقصى.
من جهته، انتقد المطران عطا الله حنا موقف العالمين العربي والإسلامي لسكوته وصمته عما يجري في مدينة القدس المحتلة من عمليات استهداف للمقدسات والمواطنين، مؤكداً أن عمليات الاستهداف تطال المواطنين المسيحيين ومقدساتهم، لافتاً إلى منع سلطات الاحتلال مشاركة مسيحيي فلسطين من المشاركة في الاحتفالات والأعياد المسيحية الأخيرة في كنيسة القيامة بالبلدة القديمة من القدس المحتلة.
وشدد المطران حنا على الوحدة الوطنية الفلسطيني التي تتجلى صورها بين أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس المحتلة مؤكداً أن أي استهداف للمسجد الأقصى المبارك هو استهداف لكنيسة القيامة.
واستنكر المطران حنا بشدة بناء كُنسٍ يهودية في محيط المسجد الأقصى، وقال إنها لم تبنى من أجل العبادة بل لتحقيق أهداف خطيرة ومشبوهة، وتساءل كيف سيقبل الله هذه العبادات في أماكن أقيمت على أوقاف مغتصبة وعلى سلب حقوق الغير.
ودعا إلى نبذ الخلافات والانقسام الفلسطيني الداخلي وإلى تحقيق الوحدة بين فصائل العمل الفلسطيني من أجل الالتفات إلى ما تخططه سلطات الاحتلال بحق عاصمة الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
بدوره، أكد زياد الحموري أن عمليات تهويد القدس تمر بمراحلها الخطيرة، مُحذراً من سياسات الاحتلال القادمة التي ستتركز على تهجير المواطنين المقدسيين وإبعادهم عن مدينتهم ومقدساتهم.

 


المصدر: خاص بالموقع - الكاتب: mohman

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »